‏تعازينا الحارة لعائلة ابوكويك باستشهاد نجله اسامه عدنان ابوكويك وباقي الشهداء

0
81

كتب هشام ساق الله – صديقي المناضل الكبير محمد ابوكويك ابوعدنان كتب على صفحته نعي لقريبه الشهيد اسامه عدنان ابوكويك احد الشهداء السته الفلسطينيين الذين استشهدوا ضمن 50 شهيد على يد احد المجرمين الاستراليين وقد ارسل الى صديقي معلومات كامله عن الجريمه النكراء رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنانه ذكروني بمجزرة المجرم الصهيوني حين ارتكب نفس الجريمه في المسجد الابراهيمي في الخليل بنفس الطريقه والأسلوب والإرهاب واحد ليس له جنس ولا لون .

صلاة الغائب لا تكفي في كل المساجد الفلسطينية نريد ان نربط بين جريمة الأسترالي المجرم والجريمة الصهيونية ونسلط الأضواء على الإرهاب الذي لادين له وتسليط الأضواء على الجريمه المشابهة للجريمة التي ارتكبت بحق شعبنا والتي ترتكب دائما ينبغي ان يتم التنبه لهذا الامر وإقامة فعالية وطنيه كبيره موحده في كل المدن الفلسطينية نترحم فيها على الشهداء الذين سقطوا في مسجد الفتح وباقي الشهداء من مختلف الدول العربية والإسلامية .

تعازينا للصديق المناضل الأسير المحرر محمد ابوكويك ابوعدنان بشهيدهم وباقي الشهداء انشاء الله كل الشهداء من اهل الجنة نحتسبهم عند الله ولا نزكي على الله .

 

أسترالي الجنسية ويبلغ 28 عاما….قاتل المسلمين في مسجد النور بنيوزيلاندا

‏أسترالي الجنسية ويبلغ 28 عاما….قاتل المسلمين في مسجد النور بنيوزيلاندا

الإرهابي برينتون تارانت هو مرتكب مذبحة المسجدين في ‎#نيوزيلندا

عبارات كتبها منفذ مجزرة مسجد النور في نيوزيلندا تؤكد الحقد الدفين..

 

تشير العبارات التي كتبها منفذ مجزرة مسجد النور في نيوزيلندا إلى حقد دفين، وكراهية متجذرة، وعنصرية واضحة لدى برينتون تارانت مرتكب المجزرة، الذي زعم أنه قام بها انتقاما لعمليات إرهابية وقعت في أوروبا، ولآلاف الضحايا الذين سقطوا بسبب “الغزو الإسلامي”.

 

ومن بين العبارات التي كتبها على سلاحه “التركي الفجّ 1683 فيينا”؛ في إشارة إلى معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ومثلت نهاية توسعها في أوروبا.

 

كما كتب على أحد الأسلحة “وقف تقدم الأمويين الأندلسيين في أوروبا”؛ في إشارة إلى الفتح الإسلامي للأندلس، وتأسيس إمارة إسلامية فيها على يد عبد الرحمن بن معاوية (الداخل) عام 756م.

 

أيضا شملت العبارات التي كتبها برينتون على الأسلحة “اللاجئون.. أهلا بكم في الجحيم”؛ تعبيرا عن رفضه ومعاداته للمهاجرين، الذين اعتبرهم غزاة يحاولون استبدال شعوب أوروبا.

 

أما عبارة “تور 732” فتشير إلى معركة دارت في أكتوبر/تشرين الأول 732م في موقع بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين، وتعرف أيضا باسم “بلاط الشهداء” وكانت بين المسلمين تحت لواء الدولة الأموية بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة والبورغنديين بقيادة شارل مارتل من جهة أخرى، وانتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد مقتل قائده عبد الرحمن الغافقي.

رحم الله شهداء مجزرة مسجد النور في نيوزيلندا ورزق المصابين الشفاء..

 

============

رسالة قاتل المصلين في نيوزيلندا إلى تركيا والدولة العثمانية

 

كتب منفذ الهجوم على مسجدي مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، الجمعة،عبارات عنصرية على سلاحه هاجم فيها الدولة العثمانية والأتراك، حسب ما أظهر مقطع الفيديو الذي بثه بنفسه عبر الإنترنت.

