عامان على رحيل المناضل الكبير الأسير المحرر احمد العبد طالب ابوفراس

0
155

كتب هشام ساق الله – عامان  على رحيل المناضل الكبير الأسير المحرر احمد العبد طالب ابوفراس رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وهو اح احد الاسرى المحررين في صفقة الجليل عام 1985 وهو شقيق الأخ المناضلالصديق ادريس طالب وابنعائلة تربطني صداقه كبيره معهم جميعا يومها ذهبت الى بيت العزاء .

 

هناك اجماع بين المناضلين المحررين على هذا المناضل الكبير احمد طالب أبو فراس انه ذو اخلاق عالية ومؤدب ورجل هادئ ولديه افق وطنيه ورجل وحدوي ودائما حاضر بالمناسبات الوطنيه فهو لايميز بين فتح والجبهه فقد رايت في بيت العزاء كل الأطر التنظيميه وكوادر وقيادات التنظيمات حضروا الجنازه وكان الحشد كبير كيف لا وهو عزيز على الجميع.

 

الأخ أبو فراس عانى منذ وقت طويل مرض الفشل الكلوي وكان دائم الغسل للدم وعانى من مفرض القلب رغم كان يجامل ويزور ويتفقد زملائه في الاسر ويزورهم ويرفع من معنوياتهم ويتحدى المرض بقوه وثبات وعناد شديد يمازحهم .

 

الأخ المناضل الأسير احمد طالب ولد عام 1950 من اسره هاجرة من قرية حمامه الى مخيم الشاطئ درس في مدارس الوكالة وحصل على الثانوية العامة والتحق في صناعة الوكالة لدراسة النجارة وكان خلال دراسته في المدرسة قد التحق باكرا بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث تم اعتقاله للمرة الأولى عام 1969 وحكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن لمدة عام تم الافراج عنه سرعان ما طورد لقوات الاحتلال الصهيوني.

 

عمل أبو فراس ضمن مجموعه للجبهة الشعبية تتكون من الشهيدين محمد دهمان وعيسى ابوشريف استشهدا اثناء الاشتباكات مع قوات الاحتلال اضافه الى المناضل محمد أبو كرش واعتقل مناضلنا وخاض تجربة تحقيق كبيره بصموده وقوته وعدم اعترافه حتى حكمت المحكمة الصهيونية عليه بالسجن الفعلي لمدة 5 مؤبدات تنقل خلالها في سجون غزه المركزي وعسقلان وبئر السبع ونفحه .

 

تم الافراج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 وحمل هو والأسرى المحررين على الاكتاف وعاد المناضل ابوفراس للعمل في وكالة الغوث مدرب للنجارة وبقي حتى تم احالته الى التقاعد وفي الانتفاضة الفلسطينية الأولى اعتقلته قوات الاحتلال مرات عديده اعتقالا إداريا في معتقل أنصار 3.

 

والمرحوم أبو فراس متزوج من شقيقة الأخ الصديق العزيز تحسين طالب وله من الأولاد فراس والصحافي بشار زارني مع صحافي فرنسي لعمل تقرير عني يوم تم تدمير البرج الذي اسكن فيه مع وفد من صحافي وكالة الانباء الفرنسية وميسره ومحمد ورنا ويافا.

 

تعازينا الى الاهل والأصدقاء ال طالب الكرام واخص منهم الأخ المختار سمير طالب والاسير المحرر المناضل الكبير المختار محمد طالب أبو جهاد وصديقي عمران طالب احد كوادر الشبيبة بالزمن الجميل واخي تحسين طالب واشقائه جميعا والاخ وجيه النجار وعموم عائلة النجار وطالب واصدقائهم وانسابهم وكذلك كوادر الجبهة الشعبية رفاق أبو فراس واخوته في السجون وزنازين الاحتلال الصهيوني .