عام على وفاة المناضل والمثقف والمحسن الاجتماعي عبد المحسن قطان

0
40

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل  المليادير الفلسطيني والمحسن وعضو المجلس الوطني الفلسطيني واحد قيادات منظمة التحرير الفلسطينيه المناضل عبد المحسن قطان هذا الرجل الذي زرع في قطاع غزه منبر ثقافي تعليمي هو مركز القطان مقابل ملعب اليرموك والذي يرتاده الاف الأطفال والفتيان يتعلموا منه وينهلوا علوم أخرى غير المنهاج الحكومي وفيه نشاطات تشعرنا مقل باقي أطفال العالم تمنيت بمقال كتبه عدة مرات ان يكون لدينا 100 مركز مثل مركز القطان ودعوت رجال الاعمال ان يغرسوا صدقه جاريه في الوطن ويتبرعوا بمثل هذا المركز رحم الله المناضل عبد المحسن قطان واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .

 

دائما فتح ام الولد ودائما تكرم الماضلين فقد نعته حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” المثقف الفلسطيني عبد المحسن قطان الذي وفاته المنية اليوم الإثنين، عن عمر يناهز (86 عاماً) في العاصمة البريطانية لندن.

 

وقالت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، إن فلسطين برحيل المناضل عبد المحسن قطان قد خسرت مثقفاً فلسطينياً بارزاً كان له دور جوهري وأساسي في المساهمة بتشكيل المشهد الثقافي الفلسطيني، من خلال تأسيسه لمؤسسة عبد المحسن قطان، وغيرها من الإنجازات الثقافية الهامة.

 

وأكدت الحركة على أهمية دوره السياسي في مؤسسات منظمة التحرير كرئيس للمجلس الوطني وغيرها من الأدوار التي تقلدها خلال مسيرته النضالية، بالإضافة إلى إنجازاته التنموية والاقتصادية، التي تمثلت في المساهمة بإنشاء وتطوير عدد من المؤسسات الوطنية الفلسطينية.

 

عبد المحسن القطّان، ولد في مدينة يافا في العام 1929، وبدأ دراسته بالمدرسة الأيوبية فيها، ثم التحق بكلية النهضة في القدس، التي كان يرأسها المربي خليل السكاكيني. وفي العام 1951، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.

 

شارك القطّان في العمل الاجتماعي والخيري والتنموي على مستويات مختلفة منذ أوائل الثمانينيات، فكان أحد مؤسسي مؤسسة التعاون، ومحافظ فلسطين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو مجلس أمناء الجامعة الامريكية ببيروت. قدم القطان منحاً للعديد من الطلاب الفلسطينيين والعرب في دراساتهم الجامعية، ووفر الدعم والمساندة للعديد من المؤسسات مثل مركز دراسات الوحدة العربية، ومؤسسة أحمد بهاء الدين، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، وجامعة بيرزيت .. وغيرها.

 

وعلى الرغم من حياته المهنية الناجحة، انخرط عبد المحسن القطان في السياسة الفلسطينية والعربية، فمثل شعبه في زيارات دولية عدة، حيث رافق أحمد الشقيري إلى الصين في العام ،1964 ودعم منظمة التحرير الفلسطينية الوليدة في أيام مهدها في الكويت. في العام 1969، انتخب متحدثاً باسم المجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماع المجلس في القاهرة، إلا أنّه استقال بعد بضعة أيام بعد رفض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاتفاق على قيادة موحدة للأصول العسكرية والمالية للمنظمة. وكانت هذه نهاية انخراطه المباشر في السياسة، إلا أنّه استمر عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى استقالته في 1990، جنباً إلى جنب مع صديقيه إدوارد سعيد وإبراهيم ابو لغد، احتجاجاً على موقف منظمة التحرير المساند لصدام حسين أثناء أزمة الخليج.

 

وفي نهاية العام 1993، أطلق مؤسسة عبد المحسن القطان في لندن، التي أصبحت بحلول العام 1998 نشطة تماماً في فلسطين، من خلال مجموعة من البرامج والمشروعات في مجالي الثقافة والتربية. في أيار العام 1999، عاد إلى فلسطين وزار لأول مرة منذ العام 1948 مسقط رأسه يافا، ومُنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بيرزيت.

 

في آذار 2011، أعلن القطان عن قراره تخصيص ربع ثروته لإنشاء صندوق لضمان استدامة واستقلالية المؤسسة التي تحمل اسمه، واستمرارها في إحداث التغيير المجتمعي المطلوب. كما أعلن عن قراره دعم تأسيس معهد دراسات استراتيجية مستقل، يقدّم دراسات في زوايا متعددة ذات علاقة بالقضية الفلسطينية.

 

المقال الذي كتبته منذ سنوات

 

قطاع غزه يحتاج الى مراكز للطفوله مثل مركز قطان

 

كتبت بالاعوام الماضيه مقال بعنوان ليت في قطاع غزه 100 مركز مثل مركز قطان اشيد بالفرح الكبير الذي يظهر في عيون الاطفال المشاركين في فعالياته المستمره على مدار السنه والتي اراها في الصور وفي مشاهدتي للاطفال الذين يلعبوا ويمرحوا وانا امر من امام مقر المركز القاطن مقابل ملعب اليرموك التاريخي في مدينة غزه .

 

اليوم وصلني ايميل من القسم الاعلامي بالمركز يتحدث عن انتهاء فعاليات الصيف في المركز لهذا العام وشاهدت الصور وحالة الفرح والسرور والسعاده الذي يعيشها الاطفال سررت كثيرا من المشاهد التي رايتها وابحرت على صفحتهم على الانترنت وشاهدت الفعاليات الجميله والاداء الرائع للفريق الاداري والمشرف على تلك الفعاليات .

 

الصحيح ان عبد المحسن قطان حين استثمر مبالغ ماليه كبيره في مثل هذا المشروع زرع بذور ناجحه ستولد جيل من المشاركين بتلك الفعاليات اسمها جيل مركز قطان وهذا ما قام به نادي غزه الرياضي اثناء الانتفاضه الاولى من مخيمات صيفيه رائعه كنت انا احد المشاركين فيها فلازلت التقي اطفال اصبحوا اطباء ومهندسين ورجال اعمال شاركوا في فعاليات غزه الرياضي الصيفيه يشيدوا بتلك الايام .

 

غريب امر المؤسسات الاقتصاديه والجهات التي تدعي انها تدفع للمجتمع المدني انها لاتستثمر في مثل هذه المشاريع التي نحتاجها كثيرا لبناء اجيال محرومه من الفرح والسعاده واللعب ومايتبرعوه من اموال يمكن ان تكون مثل مركز قطان علامات فارقه في تاريخ شعبنا القادم ومراكز للثقافه والفرح والسرور والتعليم .

 

كل الاحترام والتقدير لمؤسسة عبد المحسن القطان على مشروعه الرائع وبرامج مركزه في مدينة غزه وكذلك مشروعه في مؤسسة خطوات لتنمية قدرات اللاعبين الرياضيين في كرة القدم وكرة السله وعدد من الانشطه الرياضيه التي تمولها هذه المؤسسه الرائعه .

 

وكان قد ختتم مركز القطان للطفل في غزة فعاليات صيف 2013، التي انطلقت مطلع يونيو/حزيران 2013، بهدف الترفيه عن الأطفال،والمساهمة في توسيع آفاقهم الثقافية والمعرفية والفكرية.

 

وشملت فعاليات الصيف هذا العام، باقة متنوعة من الأنشطة والدورات الفنية والثقافية مستهدفة الأهالي، والأطفال دون السادسة، والأشبال والفتية حتى 15 عاماً،عبر سلسلة من البرامج والدورات التي تحفز الإبداع وتشجع تقدير الفنون والثقافة.

 

وكان أبرز هذه النشاطات: دورات الخط الجميل، فراشات، اسكتشات مسرحية، ظريف الطول، دميتي، حركة في حركة، مصنع العلوم، دورات الحاسوب، العروض والمسابقات الثقافية، دكان الحروف، برنامج بيت الحكايات، نادي بيت الأدب، وغيرها من الفعاليات.

