وحدة حركة فتح تتكسر عليها كل المؤامرات بالمحبة والوحدة الداخلية ينتصر المشروع الوطني

0
49

كتب هشام ساق الله – انظروا الفرق بين الكراهية وبين المحبة المسافة كبيره بينهما فالكراهية معناها قتل وتخطيط للقتل وتجهيز اسلحه ومعدات عسكريه وفقدان اعزاء واصابات بجراح ومصائب كثيره والمحبة فقط ان تمشي خطوه تجاه اخوك وان تبادله مشاعر المحبة بعيدا عن الكراهية والبغضاء لا تكلف سوى ان تمشي خطوه تجاه اخوك فقط وتنوي ان تحبه وتتوافق معه من اجل التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ولكي ينتصر المشروع الوطني الفلسطيني .

هناك من يبث الكراهية ويدعو لحرب وفتنه داخليه فهؤلاء هم تجار الحروب هؤلاء المستفيدين من أفعال مثل الاقتتال والاختلاف الداخلي فهناك أموال تصب اليهم من دول وجهات تريد ان تفتت حركة فتح من الداخل وتفتعل اقتتال داخلي هؤلاء تجار الحروب والذين يبثوا الكراهيه والبغضاء والاحقاد يريدوا النيل من حركة فتح بمسميات كثيره .

كل واحد من أبناء حركة فتح يخطوا خطوه الى الامام تجاه اخوه يتذكر الماضي المشترك ويتذكر الأصدقاء الشهداء المشتركين ويتذكر وقائع واحداث تذكروا الاعتقال وتذكروا ساحات النضال المشترك اتركونا من اجندات القادة المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي والذين يبثوا الكراهية والحقد بين أبناء الحركة من اجل ان تستمر نترياتهم وتستمر عطايا القيادات فنحن جميعا كنا ولازلنا تحت السكينة والتهمه كانت دائما اننا أبناء حركة فتح .

الأخ الرئيس محمود عباس ومن خلفه اللجنة المركزية لحركة فتح مهما اختلفنا او اتفقنا هم الضمان الأكيد لانتصار المشروع الوطني الفلسطيني وهم من يمكن الاعتماد عليهم اختلافنا في قضايا صغيره لا يمنع وحدتنا الداخلية في حركة فتح فالمؤامرة واضحه وكبيره تقودها مخابرات عالميه من اجل تدمير حركة فتح وانهاء ظاهرة المشروع الوطني من خلال بث الكراهيه والبغضاء في صفوف أبناء حركة فتح انا اكثر من ينتقدهم ويطالب ببث المحبة في الخلية الأولى فهؤلاء ان كانوا ضعاف وبمكانهم الغير مناسب نحن معهم والى جانبهم لكونهم يمثلوا الخليه الأولى في حركة فتح وهم امتداد للشهداء أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الشهداء .

فتح قويه يعني ان المشروع الوطني قوي فتح قويه يعني منظمة التحرير الفلسطينية قويه بكل فصائلها الفلسطيني فتح لكل الشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي فتح واموال حركة فتح وكل ما تملك هو ملك للمشروع الوطني الفلسطيني لم تكن حركة فتح تبحث بيوم من الأيام عن خصوصيتها كتنظيم ولم تبحث في يوم من الأيام عن مؤسسات خاصه بها فكل المؤسسات باسم المجموع الفلسطيني ولا يوجد هناك تفرقه بين فلسطين فتحاوي وفلسطيني اخر غير منتمي الجميع ينعموا بكل ما يملك شعبنا الفلسطيني لايوجد أموال حزبيه وتحويش واملاك للحزب .

زمان كانت هناك قاعده امنيه من يحرض ويفتعل المشاكل والازمان ويحاول النيل من أخيه الفتحاوي ويثير الكراهية والبغضاء هو عميل وخائن وجاسوس هذه القاعدة الأمنية صحيحه لو تفحصنا ما يجري وماجري بالسابق سنجد ان خلف مفتعلين الازمات والمشاكل هم عملاء خونه مدسوسين من الكيان الصهيوني ومخابراته يهدفوا لضرب الصف الفلسطيني الفتحاوي .

ينبغي ان نقول جميعنا ان حركة فتح اكبر من كل الخلافات الصغيرة وحركة فتح تعني الوطن والتحرير وكل شيء جميل وحركة فتح تلفظ الخونة والمندسين وهؤلاء مصيرهم تحت بساطير المناضلين وان طال الزمن او قرب .

اتحدوا يا أبناء حركة فتح في الازمان والصعاب اتحدوا ولا تتركوا مجال لفرقة صفكم والدخول بينكم لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني والحلم الذي سقط من اجله الشهداء بتحرير فلسطين كل فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس شاء من شاء وابى من ابى .