إعادة أداء القسم القانوني للحكومة الفلسطينية يدل على عدم وجود مؤسسة دوله فلسطينيه

0
77

كتب هشام ساق الله – الاعتراف بالخطأ فضيله كان صغيرا او كبيرا وماجري بإعادة قسم الحكومه الفلسطينية الذي تم أدائه خطا وتم اكتشاف ان هناك كلمات ناقصه ما ورد بالنظام الأساسي الفلسطيني واليوم سيتم اعادته مره أخرى امام الرئيس محمود عباس هو خلل برتوكولي كبير يتحمل مسئوليته بروتكول الرئيس محمود عباس وافراد مكتبه وديوان التشريع والفتوى وجهات كثيره وان دل على شيء فانه يدل على عدم وجود مؤسسه دوله بمنعى مؤسسة دوله .

كان بالإمكان تمرير الامر وعدم اخراج صوت الوزراء الى وسائل الاعلام وولم ينتبه احد للامر لو تم تسليط الصورة فقط على الوزراء فما جرى ليس بالخلل الكبير والشعب اخر أولويات الوزراء الجدد والقدامى ولائهم ليس للسلطة والدولة ورئيس الوزراء ولائهم فقط للأخ الرئيس محمود عباس فقط والشعب مش مهم والولاء له مش كثير مهم طالما التعيين يأتي من جهه يمكن عمل الكثير من اجل ان يتم اختيار الوزراء بالواسطة والسوقة والعلاقات .

لن يتم محاسبة الذي اعد ورقة القسم وكتبها ولن يتم تحميل البرتوكول أي مسئوليه والموضوع فقط سيتم إعادة القسم وانتهينا بالدول التي تحترم نفسها يتم اقالة كل من هو مسئول عن هذه الإعادة التي اساءت لشعبنا الفلسطيني وسلطتنا فإعادة القسم شيء كبير يدل ان هناك دائما خلل وخلل كبير في كل شيء .

إعادة القسم من جديد فال سيء والله يستر هؤلاء الوزراء ان لا تستمر مدتهم مدة البطالة 3 شهور فقط والله يستر ان تظل حقائب الداخلية كما حدث مع سابقه الدكتور رامي الحمد الله طوال هذه المده بدون تعيين والله يستر ان يتم تحويل وزارة الأوقاف والشئون الدينيه الى هيئة تتبع مكتب الرئيس محمود عباس كما يحدث مع الاسرى وغيرى من الهيئات .

في السلطة الفلسطينية كل شيء جايز وكل شيء ممكن فلا يوجد بروتكول ولا قانون ولا ضوابط ولا أي شيء احنا باختصار ماشيين على فيض الله الكريم لا يوجد تخطيط ولا أي شيء والله يستر .

 

قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، صباح يوم السبت إن الحكومة الجديدة الثامنة عشرة برئاسة الدكتور محمد اشتية ستعيد أداء اليمين القانونية، في تمام الساعة 12:30 من ظهر اليوم الأحد.

 

وأكد ملحم أن القسم الصحيح هو: (أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن ومقدساته، وللشعب وتراثه القومي، وأن أحترم النظام الدستوري والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب الفلسطيني رعاية كاملة، والله على ما أقول شهيد). “وفق الوكالة الرسمية”