سأظل ارفض قطع رواتب الموظفين بتقارير كيديه

0
187

كتب هشام ساق الله – منذ ان بدات سياسة قطع الرواتب في السلطه الوطنيه بتهمة التجنح وتهمة الموالاة لمحمد دحلان وانا اكتب ضد هذه السياسة الخاطئه وكنت دائما أقول انه ينبغي ان يتم منح احد بقطاع غزه صلاحيات ترجع الرواتب ولكن للأسف قيادتنا تخطىء بما تقوم به وتزيد من كوم المفصول محمد دحلان بحجة التصحيح والتغيير والإصلاح مصطلحات فضفاضه تحرف العائلات الأطفال والنساء والشيوخ من مصادر رزق قليله في قطاعنا وهو عقاب صعب .

قطع الرواتب بهذه الصيغة وهذه الطريقة تطال عدد كبير من المظلومين وتعتمد على تقارير كيديه دائما تعتمد على المزاج الشخصي للشخص ولا يتم التدقيق بهذه التقارير من اكثر من مصدر ودائما لا يوجد احد يمكن ان يصحح هذا الخطا الذي حدث مهما كانت مرتبته وقوته ووصوله الى القياده ودليلي على ذلك ما حدث مع الأخوة زياد مطر امين سر إقليم غرب غزه والمعتقل الان لدى حركة حماس واحمد ابوخشبه والاسير المحرر ايمن الفار .

ينبغي ان يتم منح احد في قطاع غزه صلاحيات او منح لجنة تعيد رواتب الموظفين بعد ان تخيرهم وتفحص مواقفهم فدحلان وجماعته يوفروا الأموال لمن قطعت رواتبهم ويعطوهم الراتب كامل بدون خصومات كما تفعل السلطة الفلسطينية من اجل محاربة حماس ولكن من يعاني هم أبناء الشرعية الذين وقفوا الى جانب السلطة وهم جيشها الحقيقي .

اناشد الأخ الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية وقف سياسة قطع الرواتب معاقبة المختلف سياسيا معهم في رزقه وراتبه فهذه خطوه نحو تعميق الانقسام الداخلي تعطي كثير من الفسده والمفسدين الذين عرفناهم ونعرفهم ان يزيدوا في طغيانهم ويستقطبوا هؤلاء المقطوع رواتبهم الى صفهم ويزيدوا حقدا وعنفا فلا يوجد في قطاع غزه فرص عمل .

أطالب اللجنة المركزية لحركة فتح وكل المؤسسات التنظيمية بان تستنهض حركة فتح في قطاع غزه وان توفر لها الموازنات وان يتم اجراء تغييرات وتبديلات بالقيادات الموجوده ومنحهم صلاحيات واسعه حتى يستطيعوا التصدي للمنشقين ومدعين الإصلاح والتغيير فالجمل لايرى عوجة رقبته وهناك قيادات غارقه بالفساد تتحدث عن التغيير والإصلاح ونسوا ماضيهم الأسود .

لا لقطع الرواتب لا لكسر المختلف سياسيا معنا ومحاربته في راتبه ساظل اكتب ضد التقارير الكيديه وضد من يعملوا ضد مصلحة حركة فتح ويسيئوا لها ولماضيها النضالي الشريف التي لم تعاقب احد في رزقه مهما كان ويامسهل قطع الرواتب وما اصعب عودتها تحتاج جهود مضنيه .