نحن لا نستحق سلطه ولا دوله طالما نحن نقمع بعضنا البعض ونسيء لنضال شعبنا

0
183

كتب هشام ساق الله – نحن لا نستحق ان نحصل على دوله ولا سلطه ولا أي شيء طالما نحن نقمع بعضنا البعض للحفاظ على مراقد طياز القادة نقمع الجماهير باسم المقاومة والمقاومين يوم اسود في تاريخ فلسطين وتاريخ شعبنا الفلسطيني اخجل مما حدث واستنكره وأقول ان من فعل ذلك يريد ان يحافظ على كراسيهم ولا يريد تحرير فلسطين .

ما جرى بأكثر من مكان في قطاع غزه عار على من قام بقمع الجماهير التي تطالب بتخفيض الأسعار ووقف فرض الضرائب عيب ان تقوم المقاومة وأجهزتها بقمع المتظاهرين اصبحوا مثل باقي الأنظمة العربيه التي تمنع التظاهرات ساق الله على أيام الاحتلال كنا نقاوم الاحتلال ويحترمنا العالم كله الصديق قبل العدو والان نقمع شعبنا باسم المقاومة .

من سقط بما جرى هم الفصائل التي تدعي انها فصائل مقاومه وممانعة فهؤلاء وباقي التنظيمات سقطوا جميعا فهم فصائل متخصصه فقط بإصدار البيانات والاستنكار وليس لديهم أي امتداد جماهيري يستطيعوا ان يخرجوا الجماهير ووقف كل المهازل التي تجري .

كل الاحترام لهؤلاء ا لشباب الذين خرجوا وصدحت حناجرهم بالهتاف ضد الغلاء وضد فرض الضرائب والذين يطالبوا بالوحدة الوطنية وبإنهاء الانقسام وحسم هذا الانقسام بأجراء انتخابات تشريعيه من اجل طوي صفحة سوداء في تاريخ شعبنا.

قمع الاجهزه الأمنية اليوم يعيدنا الى أيام الانقسام السوداء بتاريخ شعبنا تذكرنا بقتل وقمع واطلاق النار على اقدام الشباب في انقلاب اسود لازالت اثاره ولازلنا نعيش اثاره ونعيش بقايا تلك الأيام السوداء .

الناطق باسم الشرطة قال بان هؤلاء المتظاهرين لم يحصلوا على ترخيص بالمظاهرة من الجهات المعنية لذلك تم تفريقهم تم تفريقهم بالعصي واعقاب البنادق بقمع واضح صوره الصحافيين وقامت بنقل الخبر كل وسائل الاعلام نعم اسانا الى تاريخنا النضالي اسانا الى مسيرة شعبنا الطويلة نحن لا نستحق دوله ولا سلطه ولا أي شيء .

رام الله – دنيا الوطن

خرج مواطنون في قطاع غزة، مساء اليوم الخميس، في تظاهرات، ضد الغلاء والضرائب، مطالبين كذلك بإنهاء الانقسام.

 

أول تلك التظاهرات خرجت من جباليا، حيث دعت مجموعات شبابية للخروج في الفعالية، مطالبين بانخراط محافظات القطاع في تلك التظاهرات.

 

وتلا جباليا، تظاهرات أخرى، في عدة مناطق، حيث خرج مواطنون في وسط قطاع غزة، لا سيما مخيمات البريج، والمغازي، ودير البلح، ورفع المتظاهرون شعارات مطالبة بإنهاء الانقسام، وضد الغلاء.

 

واستنكرت قوى فلسطينية، ما أسموه قمع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للمسيرات، حيث قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إنها تُدين ما أسمته “قمع أجهزة حماس للمواطنين المسالمين الذي خرجوا في قطاع غزة للتظاهر ضد غلاء الأسعار والمطالبة بحياة كريمة”.

 

 وجاء في تعقيب للمتحدث باسم الحركة، عاطف أبو سيف: إن التعرض للمتظاهرين بهذه الطريقة، وقمعهم بأقسي درجات العنف والاعتداء على الصحفيين واختطاف عشرات المواطنين يشكل انتهاكًا فاضحًا لكل القوانين والأعراف وخروجًا صارخًا عن القيم الوطنية.

 

وطالبت حركة فتح، “منظمات حقوق الإنسان بالتحقيق فيما جرى من انتهاكات بحق المواطنين العزل، كما طالبت الكل الوطني بالوقوف بصرامة في وجه هذه الانتهاكات”.

 

أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فقالت: إن ما يجري الآن من شأنه أن يفاقم الأزمة الداخلية في القطاع، ويضعف الصمود في مواجهات المخططات المُعادية.

 

وقال الجبهة، عبر عضو مكتبها السياسي، كايد الغول: “ندعو الأجهزة الأمنية للتوقف عن القمع فورًا لكل من خرج ليعبر عن رأيه رفضًا للغلاء”، مضيفًا: يجب الاستماع إلى رأي الناس والعمل على حل قضاياهم بأسرع وقت ممكن.

 

وأوضح الغول، أنه لا يمكن دعوة الناس غدًا للحدود، وفي نفس الوقت يجري قمع الأصوات التي تنادي برفض الغلاء.

 

بدورها، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أكدت وقوفها لجانب مطالب جماهير الفلسطينية في الحياة الكريمة ووقف الضرائب، مستنكرة قمع الأجهزة الأمنية للتظاهرات السلمية الرافضة للغلاء في القطاع.

 

وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب مطالب جماهير شعبنا الفلسطيني في العيش والحياة الكريمة، والعمل على حل قضاياهم، وبما يعزز صمودهم بدلاً من مواجهة المسيرات المطلبية السلمية بالقمع والعنف والاعتقالات.

 

وقالت الديمقراطية: إنه “لا يعقل أن يتم إرهاق المواطنين بفرض المزيد من الرسوم الجديدة والضرائب على السلع الأساسية والمواد التموينية في قطاع غزة، في ظل الوضع الكارثي وحالة الركود الاقتصادي الذي يعيشه القطاع، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والجوع”.

 

وشددت الجبهة على حرية الرأي والتعبير وحق المواطنين في التجمع والتظاهر السلمي باعتبارها ضرورة وطنية من شأنها أن تسهم في تعبئة الحالة الجماهيرية واستنهاض قواها دفاعاً عن كرامتها الوطنية وحقوقها الاجتماعية، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وفي ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة والتحالف الأميركي الإسرائيلي، داعية الجهات المعنية في القطاع إلى الاستماع لمطالب المواطنين، وتحمل مسؤولياتها بتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم بدلاً من إرهاقهم بالمزيد من الضرائب والرسوم، والتي تفاقم من المعاناة للشعب الفلسطيني.

 

إلى ذلك، أصدرت الشرطة، في قطاع غزة، بيانًا للناطق باسمها، أيمن البطنيجي، قال فيه: إن التظاهرات التي خرجت اليوم الخميس، في قطاع غزة، لم تحصل على أي تصريح من الشرطة.

 

وأضاف البطنيجي: “تعاملت الشرطة في منطقة دير البلح وسط قطاع، مع مجموعة من المواطنين، عملوا على إغلاق طرق وإشعال إطارات، مساء اليوم الخميس”، مضيفاً: “أعادت الشرطة الهدوء والنظام، كما تم توقيف بعض المخالفين”، وفق تعبيره.

 

وأكد البطنيجي أنه “من حق أي مواطن التظاهر دون أي اعتداء على أفراد الشرطة الفلسطينية بالفعل أو القول”، وفق بيان الشرطة.