الانتخابات الاسرائيلية القادمة مزورة ترجمة : هالة أبو سليم

0
87

رأى :أنشيل بيفير-صحيفة هأرتس-  25-12-2018 .

 

 

الرواية الاسرائيلية المزعومة بالتوجه للانتخابات قد أُعد لها مسبقاً ومنذ فترة طويلة قبل الاعلان عنها  في التاسع من ابريل 2019.

نتنياهو سيفوز بسهولة قبل أن يضطر للاستقالة بعد اشهر قليلة .

بعد رفض اعضاء من تحالفه الجديد الاستمرار  بالعمل تحت رئاسة رئيس وزراء مثله وفق الرواية التي تم طرحها في هذا الاوان ،الانتخابات هدفها شيء واحد هو ضمان بقاء نتنياهو في الحكم ،الرواية المزعومة  فيها مشكلة صغيرة .

اولاً :يوجد عدة سيناريوهات في حال عد اعادة انتخاب نتنياهو مرة أخري .

رغم التهم الواضحة ضد نتنياهو بتلقي الرشوة من قبل الشرطة الاسرائيلية –هذا من وقت طويل – الا انه لحتي الان لم يتم اتخاذ إجراء مناسب من قبل المدعى العام ضد نتنياهو و لانعرف متى سيتم اتخاذ هذا الإجراء .

؟ السؤال الذي يطرح نفسة لماذا يتم عقد انتخابات طالما النتيجة محسومة

عندما يتم طرح نتائج الاستطلاع من الان وخلال الثلاث شهور القادمة حتى موعد الانتخابات ،الفرصة الديناميكية الوحيدة ستبقى كما هي و لن تتغير هي حصول الليكود على 30 مقعدا .

ربع الناخبين الإسرائيليين، ربما سيخسر مقعدين و لكنه في النهاية سيفوز بالانتخابات ويربح المعركة ،انتصار الليكود مضمون من خلال احزاب الوسط .

من المتوقع ان تشارك خمس احزاب –آفى غابى –الاتحاد الصهيوني ،يائير لبيد ،موشية كحلون ،الحزب الجديد الذى لم يتم تسميته لحتي الان بقيادة رئيس جيش الاحتلال السابق بينى جينتس وعضو الكنيست أورلي ليفى .

القاسم المشترك بين هذه الاحزاب الخلافات الايديولوجية  التي أدت بالتالي الى مشاكل سياسية ،جميعهم ما بين 40 إلى خمسين في الكنيست القادمة .

هذه الانتخابات لن تحسم الأمر من سيحكم دولة الاحتلال من 2020 و ما بعد –الجميع ينتظر الحصول على المناصب ،دولة الاحتلال تواجه العديد من القضايا و على رأسها التسوية مع الفلسطينيون وعلى دولة الاحتلال التفكير الجدى بمدى التأثير الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط و التعاون الاقتصادي مع دول الخليج وعليها الاختيار ما بين المدرسة الاقتصادية القديمة او الحديثة .

لم يتم طرح مثل هذه القضايا الحيوية والمعقدة على الإسرائيليين لانهم في ظل حكم نتنياهو اعتاد الاسرائيليون التفكير كيف نتنياهو وليس شخص أخر سيتعامل مع مثل هذه القضايا.

الانتخابات القادمة لن تكون استثنائية بل هي انتخابات مزيفة  الهدف منها خروج نتنياهو من مازق الفساد و الرشوة .