ما ينقصنا بحركة فتح العودة الى مدرسة المحبة في عيد الحب

0
123

كتب هشام ساق الله – اكثر ما ينقصنا بحركة فتح العودة الى المحبة ومدرسة المحبة الفتحاوية التي كانت تميز حركتنا في بدايتها الأولى والانطلاقة المباركة فاليوم قيادة اللجنة المركزية الخلية الأولى لحركة فتح ينقصها المحبة فمن غير المعقول ان أعضاء اللجنة المركزية لا يتحدثوا مع بعضهم البعض ولا يحبوا بعضهم البعض ويتامروا على بعضهم البعض مايهم البعض منهم تعزيز مواقعهم ومصالحهم لليوم الذي يلي الرئيس القائد محمود عباس واستقطاب اكبر عدد ممكن وضمهم الى محاورهم .
نعم المحبة تغيب في كل المواقع التنظيمية فأعضاء لجنة الإقليم لا يحبوا بعضهم البعض وهناك حالة من الحزازيات بينهم واخرين يتامروا على زملائهم القضية واضحه في كل أقاليم قطاع غزه معقوله يتم تنظيم محاور موازيه للإقليم بكل الأقاليم بحجة الحرص الشديد على الحركة يتامروا على بعض ويتمنوا السوء لانهم يحتلفوا مع هذا او ذاك ويتمنى بعضهم ان يغيب زميله حتى يحل محله  ففتح التي احببنا وانتمينا لها لم تعد فتح اليوم فتح الماضي نعم تغيب المحبة في عيد الحب .
المحبة والتآمر وافشال الزملاء ووضع عصي بالدواليب هو مايسود العمل التنظيمي والسبب عدم وجود محبه والعمل من اجل تعزيز محاور وتكتلات ومؤيدين لهذا وذاك فكل من يدعم مصالحي الشخصية هو معلمي وسيدي للأسف هذا مايسود فكل مجموعه تتوافق مصالحهم مع القائد يتجمعوا ويبادوا بتأليهه للأسف هذا ما يجري على كافة المستويات .
اين المحبة والايثار والثقه بالجماهير ومفردات رائعة بالمسلكية الثورية التي تعلمناها ببداية التحاقنا بحركة فتح واكثر ما نسيها هم أعضاء اللجنة المركزية والاطر التنظيمية غابت المحبه لان قيادتنا في اللجنة المركزية لحركة فتح لا تفشيها اذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص للأسف أعضاء اللجنة المركزية يجلسوا الى جانب بعضهم البعض ولا يتكلموا .
المجاهرة بالكراهية داخل اطر الحركه ومحاولة ابعاد كل من يختلف معهم أي كان هذا الشخص هو ما يسيطر على حركة فتح الان سيادة اللون الواحد والتوجه الواحد واستبعاد كل الذين ينافسونهم فما جرى بالمؤتمر السابع لم يتم تداركه للأسف الخصومة لازالت تسيطر وماجرى من منافسه بداخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري لازال موجود .
أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزه لون واحد معظمهم من ايتام مرحلة نبيل شعث مع تعديل جرى لنفس اللون والتوجه والولاء لتيار معين هؤلاء لايحبوا بعضهم البعض للأسف ويريدوا ان يبقوا وتحولوا من ولاء لعضو لجنة مركزيه الى ولاء لأعضاء اخرين في اللجنة المركزية كل واحد يعمل مندوب لعضو من أعضاء اللجنة المركزية والمحبة اخر اولوياتهم .
اليوم عيد المحبة صحيح حسب الفهم الغربي ولكني اردت ان استعيد محبة حركة فتح القديمة في بدايات انطلاقتها علنا نعود الى المحبة والعطاء والأخوة التي نشر بوست الأخوة في إقليم غرب غزه على صفحاتهم اليوم اعجبتني الصورة وقررت ان اكتب عن المحبة وأتمنى ان تعود من جديد بمصالحة في داخل اللجنة المركزية ومصالحه بكل الأقاليم وانهاء حالة الابعاد والتآمر على بعضنا البعض من اجل ان تعود حركة فتح الى ما كانت عليه سابقا بداية انطلاقه وبعيدا عن الولاءات الشخصية .