سنحضر ونحشد ونتجهز لذكرى انطلاقة حركتنا فتح ال 54 رغم اننا ارقام للحشد ولإكمال الصورة لمن يقودونا

0
126

كتب هشام ساق الله – سأحضر واشارك في ذكرى انطلاقة حركتنا العملاقة حركة فتح في ذكراها ال 54 رغم انني مجرد رقم ولإكمال الصورة فقط في فهم قيادتنا التنظيمية التي تتجاهلنا وتستبعدنا من كل فعل تنظيمي يتعاملوا معنا على أدوات لحشدهم ويستغلوا انتمائنا التنظيمي بحركة احببناها وعشقناها وانتمينا اليها وكنا بيوم من الأيام جزء من تاريخها هذا هو واقعنا الفتحاوي الذي لا يحسب حسابنا ولا يأخذ آرائنا .

حبي وانتمائي وعشقي لحركة فتح هو من يحركني وانا أصبحت مجبولا بهذا العشق الابدي بحركة فتح وبتاريخها النضالي بعملياتها العسكرية بشهدائها وابطالها الاسرى المحررين بجيل تعلم عشق الوطن وحبه من خلال حركة فتح التنظيم القائد الرائد الذي طريقه نحو فلسطين معبد بالشهداء والجرحى والمناضلين خاض معارك شعبنا بهمه ورجولة وبطوله .

سأحضر الى حفل انطلاقه حركتنا فتح ال 54 وانا اعاني وغيري الفقر من هذه الخصومات التي لا تحارب الا أبناء حركة فتح وهذا الظلم الكبير الذي فرض علينا في قطاع غزه من قبل قيادتنا الفلسطينية هذا الظلم الذي لايطال الا أبناء حركة فتح وأبناء المشروع الوطني من الفصائل الفلسطينيه الذين امنوا ولا يزالوا بالشرعية .

سنحضر انطلاقة حركة فتح ونتذكر أيام السلطة الجميلة وايام المهرجانات الكبيره في ذكرى انطلاقة حركة فتح في ملعب اليرموك والسرايا والكتيبة التزاما بتنظيمنا حركة فتح واستذكار للشهداء القادة في اللجنة المركزية وللشهيد القائد ياسر عرفات ونتذكر خيبتنا الحالي في هذه اللجنه المركزيه الضعيفة التي لم تقدم أي شيء لأبناء حركة فتح وهذه القيادة المخصيه المعينة من الهيئة القياديه التي لاترى الا نفسها وهزازين الذنب حولهم ويتناسوا عشرات الاف الكوادر الذين سبقوهم بالانتماء التنظيمي .

نحضر الى ساحة السرايا في اشعال الشعلة يوم ال 31/12/2018وسنحضر مهرجان الانطلاقة يوم 1/1/2019 هم يريدوننا من اجل الصورة واكتمال اعداد الحشد باختصار يريدونا ارقام فقط بدون فعل وبدون أي شيء يتجاهلوا من قبلهم ويستبعدوهم من أي فعالية والسبب انهم يمثلوا الشرعيه ومن يخرج من هذه الشرعية بقيادة خليفة الشهيد القائد ياسر عرفات الأخ الرئيس محمود عباس  فهو متهم انه  من اتباع دحلان المفصول من حركة فتح وسيكتب به تقرير كيدي ليقطع راتبه سنحضر يقاده المرحلة بحب نتذكر محبه حركة فتح ونتذكر ايامها الجميلة .

سنحضر مهرجان حركتنا فتح رغم المعاناة والظلم الذي تعرضنا له من قيادة حركة فتح والسلطة الفلسطينية لأننا أبناء هذه الحركة لا نريد منها الا ان تعود من جديد لتتعاطى مع نبض الجماهير كما كانت دوما وليس اتخاذ قرارات كيديه من قبل اشخاص حافدين على قطاع غزه وأهلها يتعاملوا معنا على اننا فقط أموال وعوائد ماليه سنخضر رغم ان هناك من يتعاملوا انه يربطوا هذه الجماهير العريضة والغفيرة برمات كنترولهم المعقد .

انا ومئات الالاف من أبناء شعبنا الفلسطيني من اتباع الشرعية من أبناء حركة فتح من كوادرها واصدقائها ومناصريها سنحضر مهرجان حركة فتح لنقول اننا مع تحقيق المصالحة الوطنية نريد ان نعيش مثل باقي أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية نريد ان يعمل أبنائنا وتنتعش اسواقنا وتعود الحياه الى سابق عهدها قبل احداث الانقسام ورفع الحصار عنا .

أيام ولحظات الفرح لشعبنا في قطاع غزه قليله وهذا يوم فرح نريد ان نفرح ونعيش اللحظة ونبدأ عامنا الجديد بيوم عزه واحترام وسعادة نتمنى ان تتحقق امالنا وتغيير واقعنا السيء الى واقع جديد مفعم بالحياة .

عاشت الذكرى يا قادة فتح عاشت الذكرى يا من يسموا انفسهم انهم لجنتنا المركزية يحملوا مراتب قادة احببناهم بمثل هذه المسميات اجنوا ثمار حضورنا وحشدنا وجهو رسائلكم كما تريدوا ضعوا على اكتافكم نجم الانتصارات والبطولة استغلوا حضورنا وحشودنا كما تريدوا لكننا نحب حركة فتح ومتمسكين فيها ونتمنى التغيير وحتما ستاتي اللحظة التي يتغير واقعنا السيء ويعود أبناء حركة فتح وتعود العزة لقطاع غزه فنحن كنا ولازلنا وسنظل الحربة الموجهة ضد الكيان الصهيوني .