سيرة قطع الرواتب بتمغص ومره مثل العلقم

0
104

كتب هشام ساق الله – منذ امس وانا اسمع عن قطع راتب فلان وفلان والشهيد فلان والاسير فلان والمناضل فلان والاسير المحرر فلان قصة بتمغص وبتنكد على أي شخص حر ووطني ويقف لا يستطيع ان يفعل أي شيء ولا يستطيع احد بالقطاع غزه ان يفعل أي شيء سواء كان عضو لجنة مركزيه لحركة فتح او لجنة تنفيذيه او مسئول جميعنا ننتظر ان تصل رسالة البنك يمكن ان يكون راتبك مقطوع بتقرير كيدي لشخص لادين له ولا ضمير .

اشعر بالأسف الشديد ان اقرا واسمع عن مناضلين امضوا سنوات حياتهم ونضالهم من اجل فلسطين تقطع رواتب واشخاص ضحوا كثيرا ان يعاقبوا برواتبهم ليعاني أبنائهم وبناتهم وزوجاتهم قضية تحدث لأول مره بالتاريخ الفلسطيني ان يعاقب الفلسطيني بانتمائه السياسي وبمواقفه قصة تجعلنا نحتار ونشعر بالمغص والحنق والغضب تجاه ما يحدث .

ادرك ان الموظف المدني او العسكري ينبغي ان يكون انتمائه للدولة ولا يخرج عنها ولا يكون ضمن أي تحالف او انتماء ضد هذه الدولة ولكننا لم نصل الى هذه المرحلة لازلنا ضمن حركة تحرر وطني نناضل من اجل الخلاص من الاحتلال الصهيوني لازلت الخطوة مبكره كثيرا يامن تقطعوا الرواتب .

أتمنى ان يتم تشكيل لجنة من أي احد يكون لديها صلاحيات إعادة الرواتب المقطوعة او الاحتجاج امامها حول هذا الموضوع وان تقدم شكاوي في هذا الشأن يكون لديها صلاحيات ولا ان يتم قطع الراتب وانتهينا بدون مراجعه وبدون سبب معروف او أي احتجاج فقط قطع من اجل القطع نتمنى ان يتم المطالبة بهذه اللجنة من الكل الفلسطيني تشكل من اشخاص نزيهين يمثلوا هذا الوطن من اجل الاحتجاج على هذا القطع الظالم بدون حساب ولا أي مراجعه .

الأموال التي تدخل الى قطاع غزه من الامارات ومن قطر وايران ينبغي ان يتم توجيهها لدعم هؤلاء حتى تنقشع الغمه وحتى يتم التوصل الى حل سياسي داخلي ويتم استبعاد قضية الرواتب من كل الخلافات والاختلافات فهذا الراتب حق للأسرة الام والابناء والبنات ولاينبغي ان يكون جزء من عقاب حول الاختلاف السياسي .

اعلن تضامني الشخصي مع كل المقطوعة رواتبهم بغض النظر عن انتمائهم واختلافهم فالتحاور عبر قطع الرواتب أسلوب سمج وغير محترم ينبغي ان يتم نبذه وأقول لهم اصبروا واسلكوا الطرق القانونية في رفع قضية جماعيه بالمحكمة العليا والمحكمة الدستورية الفلسطينية وكلي امل ان الحوارات في روسيا تحل جزء من هذه الازمه وان تعود الرواتب جميعها التي تم قطعها قبل اجراء الانتخابات التشريعية القادمة .

لا استطيع سوى الاستنكار والكتابة ليت لدي صلاحيه لفعل أي شيء اكثر من هذا معتبرا هذه الكلمات بمثابة تضامن كل اخ واخت وفلسطيني قطع راتبه أي كان انتمائه ودرجة اختلافي معه سياسيا فما حدث شيء بيمغص وبينكد على الواحد كان الله في عونكم جميعا .