مناكفات سياسيه ترجع قضيتنا الى الخلف ان لم تستحي فافعل ما شئت

0
145

كتب هشام ساق الله – ادخال شعبنا الفلسطيني في اتون الخلافات وتاجيجها وتصعيدها برفع شعارات تثير المناكفات السياسة للأسف ترجع قضيتنا الى الخلف وتدخلنا بسلسلة خلافات الخلاف تلو الخلاف والذي لا ينجم عنه أي شيء لقضيتنا وشعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزه وتزيد الفرقه والخلاف لن يتخلى أي طرف من الأطراف عما يؤمن به فشعبنا اصبح محسوم ولا يمكن احداث استقطاب هنا او هناك فالجميع يهدف الى اضعاف قضيتنا وسحبها نحو الاتفاقيات المشبوهه .

تحالف غريب ذا الذي يجمع المتناقضات كلها بين أعداء اليوم واعداء الامس بين من مارسوا الظلم بكل انواعه بالماضي ومارسوه بالحاضر هؤلاء يجتمعوا اليوم ويقولوا ارحل للأخ الرئيس ان لم تستحي فافعل ماشئت وجماعة الطرف الاخر جماعة اخترناك من يختاروا هؤلاء يستسهلوا الفعل السهل على الانترنت كان احرى بهم ان يخرجوا للشارع ليقولوا للاخ الرئيس نحن معك لقد استهلكوا كل الشعارات التي معه دون ان يكونوا معه بالحقيقه ودون ان يوصلوا رساله حقيقيه وسياسيه تتصدى للمؤامره الصهيونية ولتطبيعيه العربيه والله عيب مايجري وان لم تستحي فافعل ما شئت .

شعبنا ياساده ياكرام يحتاج الى تدعيم الوحدة الوطنية واحداث أشياء ايجابيه في حياته فقد حولت التنظيمات الفلسطينية حياته الى جحيم اضافه الى الجحيم الذي يعيشه جراء هذا الانقسام الخطير الصعب الذي نعيشه منذ 12 عام باختصار ارحل او اخترناك او غيرها من الشعارات التي يتم اطلاقها تهدف الى توتير شعبنا اكثر من أي شيء اخر لازال الأطفال والرجال والنساء يسقطوا شهداء في مخيمات العوده ولم نعد بعد ولم نحقق الا اهداف التنظيمات الشخصية والخاصة الفئوية منها وتقوية اجنداتهم  .

كل تلك الحملات التي يتم اطلاقها تزيد الانقسام الفلسطيني الداخلي وهناك فئة من المستفيدين من هذه الحملات لن يرحل الأخ الرئيس محمود عباس ولايوجد خيار لنا فلا يوجد انتخابات حتى نختار وحينها يخلق الله مالا تعلمون الحملات تهدف الى توتير الشارع اكثر واكثر لن يرحل الأخ الرئيس ولن يكون هناك اختيار .

ليتوافق أصحاب الشعارات يقولوا نعم لاجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه من اجل ان نريح شعبنا وننتخب قياده جديده لشعبنا وليختار شعبنا من يصلح له وينهي هذا الانقسام وهذه الشعارات التوتيريه التي فقط ترجع قضيتنا الى الخلف وتوتر شعبنا وتضيف جحيم الى الجحيم الذي يعيشه .