المعركة حول توقيت العملية الاسرائيلية ضد أنفاق حزب الله ترجمة :هالة أبو سليم

0
47

رأي :عاموس هرئيل-صحيفة هأرتس

الانباء التي تواردت يوم الثلاثاء حول شن اسرائيل لعملية عسكرية لتدمير نفق لحزب الله يمتد من لبنان إلى إسرائيل يضع تحت المجهر قرار استقالة ليبرمان من منصبة كوزير للدفاع منتصف الشهر الماضي.

في حديث لننياهو في 18نوفمبر  بعد استقالة ليبرمان ومطالبة الوزير بينت بمنصب وزير للدفاع ،ذكر رئي وزراء دولة لاحتلال ان “اننا نواجه عدة تحديات أمنيه في هذه الفترة وعلى الجمهور تقديم التضحية ” .

 

هل عملية درع الشمال كبيرة ام صغيرة ؟

على ما يبدو لا كبيرة و لا صغيرة .

ماهي العلاقة  الوثيقة بين  عملية درع الشمال و غزة ؟

حسب راي بعض الصحفيين ان نتنياهو وغادى ازكنوت  يبالغان في موضوع النفق و الجدير بالذكر ان تسيفى ليفنى ايدت هذا الرأى وهى كانت وزيرة للدفاع خلال حرب لبنان في العام 2006.

في السابع من نوفمبر ،وافق الكابينت على العملية الهندسية على الحدود اللبنانية الذى وافق عليها بالإجماع ما عدا وزير الدفاع ليبرمان الذى اعتبر “ان عملية بريه ضد غزة اكثر اهميه من عمليه هندسية في الشمال ضد انفاق حزب الله “.

تسلل للأحداث ما قبل عملية درع الشمال:

كان من المفروض ان تبدأ العملية قبل اسبوع من تاريخ تنفيذ العملية الهندسية ولكن في ليلة 11نوفمبر دخلت قوة اسرائيلية خاصة مدينة خانيونس في قطاع غزة وواجهت مشكلة مما ادى الى مقتل كولونيل  في الجيش.

اليوم التالي رد الجانب الفلسطيني بإطلاق 500 صاروخ ،13نوفمبر عقد الكابينت اجتماع دراماتيكي وقرر القبول بالتدخل المصري وعقد اتفاق وقف لإطلاق النار و العودة مرة اخرى للتفاهم مع حركة حماس.

اثناء اجتماع الكابينت في الثالث عشر من نوفمبر ،تزعم ايزكنوت النقاش ضد القيام بعملية برية ضد غزة ،ويقف خلف ظهرة نتنياهو ،بعض الوزراء اعتبر انفاق حزب الله في الشمال ليست بهذه الاهمية .ولكن بعد فترة قصيرة كشف النقاب انه ليس السبب .

 

 

ماهي اسباب عدم موافقه نتنياهو و ايزكنوت على القيام بعملية بريه ضد قطاع غزة ؟

لا يوجد اهداف حقيقة لدى الجيش للقيام بضربها و ان قادة حماس سيكونون مختبئين تحت الارض .

الواضح ان نتنياهو و ايزكنوت لا يريدان الانغماس في حرب غير مبرره في غزة و سُتكلف الكثير ،فاعتبرا ان عمليه “هندسية ” في الشمال ستكون أقل خطورة وأقل تكلفة  .

 

ما هي مصلحة نتنياهو من هذه العملية ؟

اولا: صرف انتباه الجمهور الإسرائيلي عن قضايا الفساد التي يواجها امام الشرطة .

ثانياً :ان يظهر بمظهر السياسي الإسرائيلي المحنك القادر على مواجهة التحديات التي تحدث في المنطقة.

الشمال ضد الجنوب :

السؤال الذى يطرح نفسة كيف سيكون الرد الايرانى ؟هل ستدفع اسرائيل الثمن ؟ربما سيكون الرد على حدود اخرى ،حدود قطاع غزة موضوع حفر الانفاق يُعد سراً تكتيكيا بالنسبة لطهران وحزب الله والواضح ان ايران موجودة في المشهد سواء في الشمال او الجنوب  وعموماً قضية الاتفاق ليست بالقضية العاجلة.

الجدير بالذكر قد حذرت إسرائيل من عواقب بناء ايران لمصانع للأسلحة في لبنان لا نتاج الاسلحة المتقدمة مما يهدد الوجود الروسي في المنطقة وتواجدها خفف من عمليات تهريب الاسلحة من قبل إيران لحزب الله .