 

وتجاوز عدد الـمشاركين في تلك الفعاليات 13.497 مشتركاً ومشتركة من الأطفال والأهالي.

 

وشهد المركز إقبالاً ملحوظاً على ارتياد الـمكتبة والـمشاركة في الفعاليات الصيفية، إذ تجاوز عدد رواد الـمركز خلال الفترة الواقعة بين (يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب)20.000 مشترك ومشتركة، وتجاوز عدد الكتب المستعارة 30.000 كتاب، فيما بلغ عدد المشتركين الجدد 1791 مشتركين/ات.

 

واحتفاءً بانتهاء الإجازة الصيفية، نظمالمركز في 19 أغسطس/آب 2013، حفلاًختامياً لفعاليات الصيف، شارك فيه العشرات من الأطفال وسط حضور لافت من الأهالي والأطفال، إضافة إلى عدد من المؤسسات المحلية في غزة التي تعنى بالطفل والثقافة. كما أقام المركز معرضاًلمنتجات الدورات العلمية والفنية والحاسوب التي شارك الأطفال في صناعتها، وذلك تتويجاً لإنجازاتهم خلال فترة الصيف.

 

وافتُتح الحفل بأغنية كتب كلماتها أطفال نادي بيت الأدب عن المركز وفعالياته، وقدمها أطفال كورال القطان إضافة إلى أغنيات أخرى.كما اشتمل الحفل على فقرات متنوعة قدمها الأطفال، كان أبرزها: استعراض فني لأطفال دورة فراشات التي تعلم فيها الأطفال دون السادسة حركات استعراضية بمصاحبة الموسيقى، كما قام أطفال نادي بيت الأدب بإلقاء بعض القصائد الشعرية والخواطر النثرية.

 

وتخلل الحفل عرض عدد من الأفلام التي صنعها الأطفال، وذلك ضمن دورات في “الأنيميشن” و”صناعة السينما”، و”صناعة الرسوم المتحركة باستخدام الحاسوب”، فيما قام أطفال بيت الحكايات بعرض قصة بعنوان “الدببة الثلاثة”.

 

وتألق أطفال دورة “اسكتشات مسرحية”حيث قدموا عرضاً مسرحياًمرتجلاً، مبشرين بباكورة من نجوم المستقبل في مجال المسرح.

 

واختتم الحفل بعرض دبكة شعبية لأطفال دورة ظريف الطول، حيث قدموا مجموعة من الأغاني التراثية.

 

وقالت الطفلة شيماء عبد الهادي (13 عاماً): “اليوم نحن سعداء، نحتفل جميعاً بما أنجزناه خلال فترة الإجازة الصيفية، وأنا متحمسة اليوم للمشاركة في حفل القطان الذي كنا ننتظره بفارغ الصبر”.

 

وأيدهاالطفل محمد الجمالي (11 عاماً) معبراً عن سعادته بالمشاركة في الفعالية الختامية، إذقال: “أكثر شيء يعجبني في مركز القطان هو احترام الطفل وتشجيعه على الإبداع”.

 

وقالتسمر شحادة والدة الطفل محمد شحادة (6 سنوات): “كان حفلاً مميزاً ونشكر جهود المركز للارتقاء بالأطفال، فنحن في قمة فرحتنا ونحن نشاهد محمد وهو يكبر في القطان في أجواء تمنحه التميز والثقة”.

 

ومن المقرر أن يعلن المركز عن إطلاق دورة برامجية جديدة لموسم الخريف مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2013، ستضم أنشطة فنية وثقافية وبرامج جديدة تخدم الأطفال والأهالي.

 

ولم تقتصر الفعاليات الصيفية داخل المركز فحسب، فضمن مشروع “شراكة من أجل التنمية”، بالشراكة مع جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي، وبتمويل من مؤسسة دروسوس السويسرية، اختتمت مكتبة الجمعية فعالياتها لصيف 2013 بمعرض رسومات ومنتجات إجازة الصيف، حيث تميز بحضور لافت من قبل الأهالي والأطفال والمهتمين.

