ينبغي للسلطة الفلسطينية دعم المنابر الإعلامية الشعبية وفي مقدمتها وكالة معا

0
266

كتب هشام ساق الله – انا تابعت ازمة وكالة معا وتلفزيونها وماتعانيه من ديون وحديث الأخ الصحافي ناصر اللحام حول الموضوع وتابعت ما ينشر بهذا الموضوع وانا أقول ينبغي على السلطة الفلسطينية ان تدعم الاعلام المحلي وان تساعد في حل مشاكله المالية فهذه المنابر الاعلاميه لها مصداقيه عاليه وهي متابعة لدى المواطن الفلسطيني الذي يثق بكل شيء غير رسمي ويصدقه فكيف ان كانت وكالة معا وتلفزيونها الذي يحظى على مصداقيه اعلى نظرا لتألق الصحافي المتميز ناصر اللحام .

اين نقابة الصحافيين ونقيبها وامانتها العامة من اغلاق المنابر الصحافية الشعبية التي تعاني كثيرا من أعباء العمل اين وزارة الاعلام الفلسطينية المسافرة دائما من خلال وزيرها اين الحكومه الفلسطينية من دعم ومساندة وسائل الاعلام وإنقاذ المنابر الإعلامية من الاغلاق .

انا اقولها بكل شجاعة ان مصاريف التلفزيون الفلسطيني وبزخ مشرفه العام الذي يفتتح فروع بسوريا وتونس وغيرها من الأماكن وهذا البزخ الكبير بشراء البرامج من موازنة السلطه يدعونا لنقول ان دعم تلفزيون ومنبر اعلامي مثل معا له مصداقيه اكبر من الرواية الرسمية للتلفزيون وهذا الدعم لن يؤخر تطور التلفزيون الفلسطيني ولا مضيه للأمام .

انا شخصيا اتضامن مع كل وسيلة اعلام فلسطينية تعبت في شق طريقها نحو الوصول للمواطن الفلسطيني ومع كل المنابر الإعلامية التي تم تأسيسها بجهد شخصي وأصبحت على خارطة الاعلام الفلسطيني ومع ان تتدخل السلطة الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام بإنقاذ مثل هذه المنابر وهي كثيره وكثير منها يغلق بدون ضجيج وبدون أي اعلام .

انا اعلن تضامني الشخصي مع تلفزيون معا وموقعه الاغر فانا سبق ان جربت بأكثر من تجربه اعلاميه ذاتية ووصلت الى نقطة أغلقت فيها نشاطي وعملي لذلك بسبب تمويل قليل وقليل جدا وعلم معاناة كثير من الموقع التي تعاني كثيرا من ضائقه ماليه .

دائم الرواية الشعبية والمستقلة تصل اسرع للمواطن الفلسطيني من تجميل الاعلام الرسمي والحكومي ودائما اشخاص امثل ناصر اللحام يحظوا باحترام الشارع الفلسطيني وروايته تصدق بشكل كبير اكثر من كل القادة اضافه الى ان لقاءاته ومصداقيتهم بطرح المواضيع تصل افضل بكثير من الروايه الرسمية وان كانت روايه صادقه وحقيقيه .

ادعو كل الإعلاميين في الوطن وكل المؤسسات الصحافية الى الوقوف بقوه الى جانب وكالة معا وتلفزيونها وعدم السماح بأغلاقها بسبب ديون قليله وعدم السماح بإزالة شعارها وبثها مثل ماجرى مع تلفزيونات ومنابر اعلاميه اختفت بسبب الازمه الماليه وتم تسريح موظفيهم الى سوق البطالة الواسع مع خبرات كبيره بسبب ازمة ماليه هنا وهناك ينبغي ان يتم عمل حماية لهذه المواقع والمنابر الإعلامية حتى في ظل الازمه المالية فهذه مواقع ومنابر لن تتكرر وتحتاج لكي يبدا مثلها من جديد أموال طائله .

اكثر ما يحزنني اننا في هذه السلطة وبحركة فتح فقدنا القدرة على فهم أهمية الاعلام في قضيتنا العادلة رحم الله الشهداء والإعلاميين الأوائل في قضيتنا الذي اغتالهم الموساد الصهيوني نظرا لتميزهم كنا زمان نفهم ما معنى اعلام وما أهمية وسائل الاعلام رغم الفقر وشحة الإمكانيات رحم الله شهداء الاعلام وعلى راسهم القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ابوعمار الإعلامي الأول وأول مفوض للاعلام في تاريخ حركة فتح .

 

وكالة معا ازمة أموال او ازمة إعلام ؟!!!

