كيف تتصدى إسرائيل لتسونامي الضفة الغربية ؟ ترجمة :هالة أبو سليم

0
266

المحلل العسكري رون بن يشاي –صحيفة يديعوت أحرنوت -15-12-2018

تشير تقديراتالمحلل العسكري رون بن يشاي –صحيفة يديعوت أحرنوت -15-12-2018 ترجمة :هالة أبو سليم إسرائيل ان موجة العمليات في الضفة الغربية ستستمر لعدة شهور و مما حدث في اليومين السابقين يؤكد هذه التقديرات على جميع اجهزة الأمن الاسرائيلية(الجيش جهاز الشين بيت ،الشرطة ) العمل بشكل مُكثف  لمنع الوضع من التفاقم .

 

الخطوات التي يجب اتخذاها :الحد من عمليات “الذئاب الوحيدة “التي يقودها الشبان الفلسطينيون سواء عمليات الطعن او عمليات الدهس ،عمليات اطلاق النار الناجحة ،الكشف عن الخلايا من اقرباء الشباب من نفس القرية او من نفس العائلة ومحاولة خطف الجنود ،كيف يتلقون التعليمات خصوصاً من العدو الاول رقم واحد (حركة حماس ) ‘على المستوطنين أخذ الحيطة و الحذر في المستقبل .

موجة العمليات الأخيرة أخطرها (عمليات الذئاب الوحيدة )المؤسسة الأمنية الاسرائيلية يجب عليها اتخاذ هذه الخطوات اللازمة :

1-تعزيز تواجد افراد الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية خصوصاً في الاماكن التي يمكن ان تكون هدف لهؤلاء الشباب ،تحديداً على الطرق التي يستخدمها المستوطنين و تمر عبر القري الفلسطينية ،محطات الانتظار (مواقف الباصات ) مراكز التسوق ، تعزيز تواجد الشاحنات العسكرية على الطرقات واثبت تواجد حواجز التفتيش على الطرقات فعاليتها و بالذات الحواجز الغير مُعلن عنها لمنع عمليات اطلاق النار.

 

2-استجواب كافة الشباب الفلسطيني مما تحوم حولهم الشبهات بالضلوع في هذه العمليات وهذا يتطلب جهداً اضافيا للمخابرات الاسرائيلية  من خلال الانترنت للحصول على معلومات  تم من خلالها التوصل لمنفذين عمليات بركان و عوفرا .

حان الوقت الآن للتركيز على الخلايا النائمة التي تمولها حركتي حماس و الجهاد اللتان ترسلان الاموال لعناصرهم بالضفة الغربية من لبنان وتركيا و غزة و الممول لهم هو صالح العارورى .

3-الجيش وجهاز الشين بيت عليهم التعاون الكامل مع اجهزة الأمن الفلسطيني او على الاقل تحييد الأمن الفلسطيني من التدخل والوقوف بوجه عمليات الجيش الإسرائيلي .

4-السبب الحقيقي لاندلاع موجة العنف الأخيرة في الضفة الغربية حالة اليأس الشديد التي تمر بها الاجيال الفلسطينية الشابة في ضوء ما يرونه من انعدام للأمل و لا مستقبل في كل جوانب الحياة –هذا ما تتخذه  حماس ذريعة لتنفيذ عملياتها ،ركبت حماس الموجة لتحسين صورتها بعد تلقيها اموال من قطر وفي المقابل تستعيد زمام الحرب ضد اسرائيل التي اوقفتها منذ شهر مارس .

 

حان الوقت للاعتراف ان عمليات الجيش على الحدود من غزة كان سياسة رادعه للضفة للغربية .

في ضوء ذلك ،هدف إسرائيل الان يجب عليها اضعاف حركة حماس وفى نفس الوقت اعطاء الأمل  للأجيال الفلسطينية من خلال الرخاء الاقتصادي الذى لا يمكن ان يقاوم ،فلا يجب على اسرائيل الانتظار للمبادرة الامريكية ،لكن اقتراح للرئيس محمود عباس بمشاريع اقتصادية زاهرة –هذا عرض لا يمكن ان يُرفض هذا ما تم فعلى في قطاع غزة و ثبت فاعليته من خلال الوسيط المصري الذى توصل للهدوء من خلال التفاوض مع حركتي حماس و الجهاد و الفصائل الأخرى  الهدوء مقابل تحسين الظروف المعيشية للسكان و كان هذا اتفاق يُرضى جميع الاطراف بمن فيهم اسرائيل .

هذه الخطوط العريضة التي تم التوصل اليها بعد عمليةا لسور الواقي :12ساعه من الكهرباء خلال اليوم ،رواتب لموظفي حركة حماس ،مساحة للصيد 12 ميل ،مع استمرار رفض اسرائيل لوجود ميناء او مطار في غزة قبل التوصل لاتفاق نهائي ربما اذا تم التوصل لمثل هذا الاتفاق في الايام القليلة القادمة سيكون له التأثير الإيجابي على الضفة الغربية .