الاعتداء الذي جرى على تلفزيون فلسطين في غزه اعتداء جبان ومستنكر

0
182

كتب هشام ساق الله – لا يوجد شيء اسمه مجهولين في هذا الوطن هم معروفين والكل يشير لهم بالبنان ومن قام بالاعتداء وتحطيم وتكسير محتويات التلفزيون الفلسطيني من يتولى السلطة والامن في قطاع غزه مسئول عما جرى سواء فعله عناصرهم او اشخاص قريبين منهم او بأوامر مباشره من حركة حماس هم يتحملوا مسئولية ما جرى من عمل مستنكر وجبان فما يجري هو انقلاب جديد على حركة فتح ومؤسساتها واستمرار لحاله من العدوان تشنها أجهزة حركة حماس يوجعهم قرار الرئيس بقطع العلاقات معهم  او المتحالفين معها من جماعة المفصول من حركة فتح فاصبحوا وحماس واحد ضد حركة فتح .

جماعة المفصول محمد دحلان ومن يقودهم من ثله حاقدين على حركة فتح وخاصه بعد توارد الاخبار بفصل عدد كبير منهم لتجنحهم الى جانب دولة الامارات العربيه وهناك حديث انهم هم من حطموا محتويات التلفزيون انتقاما لقطع رواتبهم وتوقعوا الكثير منهم فهم الان لايختلفوا بالعداء عن حركة حماس وينبغي اخذ الحيطه والحذر منهم ومن ردود افعالهم المستنكره ضد كادر الحركه .

سنعيد بناء كل ما يتم تدميره من أجهزة وممتلكات التلفزيون الفلسطيني ولن يسكتنا ماجرى فما جرى هو لإيقاف مهرجان الانطلاقة ولمنع حركة فتح من اقامته اضافه الى انه استمرار لمسلسل الاعتداء الحمساوي ضد أبناء حركة فتح وضد كل ما يتحدث باسمهم في قطاع غزه .

اين المخابرات المصرية الراعيه للاتفاقات التي تم توقيعها بالقاهره اين قطر الدوله العظمى من لجم انفلات المنفلتين اين الجامعه العربيه اين الفصائل الفلسطينيه فصائل المقاومه الجميع ساكت ومخروس لا احد منهم يتحدث فالفاعل معروف وهم يعرفونه ولكن لا احد يتحرك لان الضحيه هي حركة فتح .

سيضاف هذا الاعتداء الغاشم الى سلسلة اعتداءات وجهت لمؤسسات أبناء وحركة فتح في الانقلاب عام 2007 حين استولوا على 32 مكتب صفحي ومؤسسه صحافيه واذاعات وصحف ولم يتم إعادة أي من هذه الممتلكات اضافه الى أرشيف صحفي للعديد من المؤسسات الصحافيه .

الاستنكار لا يكفي للفصائل الفلسطينية ولا لمؤسسات حقوق الانسان ينبغي الضغط على سلطة الامر الواقع ولجم أفعال منفلتينها ووقف العدوان الموجه ضد أبناء حركة فتح فما يجري حلقة جديده من حلقات الانقلاب والعدوان هدفه واضح وجلي كسر إرادة حركة فتح في قطاع غزه وانهاء هذا الصوت بترهيبه وممارسة العنف ضده .

استنكر وبشده هذا الاعتداء بصفتي مدون وكاتب صحافي وأقول بان ما يجري حلقة من حلقات الإرهاب الجديد القديم ينبغي وقفها ولجمها وتهدئة الأمور واجهه التحية الى اسرة التلفزيون الفلسطيني بكل مستوياته وأقول لهم نحن معكم والى جانبكم سيروا واستمروا واعيدوا كل شيء تم تحطيمه فأرادتكم هي أراده فولاذيه ستعودون الى عملكم الرائع المبدع الغير مقدر من قيادتكم والذي يعرف مدى خطورته خصومكم السياسيين وبمقدمتها حماس رغم توفر الموازنات الكبيره لديهم انت باقل شيء تبدعوا وافضل من كثير من المؤسسات الإعلامية الدولية تقوموا بعمل رائع على الأرض .

واستنكر المكتب الحركي المركزي للصحفيين الفلسطينيين بالمحافظات الجنوبية، بشدة ما حدث من اقتحام لمقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في غزة صباح اليوم الجمعة، وتحطيم كافة محتوياته.

 

وقال المكتب في بيان له: ان ما حدث اليوم “اسمراراً لسلسلة من الإجراءات والممارسات التي ارتكبتها قوى أمن “حماس” بحق الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية خلال الأيام الماضية من حجز واستدعاء وضرب واعتداء”.

 

وأكد أن هذه الاجراءات تكشف بصورة جلية حجم الانتهاكات والمضايقات التي تمارس يومياً بحق الحركة الصحفية والمؤسسات الصحفية والإعلامية في قطاع غزة.

 

ودعا المكتب الحركي المركزي، الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، والمحلية، والمؤسسات الحقوقية، لإدانة هذه الاعتداء، والتحرك الفوري لحماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة.