بنيامين نتنياهو ربما يكون في الاسابيع الأخيرة في السلطة ترجمة :هالة أبو سليم

0
63

الكاتب :إيشان ثارور –صحيفة الواشنطن بوست

 

الزعيم الذى يُطلق على نفسة “الملك بيبي ” ربما يكون على حافة فقدان عرشه . رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسمياً اعلن عن حملته الانتخابية هذا الأسبوع بكل وقاحة و تبجح  متحدياً المشاكل القانونية التي تحاصره .

في فندق خارج تل ابيب وجه نتنياهو الهتافات الصاخبة لأعضاء الليكود وانتقد وسائل الاعلام التى تسعى الى غسيل الأدمغة على حسب تعبيره و تصرفات البلطجة اليسارية .

حتى بعض النقاد الاسرائيليون و بعض الأصوات القليلة داخل حزب الليكود حذروا من ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يهدد ثقه الجمهور الاسرائيلي بالمؤسسات الاسرائيلية .

 

“هذا ما كان يقوله منذ شهور وربما سنوات حول التحقيقات الجنائية ضده و في الماضي ربما كان ينجح ذلك” كما ذكر الصحفي في صحيفة هأرتس  الاسرائيلية والكاتب لسيرة نتنياهو أنشيل بيفير في

خلال مقابلة مع”نيويوركر “لكن بسبب الأدلة الدامغة وبسبب الأشخاص الذين يقفون خلف هذه الاتهامات ، والمدعي العام والشرطة بالتأكيد هم ليسوا من اليسار ولكنهم أشخاص تم تعيينهم من قبل نتنياهو نفسة –انا لا ارى ان ذلك سينجح هذه المرة  لكن هذه الاستراتيجية الوحيدة امامة اذا اراد البقاء في السلطة ” .

يأمل نتنياهو في علاقاته الدولية و صداقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف تساعده على الحصول على اصوات للناخبين في انتخابات الكنيست في التاسع من أبريل.

كما ذكر الدبلوماسي السابق أرنون ديفيد ميلر ” مما لاشك فيه تعاطف دونالد ترامب مع نتنياهو في ما يتعرض له من مازق قانوني و العكس بالعكس ، فكلاهما لديهما لغة متشابهة لمحاربه خصومهم السياسيين ”  .

بالرغم من صداقته مع الرئيس الروسي بوتين  و رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربن اللذان بإمكانهما  الضغط على وسائل الاعلام في بلديهما و يخنق الانتقادات بحق منتقديهم لكن تظل مشكلة نتنياهو  ان يواجه تحدياً شديد اللهجة من النظام القضائي الإسرائيلي .

 

كما ذكر بيفير الصحفي في هأرتس “نتيجة الاحباطات التي يمر بها فانه يلجأ إلى هذه الأساليب (اشارة الى التهم الموجهة إلى رئيس الوزراء)التي ستقوده إلى المحكمة .