نتائج انتخابات لجنة العاملين في جامعة الازهر مؤشر خطر ينبغي التغيير والتبديل في اطار الشرعية

0
410

كتب هشام ساق الله – صدمت من نتائج انتخابات لجنة العاملين في جامعة الازهر فالنتيجة تقرع جرس المطالبة بأجراء تغيير وتبديل والعمل بشكل مختلف مع كل مايجري على الساحة التنظيميه انا اكتب من قهري مما جرى كنت أتوقع ان تكون النتيجة بالعكس ان يفوز اطار الشرعية على الاجتماعات التي عقدها عدد من قادة الهيئة القيادية مع الأقاليم والمكاتب الحركيه من اجل عمل انتصار تحول الانتصار الى هزيمه صعبه وساحقه ترى هل يستحملوا النتيجة ويحاسبوا انفسهم ويقوموا بتقييم ما جرى واخذ العبر والعظات .

فوز جماعة المفصول محمد دحلان لايعني انهم على حق وانهم الصح وانا ما جرى هو انتصار مؤزر لهم جعلهم يحتفلوا كانهم فازوا على عدو لهم بل الجرح بالكف واولاد فتح حاربوا أبناء حركة فتح سابقا وهقشوا بعضهم البعض هؤلاء لديهم إمكانيات ماليه كبيره ولديه مأخذ على إدارات الجامعة السابقة ومجالس الأمناء السابقين هؤلاء جماعة دحلان المفصول من حركة فتح يعملوا كفريق عمل ونحن نعمل بمنطق القبيلة والعشيرة بدون تمويل وبدون موازنات ولا نستطيع الدفاع عن الماضي الخاطئ في جامعة الازهر سواء بالإدارة او بمجلس الأمناء او بغيرها من الخوازيق الكبيرة .

مشكلة مشاكل الشرعية وتياره انه منغلق على نفسه بداخل ما اسميه البكسة وقيادة هذه البكسه بكل مستوياتها التنظيمية لا تريد الخروج الى الخارج واستقطاب أبناء الحركة وتجسيد عمل تنظيمي إيجابي على الأرض واستعادة كل أبناء الحركة المظلومين الذين خصمت رواتبهم وخصمت بدلاتهم ويتقاضوا جزء من الراتب اضافه الى تحويل اعداد كبيره الى الاستيداع التقاعد المبكر الاجباري والتقاعد المالي هذا خلق حاله من الضعف لأي قياده تولت او ستتولى المهام التنظيمية طالما لم تعالج .

باختصار ليس لدينا قياده جماعيه مبدعه تجتمع وتتشاور مع كل أبناء الحركة مأخذين الأمور على عاتق اشخاص وتحالفات من نفس التيار ونفس الخط والنهج للأسف لايخرجوا هؤلاء لخارج اطارهم الخاص ويستعينوا بخبرات أبناء الحركة المستبعدين من كل شيء سوى انهم أبناء حركة فتح فقط وانهم مع الشرعية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس فهؤلاء مش من يمكن ان يقودوا حالة تنظيميه ناجحة بقطاع غزه .

هناك فرق بين العمل الجماعي على طاوله واحد فانا اعرف ان التيار اجتمع عدة مرات من اجل انتخابات الازهر ووضعوا برنامج لكي يفوزوا بالانتخابات بلجنة العاملين ونحن في تيار الشرعية قاموا بعمل جلسات مع الأقاليم لم يقيموا الأمور بالشكل المطلوب ولم يحلوا أي من المشاكل القديمة الجديدة نحن فقط نلوح بعصا الشرعية وتخوين وإخراج الاخرين من حركة فتح نحن لا نعمل من اجل تصليب الموقف التنظيمي والقيادة الجماعية واحداث تغيير في داخل اطار حركة فتح نحن لا نعمل ببرنامج مركزي من اللجنة المركزية او ا لهيئة القيادية نعمل بروح الهمبكه بدون تخطيط .

اصعب ما في هذه الضربة القوية التي اسميتها الجرح بالكف اننا نحارب بعضنا البعض فمن فازوا بالسابق هم أبناء حركة فتح مرشحين الحركه زمان قبل الانشقاق ومن لم يحالفهم الحظ هم أبناء حركة فتحن أيضا هقشوا بعضهم البعض في معركه ستدمر حركة فتح ان لم نعمل بشكل جماعي من اجل الخروج من هذه الحالة .

المطلوب اجراء تغيير وتبديل فهؤلاء الذين يقودونا في الهيئة القيادية اخي ابوماهر مفوض امكتب التعبئة والتنظيم لا تستطيع ان تخوض بهم منافسات انتخابيه ولا تستطيع ان تفوز باي معركه انتخابيه ينبغي ان توسع دائرة مشاوراتك وان تجري تعديل وتبديل وتبعد عدد من أعضاء الهيئة ا لقياديه وتجلب اخرين من خارج البوكسه فالتنظيم وحركة فتح لا تحتاج الى فوضناك وايدناك وانتخبناك وغيرها من المسميات تحتاج الى إعادة ثقة أبناء حركة فتح بحركة فتح والكلام يطول بهذا المجال .

اكبر المهزومين بما جرى هو اللجنة المركزية لحركة فتح المغرورة والتي لاتقدر الخطر ا لداهم وتواصل صمتها على كل مايجري من إجراءات ضد قطاع غزه ولأتتابع مايجري في حركة فتح في قطاع غزه تركوا المسئوليه على زميل لهم يحاربوه  ويتامروا عليه ولا يوفروا له الدعم المالي والموازنات التشيلية ولا احد منهم يقدر ظاهرة المفصول من حركة فتح وتناميها ولا يوجد في اطار الشرعية قياده يمكن ان تتصدى لهم بالمواقف السياسية وتستطيع حشرهم بزاويا من خلال أداء تنظيمي يستعيد النواه الصلبة من أبناء حركة فتح البعيدين عن المشاركة في قيادة الحركه وسماع آرائهم ومواقفهم كيف تريدوا الفوز ولا احد يستطيع إعادة راتب مظلوم قطع راتبه من رام الله  .

الكلام كثير والوجع كبير وللأسف لا حياة لمن تنادي نندفع نحو أي استحقاق انتخابي والنتيجة كما حدثت بالانتخابات التشريعية السابقة اننا هقشنا بعضنا البعض في الضفة بشكل خاص واليوم هناك من يشق حركة فتح اصبحوا فصيل أخرى قريب جدا بالطرح والمواقف من حركة حماس ينهلوا من مصطلحاتها واعلامها وينقلوه بشكل كامل وهناك عداء شرس ضد الأخ الرئيس محمود عباس بشكل خاص وعداء لتنظيمهم السابق وفرح بتكسيره وهدمه بأموال إماراتية وبدعم مخابراتي قطري لحماس ودعم إيراني وحركة فتح ليس لها احد في قطاع غزه سوى تلقي الضربات الضربة تلو الضربة .

 

.