عام مضى على رحيل اخي الرائع صاحب القلب البيص المناضل بسام الاقرع ابوعلي

0
52

كتب هشام ساق الله –عام مضى على رحيل اخي وصديقي المناضل بسام الاقرع ابوعلي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون عام مضى وزوجتك الوفيه تذكرك صباح مساء وعلى صفحاتها عام مضى على عدم تمكنها من وداعك يومها بسبب اغلاق المعبر عام مضى وانت تركت غصه في قلوب كل احبائك واصدقائك .

 

تلقيت يومها خبر وفاته بصدمه كبيره حين رايت صورة اخي وصديقي العزيز الرفيق المناضل بسام الاقرع رحمه الله على صفحات الفيس بوك وكان صديقنا واخونا الرائع حسن جبر قد نشرها قرات ما كتب ظننت بالبداية انه عاد الى الوطن حيث كنت اعلم ان زوجته الأخت الشاعرة الأديبة دنيا الامل إسماعيل في مصر وكنت اتابع رحلتها وهي تدخل كريمتهم اوغاريت الى الجامعة المصرية كلية طب.

 

بكيت من هول المفاجئة ولكن قضاء الله وقدره يجب ان ينفذ وامتثلت لقضاء الله وترحمت عليه راجيا من الله العلي القدير ان يتغمد هبواسع رحمته وان يتقبله وان يدخله فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ليس لنا الا ان نقول رحمه الله والله يتقبله وندعو له انشاء الله من اهل الجنه

 

تعرفت على اخي وصديقي العزيز الأخ بسام الاقرع ابوعلي مع بداية التحاقي في الجامعه الإسلامية كان نشيط آنذاك ويدعو لجبهة العمل الطلابي الجناح الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هو وكوكبه من الرفاق الرائعين الذين لا اعتقد ان هناك وطنيين اكثر منهم لا يميزوا بين فتح وجبهه كنا نعمل كاطار طلابي وطني يتبع منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك وربطتنا علاقه متميزة بهذه الكوكبة كان هو احدهم والأستاذ حسن جبر والرفيق سعدي عمار وصابر واخرين كثر.

 

دائما كان يضحك بشوش الوجه تذكرت يوم تم اعتقالنا اثناء يوم العمل التطوعي الذي أقيم في جامعة بيرزيت وكان يومها مخيم دولي اعتقلتنا قوات الاحتلال وتم اقتياد الجميع الى مركز بيت ايل الصهيوني ويومها بقينا حتى المساء وتم إطلاق سراحنا جميعا مع مصادرة كل أدوات العمل التطوعي.

 

المناضل ابوعلي رحمه الله اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني اكثر من مره وتم اطلاق سراحه وعمل في المركز الفلسطيني لحقوق الانسان مع طاقم المركز الأخ الأستاذ راج الصوراني ابوباسل وفريق العمل فيه وتدرج في مله حتى اصبح مدير وحدة التدريب وعمل على عقد دورات بعدد من الدول العربية.

 

اضافه لابتسامته الدائمة قلبه كان ابيض لا يضغن الكراهية لاحد كان بسيط شعبي وترابي ولم يكن بيوم من الأيام ينافس أحد او يحقد على أحد دائما كان يحب كل من يعمل معهم ويصادقهم كنا نلتقي دائما فهو يسكن بجوار مسجد الكنز دائما نتحدث عن أيام النضال الجميل واساله عن الأصدقاء والرفاق والاهل واهدي سلامي للأخت المناضلة الشاعرة حرمه دنيا الامل إسماعيل.

 

أتقدم بالتعازي من عائلته ال الاقرع اخوانه وانسبائه واقاربه واتقدم بالتعازي من الأخت المناضلة دنيا الامل إسماعيل الله يصبرك ويسر لك كل السبل لكي تودعي حبيبك زوجك دربك وتشاركي بتلقي العزاء من اصدقائك وأصدقائه الكثر أقدر حزنك والمك ومرارة ا لابتعاد عن الوطن في هذه اللحظات الصعبة والعصيبة وأتمنى ان يتحقق املك واملنا جميعا بان تعودي غدا الى غزه بتنسيق خاص.

 

اكثر من ينبغي ان يتم تقديم العزاء لهم هو الأستاذ المناضل راجي الصوراني ابوباسل والأستاذ جبر وشاح والاخ اياد العلمي وحمدي شقوره وكل طاقم المركز الفلسطيني لحقوق الانسان من اخوات واخوه مع الاحترام لعدم ذكري أسمائهم فهم عائلته الثانيه بعد اسرته الكريمة واخص بالذكر صديقه وصديقي الذي كنت اراه دوما مع الأخ أنور مطر القمر ابوضياء هذا الرجل الرائع الطيب الذي اكثر من سيتأثر بفقدان صديقه وزميله ورفيقه الحبيب ابوعلي .

واتقدم بالتعازي الحارة الى كل الرفاق المناضلين الذي زاملوا الحبيب ابوعلي كادر الجبهه بمخيم جباليا وقطاع غزه وبسجون الاحتلال الصهيوني وكادر الجبهة الرائع في الجامعة الإسلامية بقيادة الرفيق المناضل سعدي عمار وكل الرفاق والاخوه كل باسمه ولقبه وصفته انا متأكد انهم مثلي دمعوا وبكوا بداخلهم على الحبيب الغالي.

 

سلاما لروح كل من سبقونا من شهداء ومناضلين وانت اخي بسام خير من توصل السلام تعرفهم جميعا وتعرف الصادقين منهم مثلك فانت خير من يوصل السلام لهم جميعا .

 

اصدقاء الفقيد بسام الأقرع يناشدون السفير ذياب اللوح التدخل لدى السلطات المصرية من أجل عودة زوجته لتوديعه

غزة – عبدالهادي مسلم

ناشد اصدقاء وزملاء الفقيد بسام الأقرع” ٥٤”عاما الذي توفي مساء اليوم على إثر نوبة قلبية حادة السفير الفلسطيني الاخ ذياب اللوح “ابو النمر ” سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية التدخل لدى السلطات المصرية من أجل عودة زوجته الكاتبة دنيا الامل إسماعيل الموجودة في مصر منذ شهرين إلى غزة لتوديع زوجها و المشاركة في جنازته واستقبال المعزيين

 

وقال اصدقاء الفيد في مناشدتهم ان زوجة المرحوم بسام سافرت إلى مصر من أجل تكملة إجراءات التحاق ابنتها واغاريت في كلية الطب وأنها كانت في طريقها للعودة إلى غزة ولكن تفاجأت بإغلاق المعبر وعادت مرة أخرى إلى القاهرة

 

ويذكر أن المرحوم الباحث بسام الأقرع تبوأ مناصب ومهام عديدة واخرها مدير وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وله بصمات في فضح ممارسات الاحتلال وتعرض للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال ويتصف بالدعابة والابتسامة

 

وساد جو من الحزن والصدمة أوساط اصدقاء ومحبي وزملاء الفقيد