انا مع التنظيم القائد حركة فتح وضد افتتاح دكاكين وضد ازدواجية المهمة الخطر كبير

0
257

كتب هشام ساق الله – حين يكون التنظيم قوي ومتماسك يتم اغلاق الدكاكين الفرعية والسوبرماركتات والتفسيد على بعض باستخدام اسم التنظيم وانا مع التنظيم القائد ممثل باللجنة المركزية لحركة فتح وكل اطره الرسمية ابتداء من الهيئة القيادية العليا ولي عليها تحفظات مرورا بالأقاليم ولجانهم والمكاتب الحركية والمناطق والشعب وكل الأطر الحركيه معها واحده موحده بعيدا عن التفرد وبعيدا عن ازدواجية المهمة البغيضة الموجودة والتشويش على بعضنا البعض .

اللجنة المركزية اقرت ان فلان هو قائد هذه الحركة أي كان هذا الرجل انا معه والى جانبه ان استعان بي واخذ برايي فانا لن احرك التنظيم ضده ولن افتح دكانه مقابله مدعوم من أي عضو باللجنة المركزية فالتنظيم القائد الذي يناقش كل شيء على الطاوله ويطرح كل القضايا والمشاكل ويغلق الدكاكين الفرعيه ويوقف كل التشويشات والادعاءات بان هذا اكثر شرعيه وذاك اكثر التزام فهذا الشيء ينبغي لتنظيم ان يغلقه .

الذي دفعني الى كتابة هذا المقال ازدواجية المهمة والشلليات الموجودة بالأقاليم والتي يتم دعمها من أعضاء باللجنة الحركيه العليا والتي تخطف دور الأقاليم الرسمية وتسرق مهامهم بحجة انهم الاحرص على التنظيم والحركه وهذه موجوده للأسف ويعرف عنها الأخوة بالهيئة القيادية ولكن لا احد بيسترجي ان يناقشها ويوقف ازدواجية المهام الموجوده بل بالعكس يتم تشجيعها .

مقالي الأخير عن الأخ المناضل محافظ رفح احمد نصر واشارتي ان التنظيم لم مع مشاركة الاخوه في الحركة بالوقفة التضامنية التي حدثت معه هو احد ازدواجية التنظيم فمن قام بهذه الوقفه هم أبناء حركة فتح وكوادر وقامات بالحركة قاموا بها بشكل ارتجالي وتضامن مع الأخ احمد نصر ولم يقم بها إقليم رفح وللتوضيح فان إقليم رفح زار الأخ احمد نصر قبل هذه الوقفه وفور سماعهم بما جرى معه .

انا مع أي قائد تكلفه اللجنه المركزية ولست متحزبا الى شخص بعينه فهو يقوم بممارسة مهامه وفق تكليف خاص من اللجنة المركزية لحركة فتح وان اللجنة تكلف من تشاء من أعضائها من اجل صالح التنظيم رغم ان تجربتنا السابق بالقيادة الجماعية للتنظيم كانت فاشله ولم تنجح بالسابق والسبب انهم غير موجودين في الميدان فهناك من يحب يستاثر بالمواقع والمسميات فقط .

انا أطالب بأغلاق كل الدكاكين وكل السوبرماركتات المفتوحة هنا وهناك ووقف الازدواجية ومعاقبة كل قائد في الحركه يعمل خارج الاطارالتنظيمي مهما كانت رتبته ودرجته التنظيمية نحن يا اخوه نواجه حمله محمومه ضد فتح التنظيم القائد يقودها أناس خارج الحركة الان يدعو انهم منها وخصوم سياسيين لنا للأسف هناك هجمه غير مسبوقة ضد الحركة ينبغي ان نوقفها بوحدتنا وتقدير وتعزيز اطرنا التنظيمية بعيد عن الحرص الزائد وبعيدا عن ان هذا حريص اكثر من الاخر دعونا نحترم الأطر ودعونا نغلق كل الدكاكين المفتوحة من قيادات تحارب التنظيم الرسمي والشرعي وتهاجمه اكثر ما تتصدى للمؤامرات الخارجية بداخل الحركة .

يكفي التعامل بمنطق انا احرص وذاك احرص على الحركه والتنظيم دعونا نتوحد ونواجه الخطر الداهم علينا والذي يمس وجودنا وكياننا الحركي ووجودنا السياسي كفانا نتعامل بمنطق الخروج والمعارضه بداخل الحركه والتحريض هنا وهناك على اشخاص واتهامهم بانهم مقصرين وبالنهايه كل شيء يخرج باسم حركة فتح سواء أداء إيجابي او سلبي .