الاعتداء على أمثال الأخ المناضل القائد الكبير احمد نصر يزيد جماعة محمد دحلان سقوطا

0
485

كتب هشام ساق الله – علمت ان جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان اساءوا وحاولوا الاعتداء على الأخ المناضل الأسير المحرر احمد نصر محافظ رفح في بيته بمدينة الزهراء بحجة ان رواتبهم مقطوعه هذه الفزاعة التي يقوم بها هؤلاء المنفلتين او بتحريض من معلميهم تزيدهم سقوط وتبرز حجم التنسيق والموافقة من قبل حركة حماس والتنسيق معهم للإساءة الى قامات فلسطينية نظيفة ومحترمه هذه الأفعال لن تنظف مرسلين هؤلاء الشباب .

بالأمس تم الاعتداء على التلفزيون الفلسطيني من قبل عناصر من جماعة المفصول محمد دحلان وتم الافراج عنهم بموافقه وتاييد ودعم ومسانده من قبل حركة حماس وأجهزتها الأمنية وقبلها وضعوا خيمه على حاجز ايرز قاموا بإيقاف قيادات وطنيه بحجة قطع الرواتب واعادتهم والاعتداء على بعضهم بتعليمات واضحه صدرت من دبي متساوقة مع قيادة هذا التيار الذي يغوص في السقوط الأخلاقي والوطني .

قيادة ما يسمى بهذا التيار يعرفوا بانه لا احد في قيادات حركة فتح في قطاع غزه لديه الصلاحيات بارجاع راتب احد ولا احد من هؤلاء جميعا يمتلك الصلاحيات لأي شيء وان القطع يأتي من رام الله وقد سبق ان استنكرت انا شخصيا سياسة قطع الرواتب ولكن للأسف هؤلاء يستضعفوا ويذهبوا لشخصيات وقيادات ليس لها عوائل كبيره ويتم ارسالهم الى اشخاص ومناضلين وطنيين وانظف من قادتهم ولديهم تاريخ ناصع .

اخي الحبيب والقائد الوطني الكبير احمد نصر لأترجم الا الشجرة المثمرة فانت قامه وطنيه وفتحاويه ومن ارسلوا هؤلاء يزيدوا بالسقوط الأخلاقي والوطني ويبتعدوا كثيرا ليصبحوا بحجر حماس والمخابرات العربية المرتبطة بالكيان الصهيوني والمطبعة معه واستنكار البعض من جماعة دحلان فقط من اجل التخفيف مما يجري فالاستنكار لايكفي ينبغي ان يتم لجم هؤلاء المنفلتين .

موقف تنظيم حركة فتح الرسمي في قطاع غزه والناطقين باسم حركة فتح بيخزي لم يعطوا الامر بالأعلام حقه ولم يتم تسليط الأضواء على ما جرى وقد نشر اخوه الخبر بشكل بسيط فما حدث جريمه تستحق التشهير فيها وبمن قام بها وبمن يقف خلفهم من جماعة المفصول محمد دحلان والذي يهوي أخلاقيا اكثر واكثر نحو الدرك الأسفل وتتضح الصوره لهذا التيار المتحالف مع حماس هناك فقوس وخيار بالتعامل داخل اطار الشرعيه التابعه للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس  .

الاخ المناضل احمد نصر اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بداية السبعينات وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد وكان خلال تواجده بالاعتقال احد قادة الحركه الاسيره وحركة فتح خاض اضرابات عديده ومواجهات مع السجان الصهيوني تم تحرره في صفقة الجليل عام 1985 وعاد ليعتقل مرات عديده ويتم استدعائه كل يوم من قبل مخابرات العدو الصهيوني .

 

اصدر وزير الدفاع الصهيوني قرار بأبعاده عن الوطن عام 1987 الى الاردن وهناك عمل في مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في عمان وتولى مهام تنظيميه لها علاقه بالعمل المقاوم في حركة فتح وعمل خلال تواجده ضمن لجنة غزه المشرفه على العمل التنظيمي في قطاع غزه وعاد الى ارض الوطن بدايات السلطه ليتولى مهام تنظيميه في حركة فتح ضمن اللجنه الحركيه العليا انتخب عضوا بالمجلس التشريعي الفلسطيني الاول وكان امين سر المجلس طوال فتره طويله وهو عضو بالمجلس الثوري منذ اكثر من عشرين عام وتولى قيادة الهيئه القياديه لحركة فتح وتم تكليفه كمحافظ لرفح واقسم اليمين امام الرئيس محمود عباس .