امنيات فتحاوي بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 54

0
91

كتب هشام ساق الله – اكثر ما اتمناه في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 54 ان تعود حركة فتح التي التحقنا بصفوفها ومن اجل تحرير فلسطين ان تعود الى خطة سكة القطار نحو تحرير فلسطين كل فلسطين فحركة فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني وهي من بدات النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني ولعل اكثر ما اتمناه ان يرزقنا الله قياده تصوب البوصلة وتصحح المسار الموجود وتعيد الاعتبار لأبناء فتح المخلصين والى خيار المقاومة وان تتمتع بالمبادرة والوفاة والحزم واتخاذ القرار السليم بالمكان السليم .

جماهير فتح المنتمية لها في فلسطين وخارج فلسطين يستحقوا قياده افضل مما هو موجود هذه الجماهير تستحق ان يتم احترامها من قبل قيادتها ويناضلوا من اجل مصالحهم بكل ما اوتوا من قوه وعزم فلا يجوز لهذه القياده ان تحافظ على مصالحهم الشخصية وان يتركوا أبناء الفتح هكذا يرموا على قارعة الطريق بتقاعد كبير وان يتم التخلي عنهم وعدم الحديث بالموضوع لان هناك من يخطط ويقرر بهذا القرار .

إحالة عشرات الاف الكوادر ونحن مقبلين على إحالة الاف الكوادر المدنيين والعسكريين خلال العام القادم بشكل تعسفي بدون ان تحتج قيادة الحركة سواء بداخل اللجنة المركزية او بالهيئة القياديه في قطاع غزه او الأقاليم او المكاتب الحركية تجاه هذه الخطوات وهذه الإجراءات التعسفية بدون ان ينطقوا بكلمه تجاه ما يحدث يقابله حركة حماس التي تدافع عن مصالح أبنائها وتناضل من اجل حقوقهم بشكل كبير فهي تعلن انها لن تتخلى عن أي منهم أتمنى ان يتم رفع التمييز التنظيمي والتعامل مع كل الوطن على قدر المساواة وبدون تمييز  .

اكثر ما اتمناه بداخل حركة فتح ان يتم إعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم وان يتم تكليف هيئات قياديه تستحق هذا الموقع وتعمل من اجله وان يتم اقالة الهيئة القيادي الموجودة واجراء تغيير شامل وكامل وان يتم اجراء تعيينات تظميه وفق التاريخ النضال للشخص وقدراته في العطاء وخدمة أبناء شعبنا وان يأخذ كل الذين يبحثوا عن مصالحهم الشخصية اخذ عزيز مقتدر .

ما اتمناه في العام القادم ان تتم المصالحة الفلسطينية وينتهي هذا الانقسام الأسود البغيض وننهي هذا الملف الأسود من حياتنا ونتفق على تقوية مؤسساتنا الفلسطينيه وان تدخل كل الفصائل الفلسطينيه الى داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا وان يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني الجديد وان يتم الاتفاق على برنامج الحد الأدنى للفصائل وان يتضمن المقاومة كخيار ضمن كل الخيارات المطروحه وان يشارك الجميع بكل القرارات .

أتمنى ان يكون المواطن الفلسطيني عزيز على سلطته وان يكون محترما له حقوق تحميه وان لايتم اعتقاله او تهديده بلقمة عيشه ولقمة عيش أبنائه وان تجري انتخابات ديمقراطيه يفوز من يفوز ويتنافس الجميع من اجل رفاهية المواطن وتحسين ظروفه المعيشية وتوفير فرص عمل بالمؤسسات المدنية والحكومية والأهلية لمئات الاف الخريجين العاطلين عن العمل التواقين لان يعملوا أي شيء قبل ان يموتوا فهناك أجيال كثيره عاطله عن العمل تتمنى العمل باي شيء .

أتمنى كفتحاوي في العام الجديد وبذكرى انطلاقة الحركة ان ينتهي الانشقاق الداخلي في صفوف حركة فتح وان يقتنع أبناء حركة فتح المخلصين بان من يحرضهم على الانشقاق لديه اجندات خارجيه ومكتسبات ماليه كبيره وان من يقودهم في حركة الانشقاق الفتحاوي مستفيدين ماليا واداريا ويبحثوا عن مصالحهم الخاصة وانهم لايريدوا الخير لحركة فتح ولمستقبلها وانهم يحققوا مصالح خصوم الحركة بقسم حركة فتح باسم التصحيح .

اكثر ما اتمناه في ذكرى الانطلاقة ان يتم اقالة من هم على راس الاعلام الفتحاوي والرسمي للسلطه الفلسطينية وتشكيل قياده جماعيه من الإعلاميين المهنيين المحترمين الذين يعملوا من اجل فلسطين لا من اجل مصالحهم الخاصة وان يتم تصحيح الرواية الفلسطينية فنقطة ضعف حركة فتح والسلطه الفلسطينية ان اعلامها اعلام ردح اكثر منه اعلام فلسطيني مناضل ومقاوم .

انا شخصيا ليس لدي طموح شخصيه في أي موقع او منصب او أي مهمه أتمنى فقط الصحة والعافية وان اموت بهدوء وسط عائلتي واصدقائي واحبائي فلم يبقى من العمر الكثير وأتمنى ان ينكسر ما هو سائد في حركتي ان الفرصة بالحركة لا تأتي الا بعد سن الستين وان يتم اشراك الكوادر الشابه والمتخصصة والاكاديميين في قيادة الحركة وان تأخذ المرآه حقها في التمثيل بحيث تكون نصف المجتمع وان تكون بالقيادة بنفس حجمها .

امنيات كثيره على الصعيد التنظيمي أتمنى ان تتحقق وان تقيم حركة فتح احتفالا بذكرى انطلاقة الحركه رغم ان هناك حاله من الفتور بسبب تأخر حماس بالموفقه على المهرجان .