التفاصيل:

من بين العبارات العنصرية التي كتبها منفذ المذبحة، الذي يُدعى برينتون تارانت، وهو أسترالي الجنسية عمره 28 عاما، على سلاحه “Turcofagos” وتعني بالعربية “التركي الفج”، وكذلك: “1683 فيينا” في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حدا لتوسعها في أوربا.

كتب أيضا على سلاحه، الذي نفذ به المذبحة، تاريخ 1571م، في إشارة واضحة إلى “معركة ليبانتو” البحرية التي خسرتها الدولة العثمانية أيضا.

القاتل كتب أيضا على سلاحه: “اللاجئون، أهلا بكم في الجحيم؟”.

تارانت نشر بيانه يشرح فيه دوافع عمله وكتب مخاطبا الأتراك: يمكنكم العيش في سلام في أراضيكم.. في الضفة الشرقية للبوسفور، لكن إذا حاولتم العيش في الأراضي الأوربية، في أي مكان غربي البوسفور، سنقتلكم وسنطردكم من أراضينا.

القاتل أضاف: نحن قادمون إلى القسطنطينية (إسطنبول) وسنهدم كل المساجد والمآذن في المدينة. آيا صوفيا ستتحرر من المآذن وستكون القسطنطينية بحق ملكا مسيحيا من جديد. ارحلوا إلى أراضيكم طالما لا تزال لديكم الفرصة لذلك.

 

أغنية الجريمة

لعبت الموسيقى في الخلفية في الفيديو، الذي بثه السفاح، دورا في إظهار نواياه العدوانية ودوافعه العنصرية.

بث أغنية باللغة الصربية تشير إلى رادوفان كاراديتش، الملقب بـ”سفاح البوسنة”، وهو سياسي صربي مدان بجرائم عدة بينها، “ارتكاب إبادة جماعية” و”ارتكاب جرائم ضد الإنسانية” و”انتهاك قوانين الحرب”، ضد المسلمين إبان حرب البوسنة (1992-1995).

تقول كلمات الأغنية: “الذئاب في طريقهم من كراجينا (في إشارة إلى ما كان يُعرف جمهورية كراجينا الصربية التي أعلنها الصرب عام 1991). الفاشيين والأتراك: احترسوا. كراديتش يقود الصرب”.

 

بث مباشر

المهاجم نشر بياناً عنصرياً على تويتر، قبل أن ينقل مباشرة مقاطع من الاعتداء، بحسب ما توصلت إليه وكالة “فرانس برس”.

تحليل المقطع من الفيديو الذي نقل عبر “فيسبوك لايف” يظهر رجلاً أبيض بشعر قصير يصل بالسيارة إلى مسجد النور في تشيرش كرايست ثمّ يبدأ بإطلاق النار لدى دخوله إليه.

ظهرت في الفيديو أيضاً على الأسلحة التي استخدمها مطلق النار بعض كلمات مشابهة لتلك الظاهرة في صور نشرت في وقت سابق على حساب تويتر الذي نشر عبره الإعلان. ونشرت صور الأسلحة على ذلك الحساب في 13 مارس/آذار.

متحدث باسم وزارة الداخلية النيوزيلندية حذر أن من المرجح أن يعتبر الفيديو مستهجناً بالنسبة لقانون البلاد ومشاركته غير قانونية.

المتحدث قال “محتوى الفيديو مزعج وقد يكون له آثار غير مرغوب فيها على الناس”، متابعاً “إنها مأساة حقيقية مع ضحايا حقيقيين وعلينا أن نشجع الناس على عدم مشاهدة أو مشاركة هذا الفيديو”.

“مانيفستو”

نُشر “بياناً” يشرح دوافع الهجوم صباح الجمعة على حساب على تويتر يحمل نفس الاسم والصورة الشخصية لحساب فيسبوك الذي نقل الهجوم مباشرةً.

عنوان البيان الذي سماه “مانيفستو”، “الاستبدال الكبير”، ويشير نصه الممتد على 73 صفحة إلى أن المعتدي أراد مهاجمة مسلمين. ويبدو عنوانه مستوحى من نظرية للكاتب الفرنسي رونو كامو بشأن اندثار “الشعوب الأوربية”، التي “تستَبدَل” بشعوب غير أوربية مهاجرة. وباتت هذه النظرية منتشرة بشدة في أوساط اليمين المتطرف.