 

الكاتب: عوني المشني

لست خبيرا اعلاميا، تقييمي من موقعي كشخص من الجمهور، مهتم سياسيا واعلاميا الى حد ما، اجتهد بقدر ما يسعفني اهتمامي المتواضع، وكالة معا محاولة متواضعة ولكن طموحة، مهنية ولكنها ليست محايدة، ملتزمة بقضايا الوطن ولكن موضوعية، فقيرة بمواردها مقارنة بوسائل الاعلام ولكنها ثرية ببرامجها. استطاعت ان تشق طريقها وسط حيتان الاعلام الموجهة لشعبنا الفلسطيني مثل الجزيرة والعربية والاعلام الاسرائيلي، تفوقت على ذاتها في متابعة المشهد الاسرائيلي وإضاءت مناطق كانت مظلمة للجمهور الفلسطيني في هذا المشهد. تطورت من محطة بث تلفزيوني محلية الى وكالة أنباء ومحطة فضائية وغطت كل مناحي الوطن وبشكل متواصل.

وكالة معا فيها ثغرات ونواقص، بعضها موضوعي بحكم الظروف والخبرة، بعضها بفعل الاحتلال والتعسف، بعضها بفعل الادارة، لكنها بالمجمل نموذج تفوق على نفسه وحقق نجاحا يستحق الاحترام وربما اكثر.

وكالة معا شكلت نقطة مضيئة في الاعلام الفلسطيني، وحاولت ان ترتق الثقة المتهتكة ما بين جمهور متشكك وقيادة نخبوية متعالية، قدمت راي الشارع بانحياز ولكنها اعادت تقديم راي النخب بتفهم ما، النقد لها من واقع الطموح الكبير، والمديح لها من باب الفشل الإعلامي الفلسطيني الذريع، بالمقارنة هي قصة نجاح، بالموضوعية هي حلم تحقق بالمثابرة، بالادراك لتعقيدات الوضع هي هي تحدي صارخ لكل عوائق الفشل .

ان تتحمل وكالة معا ديون فهذا امر طبيعي في ظل تعدد وضخامة المهام، وكانت امام أمرين اما تقليص دورها او تحمل اعباء اكبر من قدرتها المالية فاختارت الثانية، ربما لثقتها ان من يمتلك المال لن يتركها تغرق في ديونها، ربما لتخطيط اصابه عوار، ربما لتغير في ظروف التمويل، قد ننتقدها ونعتب عليها، لكن ان نتركها تغرق بل ونهدد باغلاقها او نسمح باغلاقها فذلك امر اقل ما يقول فيه انه يليق باعداء النجاح.

لا نريد ان نفتح ملفات كبيرة، نعرف التفاصيل وتفاصيل التفاصيل، نعرف ان الاعلام الرسمي بحاجة الى معا، ونعرف ان الشارع الفلسطيني بحاجة الى معا، ونعرف ان الضرورة تقتضي استمرار معا، ونعرف ان إغلاق معا يساهم في زيادة التردي الاعلام الفلسطيني.

معا لا تطلب المستحيل، ولا تطلب تبرعا، هنا فان تغطية الاعلام الفلسطيني لديون معا يأتي من باب “الفرض الواجب”، ويكفي واحد بالمائة فقط بل اقل من ذلك من ميزانية التلفزيون الفلسطيني ليغطي ليس ديون معا بل وميزانيتها كاملة رغم ان ما تقدمه معا مقارنة بالتلفزيون الفلسطيني هي ذاتها النسبة معكوسة ولصالح معا.

بدون تفاصيل قد تغضب البعض وتكشف عورات الاخرين فان العمل على استمرار معا هو في صلب العمل الوطني في صلب دعم المهنية، في صلب فكرة تطوير الاعلام الفلسطيني، معا مساحة ضوء اتسعت وتتسع في وسط إعلام ظلامي ومظلم لا اعتقد ان من مصلحة اي وطني ان تطفأ.

 

https://www.maannews.net/Content.aspx?id=980208&fbclid=IwAR3XJcvaIh8h-5A7OE3Z2uwqjItaCM3bVLp448R0B3PY6gHm3s72y1k0JEYhttps://www.maannews.net/Content.aspx?id=980208&fbclid=IwAR3XJcvaIh8h-5A7OE3Z2uwqjItaCM3bVLp448R0B3PY6gHm3s72y1k0JEYhttps://www.maannews.net/Content.aspx?id=980208&fbclid=IwAR3XJcvaIh8h-5A7OE3Z2uwqjItaCM3bVLp448R0B3PY6gHm3s72y1k0JEY