تهنئة للأخ الصديق العميد ماهر بكر بمناسبة سلامة نجله الشاب الإعلامي كنعان

0
451

كتب هشام ساق الله – أتقدم بالتهاني الحارة للأخ الصديق المناضل العميد بقوات ال 17 ماهر بكر ابومحمد بمناسبة الافراج عن نجله الشاب المؤدب الإعلامي كنعان من قبل الامن الجزائري وبعد ان وجه اخي ماهر مناشده بالتحرك والعمل من اجل عدم ابعاده الى قطاع غزه والحمد الله استجاب اهل الخير الذين تحركوا وعملوا كل ما يستطيعوا من اجل الافراج عنهم واعادتهم الى العاصمة الجزائر لإكمال دراستهم واعادتهم الى المدينة الجامعية .

نشر اخي وصديقي ماهر بكر على صفحته شكر موجه لمن تحركوا وعملوا كثيرا من اجل عدم ابعاد الشباب واعادتهم الى العاصمة الجزائرية وثابروا بشكل جاد ومشكور وعلى راسهم الأخ المناضل حمزة الطيراوي رئيس الجالية الفلسطينية في الجزائر هذا الرجل الشهم والوطني والذي سافر مسافه طويله وبقي الى جانب الشباب حتى تم الافراج عنهما وسافرا معه وعادوا الى الجزائر العاصمة والشكر موصول الى الأخ المناضل الدكتور منير ابورحمه مندوب الجالية الفلسطينية في ولاية تلمسان الذي لم يقصر وتابع الامر بشكل حثيث وجدي والاخ الصديق الجزائري الشيخ العبد المحجوبي الذي لم يقصر وعمل كثيرا وبجهود مضنيه من اجل انهاء معاناة الشباب .

وهناك شكر خاص للاخ الوالي علي بن يعيش والي تلمسان الذي استجابة لنداء الأخ الصديق ماهر بكر على الفيس بوك وتحرك ونجحت جهود الجميع  وتم الافراج عن الأخ  كنعان ماهر بكر الذي يدرس اذاعه وتلفزيون وشكرا لمن سال وتابع من الأخوة الأصدقاء العزاء سواء بداخل الوطن او في الجزائر بلد المليون ونصف شهيد شكرا لكل المشاعر الجياشة والفياضة من محبة واخوة الأعزاء الذين ساندوا ووقفوا الى جانب  الأخ العميد ماهر بكر .

علمت ان الأخ المناضل والقائد الكبير امين مقبول تم تعيينه سفيرا فوق العادة لفلسطين لدى دولة الجزائر بلد المليون ونصف شهيد وكلنا امل ان يصحح مسيرة السفارة السابقة وان يعيد فتح المجال لزيارة الجزائر وإصدار فيز وتعزيز المنح الطلابية للفلسطينيين ويعيد العلاقات الوطيدة مع الجاليه الفلسطينية في الجزائر ويعيد العلاقات الوثيقة مع دولة الجزائر وتحسينها فالجزائر دائما الى جانبنا ظالمين او مظلومين ودولة الجزائر اكثر الدول التي تدعم وتساند الموقف الفلسطيني كل التحيه للجزائر وجاليتنا الحرة هناك تستحقوا الأفضل .

الأخ الوزير والسفير فوق العادة امين مقبول اعتقلته قوات الاحتلال ومضى بالمعتقلات الصهيونية 10 أعوام والتحق للدراسة بجامعة النجاح الوطنية وتخرج منها وكان خلال فترة دراستها رئيس مجلس اتحاد الطلاب ومسئول التنظيم فيها وبداية السلطة عمل وكيل وزارة الداخلية وعمل في محافظة نابلس وانتخب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر السادس وهو الان عضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح واحد قادة الحركة المجيزين .

اخي وصديقي العزيز القائد الفتحاوي العميد ماهر بكر اعتقلته قوات الاحتلال وهو شبل حين كان عمره 15 عام واعيد اعتقاله مره أخرى عام 1985 لمدة عام بتهمة الانتماء الى حركة فتح ومقاومة الاحتلال الصهيوني واعيد اعتقاله عدة مرات في الانتفاضة الأولى ما بين تحقيق واعتقال اداري وتولى مسئولية حركة فتح ومجموعاتها الضاربه في مدينة غزه وعلى اثرها طورد لقوات الاحتلال الصهيوني وتنقل من مصر الى ليبيا واستقر في الجزائر كان من أوائل المطاردين الذين غادروا متسللين الى خارج الوطن وعاش بالجزائر وهو اكثر من شهادته ورايته وعرفته يحب الجزائر وهواه جزائري كان معه إقامة ولكن للأسف بعد ان منعت سفارتنا من الحصول على الفيزه فقد اقامته في الجزائر وعاد عام 1994 واعتقلته وقات الاحتلال على الجسر امضى شهور بالتحقيق وعاد ليلتحق بجهاز ال 17 تم احالته الى التقاعد المبكر وهو الان برتبة عميد متقاعد تحيه لاخي القائد ماهر الذي التحق بحركة الشبيبه وكان قائد فيها ولم يتأخر ابدا عن أي عمل او نشاط او أي واجب وطني .