أبناء حركة فتح تواقين للفدائية والشهداء والبطولة انظروا لصفحات الفيس بوك

0
346

كتب هشام ساق الله  جلت منذ امس على صفحات أبناء حركة فتح ورأيت حجم التأييد والتعاطف والقبول لبطولة الشهيد البطل عمر ابوليله وللشهدين الشهيدين رائد حمدان، وزيد نوري والحجم الجماهيري الكبير الذي شارك بتشيع حتامين الشهداء في نابلس اليوم فتح لن تعود وتنتصر الا بالمقاومة وابنائها لازالوا يتفكروا انهم التحقوا بصفوفها من خلال الكفاح المسلح والمقاومة لن ينسوا ولن يستوعبوا الالتزام بشروط الرباعية الدولية .

حتى تتأكدوا وتقتنعوا بما أقول لفوا على كل صفحات أبناء حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك حماس جميعا التقوا حول بطولة الشهيد عمر ابوليله وبطولة كل الشهداء نحن نحب الشهداء ونحن للبطوله ونسعد بان يالم عدونا كما نالم ويعاني وتبكي نسائهم كما تبكي نساءنا أمهات الشهداء من لوعة الفراق .

فتح كانت ولازالت وستظل رغم كل اراء الواعيين شديد الحرص على عدم افلات أبناء حركة فتح باتجاه المقاومة والكفاح المسلح وانا أؤكد بان الامر سيفلت منهم من خلال مبادرات بطوليه مثل بطولة الشهيد عمر ابوليله وغيره ولن يستطيع احد السيطره عليهم سواء اجهزه امنيه او بطش الاحتلال الصهيوني وستظل المقاومة والكفاح المسلح في صدور أبناء حركة فتح تخالج أفكارهم وعملهم وادائهم مهما كانت قياداتهم حكيمه وواقعيه وملتزمة بشروط الرباعيه الدولية .

اقولها وبكل شجاعة ان الكفاح والمقاومة تخالج كل أفكار أبناء حركة فتح ليقينهم ان من يدعي المقاومة البديل عنهم ليس جديد بحمل اسم هذه المقاومة لأنه لا يهدف الا لتحقيق إنجازات ماليه وسياسيه وحزبيه خاصه به فتح كانت ولازالت هي وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية يريدوا فلسطين وبوصلتهم تتجه نحو القدس مهما اختلفوا ومهما تباينت أفكارهم ومصالحهم .

فرحنا ببطولة الشهيد عمر ابوليله وتغنى به كل أبناء حركة فتح على صفحات التواصل الاجتماعي واشادوا ببطولته هناك الكثير الكثير أمثال الشهيد عمر والشهيدين الشهيدين رائد حمدان، وزيد نوري وهناك امكانيه كبيره لسيل كبير من الشهداء والابطال لو توفرت لهم الإمكانية ولو توفر لهم الحضن القيادي المشجع لممارسة هذا النوع من الكفاح والنضال البطولي الذي يردع ويخيف الكيان الصهيوني وجنوده .

فشل المفاوضات مع الكيان الصهيوني وتعنت هذا الكيان وبطشه وممارساته في الضفة الفلسطينية والقدس ومحاولاته تهويد القدس واعتبارها عاصمته الأبدية وبناء المستوطنات المتسارع والحواجز الدائمة والمتحركة والمداهمات والاعتقالات وما يمارسه الكيان الصهيوني من أفعال بحق الاسرى المعتقلين بسجون الاحتلال يدفعنا لان نقول بان الكفاح المسلح هو وسيله وطريقه للنضال ينبغي ان يتم تشجيعها من خلال قيادة سريه تابعه لحركة فتح ستظهر اجلا ام عاجلا غصبن عن كل الذين يعارضوا ويجنوا الأرباح والأموال من استمرار الوضع والفي أي بي .

لن يستطيعوا تكبيل حركة فتح وابنائها ولن يستطيعوا ترويضها وتدجينها وتحويلهم الى محبين للسلام وملتزمين بشروط الرباعية الدولية حتما سياتي اليوم الذي ينفجر فيه البركان الفتحاوي والوطني ونعود الى خط سكة الحديد بالنضال والكفاح وممارسة كل الخيارات واولها الكفاح المسلح فهي الوسيلة الأكثر ايلام واخافه للكيان الصهيوني واحتلاله وهي من تخيف وتردع فقط .

الرباعية الدولية المقصود فيها شروط الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية هؤلاء جميعا يبحثوا عن ضمان امن الكيان الصهيوني واقتصار النضال الفلسطيني على السياسة والمفاوضات الفاشلة هؤلاء جميعا لم يستطيعوا كبح الكيان الصهيوني او الحد من جبروته وضمان حق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967 وعاصمتها القدس كحد ادنى للشعب الفلسطيني .