يخبر المهاجم في النص أنه مولود في أستراليا من عائلة عادية ويبلغ من العمر 28 عاماً. وأعلن أن إحدى اللحظات التي دفعته إلى التطرف كانت هزيمة زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن في انتخابات 2017 الرئاسية، وهجوم بشاحنة في ستوكهولم في نيسان/أبريل 2017 قتل فيه 5 أشخاص بينهم طفلة في الحادية عشر من العمر.

 

في وقت سابق اليوم، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزلندية هجوما بالأسلحة النارية على مسجدي “النور” و”لينوود”.

أعلنت شرطة نيوزيلندا، مقتل 49 شخصا في الهجوم، وقالت إنها احتجزت 3 رجال وامرأة واحدة مشتبهين بتنفيذه.

رئيس الوزراء الأسترالي قال إن مطلق النار في الهجوم أسترالي.

===============

تعرف علي ما لن يذكره لك الاعلام ومحظور ذكره .

المنفذون ٤ بينهم امرأة

تمت بعلم السلطات ومع سرد الاحداث ستتعرف لماذا هذا الاتهام

* لن يعدم لان نيوزلندا الغت تطبيق احكام الاعدام بعام ٢٠٠٧ واستراليا ايضا الغت تطبيق احكام الاعدام في ٢٠٠٥ .

 

منفذ الهجوم “برينتون تارنت”

يبلغ من العمر ٢٨ عاما وهذا المزيف وعمره الحقيقي ٤٢ عام من ابوين بريطانيين من اصول يهودية نزحت عائلته من اسرائيل عقب حرب ٤٨ الي بريطانيا ثم الي الي نيوزلندا ومكثت بها ١١ عام ثم استقر الامر بها للاقامة باستراليا وحصلوا علي الجنسية الاسترالية بعام ١٩٧٠

ذهب برينتون لاسرائيل بعام ٢٠١٧ و٢٠١٨ بزيارات استغرقت ستة اشهر .

 

وهو عضو بالمحفل الماسوني بالعاصمة كانبيرا عاصمة استراليا .

مصنف لدي استراليا بيميني متطرف

 

العمل المنفذ

قبل تنفيذ الهجوم تم زرع ١٢ قنبلة بنفس المنطقة التي تحيط بالمسجد ومتصلة بالتفجير عبر موبيل عن بعد قامت السلطات بتفكيكها بعد ان اخلت كل المنازل من السكان واشترك في العملية اربعة بينهم امرأة .

 

السلاح المستخدم

سلاح الي اتوماتيكي يقوم باطلاق محتوي الخزنة كاملا بدفعة واحدة دون الضغط علي الزناد لكل طلقة السلاح صناعة اسرائيلية . فوارغ الطلقات والطلقات صنع في اسرائيل

 

التوقيت الزمني للعملية

استغرق اطلاق النار ١٧ دقيقية و٤ ثواني اي فترة كافية لسرعة تواجد الشرطة ظلما بان مركز الشرطة يبعد عن المسجد ب ٢ كيلوا فقط هذا مايشير لعلامات استفهام حول السلطات النيوزلندية . ونيوزلندا من الدول التي تحارب الاسلام واغلب مسؤليها منتمين للماسونية

 

الهدف من التصوير

من طقوس تقديم القرابين ان يتم تصوير الحدث لتقديمه قربان للشيطان وهذا من طقوس الماسونية كتصوير الرزيلة علي سفح الهرم وقتل الاطفال والطائرة الاثيوبية الخ الخ الخ

#الدكتورةميساءالمصري_بالمرصاد

===========================

كيف نقرأ التغطية الاعلامية لهجوم نيوزيلاندا؟

 

الملاحظة الأبرز التي يتم تداولها، هي غياب توصيف ” إرهاب وإرهابي”، حين لا تكون جنسية المنفذ عربية.وعلى الرغم من صحة ذلك، الا أن المسألة أعمق وأبعد من هذه الملاحظة، وربما يمكننا تلخيص بعض الملاحظات بشكل سريع ومختصر في النقاط التالية:

 

أولا: حجم التغطية:

– على الرغم من حجم الحدث المهول وطبيعته، من حيث عدد الضحايا وكيفية تنفيذ العملية، بشكل استعراضي مقزز وبدم بارد، إلا أن غالبية وسائل الإعلام الغربية وحتى العربية لم تخصص موجات تغطية مفتوحة أو برامج إخبارية خاصة، مما يمنع هذه العملية بأن تصبح قضية رأي عام دولي. وفي الإعلام هنالك فرق كبير بين ” حدث رئيسي”، وبين قضية رأي عام، وقضية رأي عام دولي

