ماهي الدوافع السياسية لعملية مستوطنة أريئيل ؟ ترجمة : بتصرف -هالة أبو سليم

0
130

رأي :رون بن يشاي –صحيفة يديعوت أحرنوت

 

الشهيد عمر امين أبو ليلى (19) منفذ عملية مستوطنة أريئيل

على اعتبار ان الشهيد عمر أبو ليلى منفذ عملية مستوطنة أريئيل قام بالعملية دون توجيهات من جهة معينه ألا ان المعطيات تُشير الاأن مدرب جيداً كما لو انه تلقى تدريباً عسكرياً .اننا نقول ذلك بسبب قدرته على الوصول للجنود  بسهولة و قيامه بعملية الطعن بسكين يحملها معه وتصرف بذكاء شديد بخطفة للمسدس و قيامه بإطلاق النار بدقة شديدة .

 

تُشير الأدلة الأولية ان الشهيد عمر ابو ليلى عضواً في منظمه تستمد افكارها من حركة حماس و ربما يكون عضواً فيها كون حركة حماس تسعى لتأجيج الضفة الغربية ،كونها هي المسئولة عن عملية أطلاق الصواريخ ،ولديهم اسباب قوية لتوجيه رساله لإسرائيل مفاده “ان حماس متيقظة لما يحدث  في الضفة الغربية ” .

 

ما هي الدوافع السياسية وراء عملية مستوطنة اريئيل :

1-الاحداث الجارية في المسجد الأقصى و ازمة مصلى باب الرحمة .

2-الوضع الاقتصادي المتردي بين صفوف الفلسطينيين و ارتفاع نسبة البطالة  خاصة بين الشباب الفلسطيني .

3-توقف الدعم الأمريكي ،اقتطاع اسرائيل نسبة كبيرة من الضرائب مما يشكل عجز في ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية .

4-مسيرات العودة التى تحدث بشكل اسبوعي على الحدود .

 

كل هذه الاسباب تؤدي الى نتيجة واحدة مفادها ان الوضع “متقلب ”   للغاية حتى ولو ان حركتى الجهاد الاسلامي و حماس لم تستفيد بشكل مباشر منه ،فان ما يحدث يدفع بعناصر هاتين المنظمتين او مؤيدين لهما للقيام بمثل هذه العمليات الفردية او ما يُطلق عيها  عمليات  “الذئاب الوحيدة “.

الجمهور الإسرائيلي لا يدرك حجم ما يواجه جيش الاحتلال في مواجهة العمليات الفلسطينية من رمى للحجارة و قنابل المولوتوف لكن الحقيقة الدامغة ان العمليات الفلسطينية قد ازدادت وتيرتها وحدتها في الآونة الأخيرة .

فشل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي :

يجب على جيش الاحتلال فتح تحقيق في سلوك  افراد وحدة المدفعية المتواجدين في مكان العملية ،السؤال الصعب الذي يطرح نفسة حول مدى استعداهم و جاهزيتهم للتصدي لمثل هذه العمليات وكيف استطاع منفذ العملية سرقة السلاح من الجنود الموجودين على الحاجز و قام بإطلاق النار بدقة شديدة وقتل احد الجنود.

الحقيقة الدامغة هي فشل هؤلاء الجنود من منع منفذ العملية من الاقتراب منهم و مهاجمتهم ومنعه من اتمام العملية بنجاح ،من غير المعروف ان هؤلاء الجنود قد تلقوا تدريب حول كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف ،المثير للقلق ان عدة عمليات فلسطينية قد حدثت من قبل تُشير إلى انعدام جاهزية الجنود ويقظتهم مما سهل على الفلسطينيون القيام بمثل هذه النوعية من العمليات .