عشرون عاما من الاحتكار واستغلال حاجة المواطنين للاتصالات يا شركة جوال

0
125

كتب هشام ساق الله – أرسلت جوال الى زبائنها الكرام انها ستمنحهم 2 جيجا انترنت و2000 رساله بمناسبة احتفالها بمرور 20 عاما على انشائها وانطلاقتها كانت خلال هذه السنوات تمص دماء أبناء شعبنا وتستغل حاجتنا الى الاتصالات والتكنلوجيا كونها كانت الوحيدة العاملة في منطقتنا الفلسطينية اذكر اني كنت امتلك جوال سيلكوم صهيوني ورقم استجبت الى نداء رابطة الصحافيين في الأراضي المحتلة بترك الاتصالات الصهيوني وشراء رقم وطني والتعامل مع شركة جوال .

شركة جوال سيئة الصيت والسمعة المغرورة بإدارتها الفاشلة المتغطرسة والتي لا يهمها الا الربح بقيت في غطرستها وغرورها حتى رقنا الله بشركه ثانيه هي اريدو المشغل الثاني للاتصالات وبداتا لمنافسه المحمومة بينهم رغم ان قدرات جوال اكثر على المنافسة كونها لمت راس مالها وهي تربح من الهواء ورغم ذلك لازالت تستغل أبناء شعبنا وتسرقهم عينك عينك بشكل ممنهج بحماية السلطة الفلسطينية ووزارة الاتصالات الفلسطينية كون الشركة مملوكه لشركه ايدها بزور الكبير والصغير .

شركة جوال بعد عشرين عاما من التأسيس سرقت أموال كثيره وتضاعف راسمالها مرات ومرات ليس بسبب شطارتها ولا شطارة ادارتها المغرورة بل بسبب ارتفاع أسعارها وتستر السلطة عليها اضافه الى انها تمارس شراء الذمم من خلال تبرعاتها الموجهه لزيادة أرباحها فقد اشترت الاعلام والمؤسسات المجتمعية وكل من ينطق او يتحدث يتم رشوته .

تجؤيس مع شركة جوال وادارتها المتغطرسة طويله ومريره فقد تامروا علي في مناسبات عديده حتى تركت شريحتهم وأوقفت التعامل معهم بعد التزام دام 14 عام واكثر وانا صاحب فاتورة باعوا شريحتي وهناك مشكله بيني وبينهم من اجل ان يغيظوني وينتقموا مني .

انا اعتبر من القليلين في هذا الوطن الذين لا يتعاملوا مع شركة جوال وأوقفت تعاملي مع شركة الاتصالات الأرضية والغيت خط النفاذ الخاص بي وتعاملت مع شركة وطنيه لخدمة الانترنت عبر الهوائي واي فاي الحمد الله تحررت منهم ومن احتكارهم السيء أقول لهم بمناسبة 20 عاما على تأسيسهم وانطلاقتهم اتقوا الله بحق جمهوركم وزبائنكم وتواضعوا كثيرا مع الجمهور الفلسطيني الذي ضاعف مرات عديده رأسمالكم واعطوه اكثر انتم تبيعوا هواء بملايين الملايين .