الهدوء المسموم على طول الحدود اللبنانية الاسرائيلية ترجمة :هالة أبو سليم

0
558

رأى : شيمون شيفر –صحيفة يديعوت احرنوت 10-12-2018

 

اغتنم حزب الله اللبناني السنوات الماضية من الهدوء على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية  ليجهز نفسه للحرب القادمة .اكتشاف انفاق حزب الله لم يمنح الحصانة و الحل المثالي لمنع الصواريخ من ضرب إسرائيل .

 

تُعد ساعة بيج بن احد الرموز ليس في لندن فحسب بل ببريطانيا كلها “للديمقراطية البريطانية ” المحاطة الان بالسقالات .

 

المعلم الشهير بجوار مبنى البرلمان البريطاني ،محط اعجاب للسواح و الزائرين ،بُشير إلى عمق الازمة التي تعانيها الان تيرزا ماى وهى في طريقها للخروج من الحكومة نتيجة فشلها في الحصول على موافقة مجلس العموم البريطاني ،أكثر  من مائة عضو من زملاء تيريزا ماي من حزب المحافظين اعلنوا بشكل واضح تصويتهم ضد الاتفاق مع الاتحاد الاوربي .

اكتب ذلك بشعور الغيرة الشديدة (الحديث للكاتب الاسرائيلي)،لان الساسة الإسرائيليون عكس شركائهم البريطانيون بمن فيهم بنيامين نتنياهو نفسه .أكثر من 100،000صاروخ مستعدة للانطلاق صوب اهدافها على وسط إسرائيل ،هل أي وزير من وزرائنا قال شيئاً بخصوص هذا الأمر ؟ لا أحد أخذ مثالاً على ذلك  ،معاقل حزب الله اللبناني القوية في لبنان .

خلال السنوات الأخيرة تمتع حزب الله بالهدوء المسموم على طول الحدود الشمالية ليعد نفسه و يطور ترسانته العسكرية بمساعدة حليفه إيران .المشكلة في هذه الفلسفة كما ذكر موشية يعلون ذات مره “هذه الصواريخ ليست صدئه كما نعتقد ” .

الأسبوع الماضي اكتشاف انفاق حزب الله اللبناني على طول الحدود اللبنانية الاسرائيلية مؤشر على حقيقة الخطر الذى نعيش فيه، بالرغم من الصور و الخطاب الحماسي الذى اطلقه نتنياهو الا اننا لا يجب علينا اغفال هذه الحقيقة و السؤال الان ،ربما حان الوقت لاتخاذ قرار عميق و شعبي يخص أمننا القومي الإسرائيلي بنفس الطريقة التي اتخذتها بريطانيا في رفضها لاتفاقية بريكتس وحان الوقت لقيادتنا سواء نتنياهو او من سيأتي من بعدة  ان يفكروا بسؤال واحد ما هو رأيكم بالصواريخ التي ممكن ان تنطلق علينا في أي لحظة .