سكان غرب غزه شعروا اليوم بالغاز المسيل للدموع

0
104

كتب هشام ساق الله – كنت اليوم بزياره لشقيقتي مقابل مقبرة الشهداء الشيخ رضوان شعرت بنمنمه بأنفي وحرقان تذكرت أيام الغاز المسيل للدموع سالت اختي شامه غاز قالت اه وتوجهت كعادتي الى ديوان المختار الصديق زهير العيله ابوراغب وسالت من كانوا بالديوان الجميع شعر بالغاز وشمه بوضوح تسائلنا من اين اتى الغاز وتذكرنا جميعا ان اليوم مسيرة هربيا البحرية التي يطلق عليها زكيم وأصيب حسب بيان وزارة الصحة 27 إصابات مختلفة .

يبدو حركة الريح وكميات الغاز التي تم اطلاقها تجاه المتظاهرين اليوم وصلت الى أماكن عديده في غرب غزه بحي النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والكرامه وبعض حي الرمال كانت شديده في أحيان وخفيفة باحيان أخرى ذكرونا بزمن القنابل الغاز حين كانت تقذف على البيوت وسط مظاهرات ساحنه بداخل احياء مدينة غزه .

كنا زمان نقوم بالتغلب على الغاز بفحل بصل او بالكالونيا وتطور الغاز ليصبح اشد واصعب وكنا نضع الخميره من اجل التغلب عليه واليوم شباب مخيمات العوده يستطيعوا التغلب عليه بوسائل مختلفة منها وضع بصل اخضر بالكمامة كما فعل احد الشهداء انه زمن المقاومه والتغلب على كل وسائل قمعنا بطرق بدائية .

ساق الله هديك الأيام اذكر اني تعرضت لاستنشاق الغاز المسيل للدموع اكثر مره بحياتي كانت في مسيرة وجنازة الشهيد خضر الترزي وهي بالمناسبة قبل أيام كانت الذكرى ويومها امسك المشايخ ورجال الكنيس أيديهم بايدي بعض في شارع عمر المختار متوجهين لتشيعه بالكنيسة بمدينة غزه ويومها كانت قوات الاحتلال تقف عند محطة الشوا للوقود مقابل بنك فلسطين القديم وقاموا برشق من في الجنازة بالغاز .

انا يومها وقفت عند باب الجامع العمري الكبير ودخلنا بالقساريه سوق الذهب ويومها لم استطع الوقوف من شدة الغاز والمكان المغلق في سوق الذهب يومها حملني صديقي عماد حندوقه ابونعيم وجرى بي الى باب بيتهم مقابل المسجد العمري من حارة الجامع الكبير وقامت والدته رحمها الله بوضع كالونيا على انفي كي اتنفس يومها سعلت كثيرا وتفرغت وغسلوا وجهي حتى استطعت الافاقه والمشي أيام لاتنسى وايام عز كنا فيها على العدو الصهيوني كنا اسياد الموقف اما الان فنحن رغم انسحاب الكيان الصهيوني نعيش بخوف ورعب وذلك اكثر من أي مرحله من مراحل حياتنا ونضال شعبنا .