 

– وحتى في التغطية المكتوبة، هنالك غياب واضح جدا للتفاصيل، فالمنفذ فجأة وصل مكان العملية وفجأة اختفى. ولكن كيف وصل؟ من أين انطلق؟ كيف غادر؟ أين ذهب؟ كيف أعد للعملية؟ كم استغرق التخطيط والتنفيذ؟ كل هذه التفاصيل التي غالبا ” ما تثير شهية” الجمهور المتابع، وتربطه بالحدث وتفرضه على أجندته غائبة. والذي يحصل في هكذا حالة، أن الفرد منا سرعان ما يتوقف عن المتابعة لانه يجدها تكرار ودون تفاصيل مثيرة، وهذا يساعد في ” موت الحدث إعلاميا” في أقصر مدة زمنية ممكنة، ربما خلال 24 ساعة، على عكس الأحداث الأخرى كهجوم ” شارلي ايبدو” الذي يستمر كقضية رأي عام لأسابيع

 

– ثانيا: طبيعة التغطية:

 

– الضحية في الظل: لا يوجد حتى الان في معظم التغطيات اية قصص إنسانية حول من وقعت بحقهم الجريمة. من هم الذين قتلوا؟ ما هي أعمارهم؟ هل بينهم أطفال؟ هل أحدهم اتصل بزوجته قبل العملية بدقائق وقال لها لن أتأخر؟ هل رأينا أية صورة لإحدى الضحايا مع عائلتها أو أطفالها؟ كل هذه التفاصيل الإنسانية التي يبرع الإعلام الغربي برصدها، وينقلها عنه الإعلام العربي عندما تكون جنسية المنفذ عربية، غائبة عن هذا الحدث. وهذا الأسلوب المتمثل في تغييب الجانب الإنساني، يتكامل مع أسلوب ” حجم التغطية” الذي ذكرناه أعلاه، لتكون النتيجة تبسيط الحدث وحصر الاهتمام به في أضيق نطاق وأقصر مدة

 

– تغطية حدثية دون تحليل، فمعظم التقارير والتغطيات عبارة عن نقل مباشر للحدث، دون محاولة تفسيره ورصد أسبابه وتداعياته. وهو ما يجعل من هذا الهجوم مجرد ” قاتل وضحية”، بمعزل عن السياق الاجتماعي السياسي، وهو ما يعفي الإعلام من طرح سؤال جوهري: لماذا يقع مثل هذا الحادث؟ من هو المسؤول؟ وما هي تداعيات هذه الجريمة مستقبلا على من نفذت بحقهم؟ وهذه نقطة توصلنا الى النقطة التالية

 

– المنفذ مجرد شخص، على الرغم من أن المنفذ أعلن عن نفسه، وقام ببث الجريمة مباشرة، إلا أن غالبية وسائل الإعلام استخدمت مصطلح ” المنفذ المحتمل” أو ” المنفذ المشتبه به”، إلى جانب أنها لم تربط فعله بجنسيته وأصوله، وهكذا يصبح المنفذ مجرد شخص لا يعبر بالضرورة عن ثقافة مجتمعه ولا عن خطاب كراهية أو عن عنصرية مجتمع؟ بينما في حالة الهجوم على صحيفة ” شارلي ايبدو”، طرح السؤال مباشرة حول طبيعة الثقافة العربية، وتم في التغطية انذاك إقحام مفاهيم جوهرية كالدين والاندماج والتخلف والتربية…الخ ، وبالتالي لم يكن في هذه الحالة المنفذ مجرد فرد، وإنما هو قد يعبر عن ثقافة وخطاب. ولذلك أيضا، لم ولن يتم التطرق لعائلة المنفذ أو طفولته او تربيته، على عكس ما يحصل في حالة المنفذ عربي

 

– الحدث والقيم، غالبا يتم تصوير الهجوم الإرهابي الذي ينفذه عربي في دولة غربية، على انه استهداف لقيم الديمقراطية والحرية. ولكن عندما يكون المنفذ غربي، لا يكون هنالك تداعيات للحدث على القيم الإنسانية، وهو ما يتكامل مع أسلوب ” التغطية الحدثية دون تحليل” الذي ذكرناه سابقا