اصدار التصاريح فيها خلل وخاطرشي كثير

0
156

كتب هشام ساق الله – منذ انشاء السلطة الفلسطينية حتى الان هناك خلل كبير في اصدار التصاريح للدخول الى الجزء الاخر من الوطن والخروج من سجن غزه الكبير وهناك من يتاجر بها ويستغلها استغلال سيء للتخريب وللظهور بانه بطل كبير وعملية تقديم التصاريح دائما هي عمليه مزاجيه لمن يقدمها واحيانا كثيره لا يتم تقديم التصاريح للجهات المعنية ويقال بان هناك رفض امني هناك خيط دقيق بين العمالة والوطنية  .

مثلا امس تم تقديم مجموعة من التصاريح لأعضاء المجلس الاستشاري الفلسطيني التابع لحركة فتح وجاء رفض لاربع اخوه من أعضاء المجلس هم الدكتورة امال حمد والمحافظ احمد نصر والمناضل الأسير المحرر مسعود الراعي والاخ محمد جوده النحال باختصار لو بدهم إياهم في مكتب الرئيس يطلعوا ويكونوا مع باقي زملائهم لخرجوا على الرغم من انهم سافروا ويسافروا دائما لو معنيين باللجنة المركزية بسفركم احبائي لسافرتم وكان منكم أعضاء بهيئة مكتب المجلس الاستشاري فهناك من لا يريد سفركم  .

هناك اقليميه بغيضه بتغييب أبناء قطاع غزه عن المؤتمرات الدوليه والمهنيه التي تحدث في الضفه الغربيه فمثلا أقيم الأسابيع الماضيه اجتماع دولي لاتحاد الصحافيين في الوطن لأول مره لم يتم دعوة أي من صحافيين القطاع في حين النقابه تتغني بدماء وشهدائها من الصحافينن ومعظمهم من أبناء قطاع غزه وهم اكثر من ينبغي ان يحضروا للمشاركه في مثل هذه المؤتمرات هناك ايدي خبيثه واقليميه تبعد أصحاب الحق عن المشاركه بمثل هذه المتؤتمرات وهناك مؤتمرات اكاديميه يتم استبعاد من لايريدوا من أبناء قطاع غزه للمشاركه والحجه دائما جاهزه منع امني ورفض صهيوني والتصاريح دائما لاتقدم للجهات الصهيونيه المعنيه .

هناك من يستغل علاقاته ويساعد بإصدار تصاريح لأشخاص يسافروا من اجل مهمه محدده واغلب السفر يكون للتخريب والدليل على ما أقول البيان الذي صدر من المكتب الحركي المركزي للأطباء باستخراج تصاريح لأشخاص غير مكلفين ببحث مواضيع في الضفة الغربية وإبقاء قيادة المكتب الحركي للأطباء في غزه الممثل الشرعي الوحيد للأطباء الفتحاويين.

اقولها ان هناك تلاعب كبير في اصدار التصاريح وان هناك مزاجيه وخاطرشي كبير تتم في هذا الموضوع ينبغي ان يتم مراجعتها ووقف ما يجري وتنظيم العملية اكثر فالجهه التي تقدم التصاريح للجهات الصهيونية في مكتب الرئيس محمود عباس تستطيع ان تصدر تصاريح بسهوله لمن يريدوا حتى لو كان ممنوع امنيا .

وهناك اشكاليه كبيره بإصدار التصاريح للمرضى المحتاجين للعلاج في مستشفياتنا الفلسطينية في الضفة الغربية دائما تأتي حاله من الرفض فلا يوجد متابعه من قبل الجهات المعنية للضغط من اجل ان يسافر المريض ويتلقى علاجه الطبي المطلوب كثير من تلك الحالات تموت بانتظار التصاريح وبانتظار الموافقات الأمنية .

ستظل قضية اصدار التصاريح احدى مشاكل اتفاقيات ما يسمى بالسلام في اتفاقيات اوسلوا وسيظل الكيان الصهيوني يعطي تصاريح لمن يريد ويتحكم بهذه العملية من أولها لأخرها هناك من يتصل وينسق مباشره مع الكيان الصهيوني لإصدار تصاريح له ولعائلته وهناك خاطرشي في الجانب الفلسطيني يصدروا تصاريح لنساء يريدوا التسوق او لأشخاص يدعوا انهم تجار وهم عمال او او او قضايا التصاريح قضايا شائكه وهيئة التنسيق والارتباط او ما يسمى بالشئون المدنية تتعامل مع هذا الموضوع بشكل غير مهني وهناك خازوق كبير موجود برام الله يمنع هذا وهذه .

ينبغي ان يتم تشكيل لجنة تحقيق بما يجري ووقف تجاوزات ورشاوي واشياء كثيره تحدث بموضوع التصاريح فهناك من يحتاجها بشكل ماس وينبغي ان يتم وقف قضية المزاجية في هذه العملية .