حركة الجهاد الاسلامي هي التهديد الحقيقي القادم من غزة ترجمة –بتصرف – :هالة أبو سليم

0
141

رأي : اليكس فيشمان –صحيفة يديعوت أحرنوت

 

العمل على الطريقة الايرانية:

هذه دائما البداية ،مؤسسة خيرية صغيرة  من قبل إيران التى تساعد الايتام والأرامل !!اذ لم نتبة لذلك فان هذا العمل الخيرى سيتحول الى عمل عسكرى  منظم ايراني .

حماس تدرك الخطر الايراني وخطورة المنظمات الايرانية و المؤسسات المواليه لها ولكن بالنسبة لاسرائيل هذا يأتى في المرتبة الثانية فالجهاد الاسلامى ياتى في المرتبة الثانية ،كون حماس حركة سياسية ،فالجهاد  الاسلامي حركة عسكرية و لا تعترف بمنظمة التحرير كممثل شرعى ووحيد للشعب الفلسطينى وتصنف نفسها كمنظمة تهدف لتحرير كامل التراب الفلسطيني وهذا مما سيجعل الجبهة مع غزة في حالة اشتعال .

الوضع الهش يُعد عاملاً أخر من الممكن ان يحسم الوضع ،يظهر للعيان ان اسرائيل و حماس لديهما عدو واحد :حركة الجهاد الاسلامي  .

الجهاد الاسلامي مسئول عن معظم عمليات اطلاق الصواريخ و عمليات قنص الجنود في الاشهر الماضية ،قادتهم الذين يختبئون في –الضاحية – بزعامة زياد النخالة قد قرر اسئناف العمل العسكري من خلال جبهة غزة.

حماس وجدت نفسها امام منظمة متعنتة يتعارض عملها مع اجندتها .

يتعمد الجهاد الاسلامي  اللجوء للاستفزاز  العسكري  بينما حماس تتباحث مع الوسيط المصري و اسرائيل لترتيب الاوضاع في قطاع غزة  تقوم اسرائيل بقصف منشآت حماس .

في حال حدوث اى تقدم يُذكر مابين الاسرائيلين و حماس  يتعمد الجهاد الاسلامي بعرقلة هذا التقدم ، يكفى ان يقوم احد القناصة بقتل احد جنودنا وجعله يحترق.

لكن عندما اسرائيل لا تتعامل مع  تهديد الجهاد الاسلامي كما يجب فان اسرائيل ستضطر للقيام بعملية بريه داخل غزة

حركة حماس من جانبها ،تخوض معركة شرسة ضد  حركة الجهاد الاسلامي منذ عدة ايام ،مثلاً تم اعتقال القيادى البارز هشام سالم عضو الجهاد الاسلامي الذى انشق عن السنه و أسس تنظم شيعي يتبع ايران.

صبيحة يوم الثلاثاء وصل وفد المخابرات المصرية برئاسة اللواء عمر الحلفى مسئول “دائرة فلسطين ” إلى مطار بن غوريون الدولي وكان في استقباله عدد من المسئولين الإسرائيليين  وفى مبنى وزارة الدفاع الاسرائيلية   في تل ابيب عُقد اجتماع مابين الطرفين على اعلى مستوى في محاولة لايجاد  مخرج لتصاعد وتيرة التوتر و منعا لحدوث انفجار للاوضاع .

قدم الوفد المصري قائمة طلبات للجانب الاسرائيلي ومنها تحسين ظروف المعيشة :المياة ،الكهرباء ،توسيع مساحة الصيد ،زيادة نسبة البضائع من إسرائيل لكن في في اليوم التالي عندما وصل الوفد المصرى إلى قطاع غزة بالعروض الاسرائيلية بات من الواضح انها غير كافية .

ووصل للمنطقة المبعوث القطري محمد العمادي الذى اسُتدعى للمنطقة يوم الاربعاء لان حركة حماس طالبت بزيادة المال القطري من 15$دولار إلى 20$مليون ،كما ان العمل الذى وعدت به الامم المتحدة لم يبدأ في قطاع غزة .

الجانب المصري حاول تهدئة الأمور من خلال اطلاق سراح اربع عناصر لحركة حماس كانوا معتقلين داخل السجون المصرية ، كما طالب الجانب المصري بتفعيل شركة الكهرباء الاسرائيلية وتزويد غزة بالكهرباء .

في الوقت الحالي  ،فأن الطرفين على بعد خطوة من الهاوية ،أي عمل صغير سنج أنفسنا انزلقنا نحو  مواجهة حقيقية .