رحمة الله عليك ايها القائد الشهيد ياسر عرفات كلما انعقدت قمة عربيه

0
332

كتب هشام ساق الله – تعقد القمه العربية غدا في تونس وهي القمه رقم 30 واجتمع وزراء الخارجيه العرب واتفقوا على البيان الختامي ورحلوا القضايا المختلف عليها الى الزعماء والملوك والرؤساء العرب وسيغيب عن القمه عدد من الرؤساء وسيتم تمثيلهم بوزراء الخارجيه الحمد لله لم يتبقى سوى عقد المؤتمر الصحافي الختامي وعرض البيان الختامي والكلمات التي سيتم القائها في القمه رحمك الله اخي القائد الرئيس ياسر عرفات مع عقد كل قمه عربيه .

 

خليفة الشهيد ياسر عرفات انا متأكد انه سييكون نجم هذه القمه العربيه والتي ينادي ان تكون قمة القدس سيضرب على طاولة القمه لدفن مايسمى بصفقة القرن والتاكيد على ان المبادره العربية التي طرحت وسميت باسم الملك فهد وفيما بعد الملك عبد الله ينبغي ان تطبق بشكل كامل باكيج مع دولة الكيان الصهيوني ولاينبغي التطبيع او الاعتراف التبادل قبل قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

 

مع كل قمه عربيه نتذكر الشهيد الرئيس ياسر عرفات الذي قاد من اول يوم حوصر فيه غرفة عمليات عسكريه كان هو القائد العام فيها والجندي والحرس وكان طوال الوقت متوثبا ينتظر اللحظه الذي يدافع فيها عن نفسه وفي مرات عديده كان هو من يهاجم اعدائه المحاصرين بالسلاح وبوسائل الاعلام .

 

الشهيد ياسر عرفات هذا الرجل الذي ظل محاصرا تحت سمع القاده العرب ودون ان يتحرك الكثير منهم من اصدقاء دولة الكيان الصهيوني لإنقاذه او لرفع الحصار عنه وتركيعه وشطبه سياسيا ولكنه ظل يحافظ على الثوابت الوطنية ولم يركع او يجبن او تستطيع ان تنال منه دولة الكيان .

 

منعت عنه الدواء والطعام وحوصر في ظروف حياتيه صعبه هو وكوكبه من المناضلين الاوفياء له في مقر رئاسته وتم هدم اجزاء من المباني المحيطه به لعزله عن باقي المحاصرين في المقاطعه ولكنه لم يهن او يجبن او يستسلم ظل يحمل بندقيته ومسدسه وينظر ويترقب ما اروع هذا الرجل وسط المصاعب والنوائب التي تصيبه وتصيب شعبنا الفلسطيني البطل .

 

رحمة الله عليك ايها القائد الشهيد ياسر عرفات والخزي والعار لمن صمت على حصارك فهؤلاء القاده يتم ازاحتهم واحد تلو الاخر على طريق معابه جماهيريه وربانيه للباقين ان شاء الله والخزي والعار لمن كان ينتظر تشيع جثمانك الطاهر بهذا الحصار ولا اجمل ولا اروع من الكلمات التي اطلقتها يوم حصارك يريدونني أسيرا أو طريدا أو قتيلا ، وأنا أقول ، بل شهيد .. شهيد .. شهيد … وكنت شهيدا ومت كالاشجار وقوفا ايها القائد الرمز .

 

رفض مشروع القرار حول القضية الفلسطينية الى اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية، رفضا مطلقا وقاطعا الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، ورفض جميع الضغوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية في هذا الشأن.

 

وكان المندوبون الدائمون وكبار المسؤولين اختتموا اجتماعهم التحضيري اليوم الجمعة، برئاسة دولة الكويت بإعداد مشروع قرار حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية.

 

أكد وزير الخارجية السعودي، ابراهيم العساف، رفض بلاده للاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان باعتبارها أرض عربية محتلة، كما أعلن رفض أي إجراءات تمس الوضع التاريخي للقدس وتدخلات إيران في المنطقة.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب في تونس، الجمعة، للتحضير لأعمال القمة على مستوى القادة، الأحد المقبل.

 

وندد وزير الخارجية السعودي بتدخل إيران في سوريا واليمن ودول عربية أخرى. داعيا إلى العمل على وقف برنامج إيران للصواريخ الباليستية، مؤكدا أنه يمثل تهديدا للمنطقة.

 

وعن سوريا، قال العساف، إن بلاده تدعم وحدة أراضي سوريا والحل السياسي المبني على الحوار بين المعارضة والحكومة، معربا عن رغبة المملكة في توحيد المعارضة قبل ذلك.

 

وفي كلمته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على رفض الدول العربية لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، مضيفا أن شرعنة الاحتلال تعد خطيئة كبرى.

 

تونس تنسق الجهود العربية

من جانبها، قالت تونس إنها تنسق الجهود مع دول عربية أخرى لاحتواء أي تداعيات لقرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

 

وقال وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي: “سنعمل مع بقية الدول العربية الشقيقة والمجموعة الدولية على تطويق كل التداعيات المحتملة لهذا القرار في مختلف المحافل الدولية والإقليمية”.

 

وأدلى الجهيناوي بهذه التصريحات أثناء تسلم بلده الرئاسة الدورية لجامعة الدول العربية قبيل القمة العربية السنوية في تونس والتي من المتوقع أن تركز على قرار الولايات المتحدة بشأن الجولان وقرارها السابق بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

واحتلت إسرائيل الجولان والقدس في حرب عام 1967 ثم ضمتهما في خطوة لم تحظ باعتراف عالمي.