لنفضح قاتل الأطفال منسق شئون المناطق الصهيوني كميل ابوركن الذي يمنع علاجهم خارج القطاع

0
176

كتب هشام ساق الله – حمله مباركه اعلن عنها في صفحته الأخ الناشط المجتمعي صالح رشاد ساق الله واستجاب له العديد من المواطنين والمثقفين الذين يعانوا ويدركوا حجم مشكلة  منع اصدار التصاريح للمرضى الفلسطينيين ليستطيعوا العلاج في الخارج بمستشفيات الضفه الفلسطينيه او بخارج الوطن ان من يقف خلفها هذه الأيام هو منسق شئون المناطق الصهيوني كميل ابوركن .

انا اشعر بالظلم الذي يتم منع فيه المريض بالحصول على تصريح لتلقي العلاج وخاصه حين يكون جسمه وصحته مهدده بالخطر فانا من هؤلاء الذين تم منعي من الحصول على تصريح اثناء مرضي الأخير حاولوا في الشئون المدنيه ولكن بالنهايه تلقينا قرار بمنعي من الدخول الى داخل فلسطيني واني ممنوع امنيا ومثلي الاف المرضى منعوا من السفر بحجج امنيه دائما .

البعض تفاءل حين تم تعيين عربي درزي بهذا الموقع وقالوا ان هناك تسهيلات لاهالي قطاع غزه كذبوا هؤلاء فقد تم تعيين صهيوني حاقد على العرب والفلسطينيين منذ تعيينه والإجراءات أصبحت صعبه عشرات بل مئات الأطفال والمرضى توفوا جراء منع اصدار تصاريح لهم .

احيي هؤلاء الشباب الذين يصدروا هذا الهشتاق وأقول لهم افضحوا عنصرية ونازية دولة الاحتلال ومنسقها المحسوب انه عربي ولكنه يتعامل على انه اكبر يميني صهيوني في دولة الاحتلال جميعهم يستهدفوا أطفالنا ومرضانا وقتلوهم بدم بارد .

 

أقوم بنشر الحوار الذي أجراه موقع دنيا الوطن مع الأخ الصديق صالح ساق الله منسق الحمله .

 

انطلاق حملة إلكترونية ضد “المنسق الإسرائيلي”.. هل سيُحاسب “قاتل أطفال غزة”؟

خاص دنيا الوطن

لا يختلف اثنان، أن شبكات التواصل الاجتماعي، لم تعد أدوات ترفيه افتراضية فحسب، بل أصبحت إعلاماً حديثاً يبث صوت الشعب، رغماً عن مُكممي الأفواه، وأصبحت وسيلة لتغيير الواقع المرفوض، وهذا ما يؤمن به الناشط صالح ساق الله، والذي استخدم الفضاء الإلكتروني لمُحاسبة “ديكتاتور” و”مصاص دماء” أطفال قطاع غزة.

 

حيث حشد ساق الله إلكترونياً، حملة إلكترونية ضد منسق عمليات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، كميل أبو رُكن.

 

وكتب ساق الله عبر صفحته: “غردوا معنا اليوم الخميس الساعة الرابعة مساء ضد المنسق القاتل”.

 

وأضاف في منشوره: “يقوم المنسق كميل أبو ركن بمنع تصاريح السفر للمرضى في قطاع غزة، ويمنع علاجهم، ومنهم أطفال خُدّج وأطفال حضانات، ورجال ونساء مسنون تجاوزوا السبعين عاماً”.

 

واستطرد: “يجب محاكمة هذا القاتل في محكمة الجنايات الدولية، ومحاسبتة على قتل العشرات من المرضى، بمنع سفرهم للعلاج”.

 

يقول ساق الله لـ “دنيا الوطن” حول بداية الفكرة: “أنا ناشط في مجال مساعدة المرضى، ولاحظت وجود عشرات الحالات التي يتم رفض طلبات سفرها بدون سبب من قبل المنسق، منهم أطفال خُدج، وأطفال حضانات ورجال ونساء مسنون تجاوز عمرهم الـ 70 عاماً”.

 

وأضاف ساق الله: “جميعهم يتم رفض طلبات تحويلهم الطبية بالصريح، أو تعليقها بحجة تحت الدراسة، مما يتسبب بوفاة عشرات المرضى بسبب منعهم من السفر”.

 

وأكد ساق الله، أن هذه الحملة الإلكترونية هدفها لفت أنظار العالم والمؤسسات الحقوقية والدولية إلى ممارسات المنسق كميل أبو ركن الذي تسبب ولا يزال، بوفاة الكثير من المرضى بسبب منعهم من السفر للعلاج.

 

وطالب ساق الله برفع قضية بمحكمة الجنايات الدولية ضد كميل أبو ركن، ومحاكمته قانونياً، بسبب الجرائم التي ارتكبها بإعدام مرضى غزة جماعياً.

 

وحول مدى تأثير الحملات الإلكترونية على أرض الواقع، يقول ساق الله: “الحملات الإعلامية تلفت انتباه العالم ومؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية لممارسات المنسق، ويسلط الضوء على قضية منع علاج المرضى في غزة من جديد، ومنع إصدار تصاريح سفر لهم للعلاج”.

 

ونفى ساق الله أن يكون قد واجه “حملة مُضادة” لحملته من إسرائيل، ويقول:” لاقت الحملة ترحيباً محلياً واسعاً من المواطنين والناشطين، ومرضى قطاع غزة، الذين مُنعوا من السفر والحصول على حقهم بالعلاج”.

 

وأرفق ساق الله حملته الإعلامية بصور وتصاميم تدعم الحملة، وشارك معه رسامو الكاريكاتير كذلك كالتالي: