موضوع غزه اقل من ثانوي لذلك لم يتم مناقشته في اجتماعات اللجنة المركزية

0
151

كتب هشام ساق الله – علمت من مصادر اعلاميه مطلعه انه لم يتم مناقشة موضوع تنظيم حركة فتح في قطاع غزه ولم يتم طرحه والدليل البيان الذي أصدرته اللجنة المركزية لوسائل الاعلام فلم يتم التطرق الى الموضوع والسبب ان تنظيم حركة فتح الحي المليوني مش مهم لدى اللجنة المركزية المخصيه عنجد لجنة مخصيه لا تستحق ان تكون خليه أولى لحركة فتح .

تابعنا وسائل الاعلام والبيان الذي صدر عن اللجنة المركزية حول اجتماعاتها الهامه جدا للأسف البيان لم يتطرق الى مناقشة موضوع قطاع غزه ولا تنظيمه حتى المشاورات لتشكيل حكومة فلسطينية او مشاورات لتكليف رئيس للوزراء لم يتم تداوله او الحديث عنه واللجنة المركزية كلفت الرئيس محمود عباس المكلف ان يختار رئيس وزراء .

امس صرح اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح انه لن يتولى أي موقع او منصب في السلطة وكان السلطة الفلسطينية شيء مسخ لا يستحق ان يغبر اقدامه بعمل فيها وشيء منبوذ لذلك السيد الرجوب يصرح بهذا الامر وقبله اللواء الطيراوي وقبله عدد من أعضاء اللجنه المركزية يتعففوا عن تولي مواقع في السلطة ما يتم التصريح به بوسائل الاعلام عيب انتم جنود مكلفين ينبغوا ان تعززوا السلطة الفلسطينية بأبناء فتح المتهمين بانها سلطتهم غصبن عنهم يبدو ان الرجوب لايتطلع لموقع هنا او هناك يتطلع لموقع الرئيس القائد نفسه مستقبلا .

في الضفة الغربية يتداووا ويرشحوا أسماء لتولي مناصب وزراء بالسطله والتنظيم هناك يناقش مرشحين من داخل محفظاتهم وهناك حركة كبيره فالامر يناقش بكل المستويات ولكن قطاع غزه نصف الوطن لا احد يتحدث بهذا الامر ويتم استبعاده من كل المناقشات والمشاورات فهو جزء مسقط تتولاه حماس وكان أبناء حركة فتح ليس لهم الحق في مناقشة هذا الامر نعم تم اسقاطنا من معادلة السلطة في الضفة الغربية كقطاع غزه ويتم بالنهايه رمي موقع او موقعين من الذين يسبحوا بحمد القيادة وراضين يمضوا على بياض على أي موقع والله عيب مايجري .

يبقى الوضع التنظيمي في حركة فتح على ماهو عليه ويبقى الأخ احمد حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيم بمهامه ومعه الهيئة القيادية العليا ذات اللون الواحد في العمل والتوجه والميول السياسي ويبقى كل أبناء حركة فتح وكوادرها الذين اعطوا لحركه كل حياتهم مستبعدين من أي شيء فتحاوي فهم ليس لهم أي مسمى او أي شيء هم كانوا بالماضي قيادات بفتح وانتهى دورهم والله عيب .

يبقى الوضع كما هو وتبقى الدعايات والاشاعات يتلاعب بها اعلام حركة حماس بتسريبه هنا او هناك كان ينبغي ان يتم حسم الامر بكل الأحوال والاعلان عن تجديد الثقه بالاطار التنظيمي الموجود واعطس رحمك الله وانتهينا حتى يتم اجراء انتخابات في أقاليم قطاع غزه كما تجري انتخابات في أقاليم الضفة الغربية .

الازمات المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية تنطبق ويعاني منها فقط أبناء قطاع غزه الموظفين واسر الشهداء والأسرى داخل السجون والأسرى المحررين الذي ستتأخر رواتبهم حتى انتهاء العملية الانتخابية للكيان الصهيوني تم قطع رواتب لكوادر ومناضلين في كل التنظيمات الفلسطينية للأسف والاحتلال الصهيوني تشجع وتجبر علينا ليقتطع أموال كثيره الانقسام لايؤثر الا على قطاع غزه احنا فقط المتخوزقين منه واكثر من يعاني الله لا يردنا شدي حيلك ياغزه معاناه جديده اسمها الازمه المالية القادمة  .