 

وعبر الحضور عن إعجابهم بمستوى الدورات ومنتجاتها والمعرض وما شمله من لوحات عبرت عن مواهب كامنة، حيث كان لهذه الدورات أثر كبير في صقلها وإبرازها.

 

كما تم خلال فترة الصيف تنفيذ مجموعة منوعة من الدورات في الكتابة الإبداعية، والرسم،والخط،والحاسوب،فيما شملت الأنشطة رواية القصة، والمسابقات الثقافية، وعروض الفيديو، والرحلات، والميكرفون المفتوح، وغيرها من الأنشطة الثقافية والترفيهية.

 

وقد تجاوز عدد المشاركين في هذه الدورات والأنشطة 4153 مشاركاً، وبلغ عدد رواد المكتبة خلال فترة الصيف 7555 مستفيداً، فيما بلغعدد الكتب المعارة 4190 كتاباً، إضافة إلى 7000 كتاب تمت مطالعتها داخلياً.

 

كما تميزت فعاليات صيف السموني هذا العام، التي نفذت بالشراكة مع جمعية بسمة للثقافة والفنون،بالمشاركة الواسعة، حيث نفذت الجمعية خلال شهر يونيو/حزيران دورات تدريبية للأطفال (10-15 عاماً)، تمحورت إحداها حولالدراما واستمرت 15 يوماً،وأخرى حول الأنيميشنواستمرت 10 أيام، واستفاد منها نحو 60 طفلاً/ة. كما تم التعاون مع محترف شبابيك في تنفيذ دورة تصوير فوتوغرافي لـــ 10 أطفال (11-15 عاماً) على مدار 5 أيام في مقر شبابيك.وبلغ عدد الأطفال المستفيدين من الفعاليات 120 طفلاً/ة و25 أماً.ومن المقرر أن يقيم المركز حفلاً ختامياًللفعاليات في 29 أغسطس/آب 2013.

 

كما نفذ المركز مطلع يوليو/تموز 2013،بالشراكة مع معهد غوته الألماني، فعاليات باص المكتبة المتنقلة، حيث تم العمل مع العديد من مؤسسات المجتمع المحلي، ومستشفى الرنتيسي للأطفال، إضافة إلى بعض الأماكن العامة كحديقة إسعاد الطفولة، ومنتجع النور، وبلغ عدد المستفيدين 1000 طفل/ة.

 

وسيواصل الباص مطلع العام الدراسي تنفيذ فعالياته وأنشطته من خلال تجواله على المدارس والمؤسسات في جميع محافظات غزة.

 

ولِد عبد المحسن القطّان في مدينة يافا في 5 تشرين الثاني 1929حيث عمل والده حسن في تجارة البرتقال المزدهرة. والدته هي أسماء خضر، وأصلها من مدينة اللّد لكنها من أبوين مصريين استقرا في فلسطين بعد الفرار من مخيّمات العمل الاستعماريّة التي أنشئت لبناء قناة السويس في نهاية القرن التاسع عشر.

 

كان والد عبد المحسن أميّا، لكنه على الرغم من ذلك أدرك وزوجته أسماء (والتي كانت متعلّمة جزئيّا) أهميّة التعليم الرسميّ لأطفالهما خلال السنين الصعبة التي توسطت الحربين العالميتين حين واجه المجتمع الفلسطيني التقليديّ المعزول نسبيّا متطلّبات القرن العشرين القاسية مع بدء حكم الانتداب البريطاني وزيادة الهجرة الصهيونيّة إلى البلاد.

 

التحق عبد المحسن بادئ الأمر بالمدرسة الأيوبية في يافا، وحين بلغ الخامسة عشرة من عمره، دخل الكلية العربية في القدس التي كان يديرها أحد كبار المربيين الفلسطينيين آنذاك ، خليل السكاكيني. إزدهر الشاب في تلك البيئة العلمانية والقومية مُبدياً اهتماماً كبيراً بالشعر والتاريخ العربي والإسلامي. وقد استمر عبد المحسن في إعجابه بمدير مدرسته حتى بعد وفاة السكاكيني العام 1955.

 

في نهاية الحرب العالمية الثانية، وخلال فترة إقامته في القدس، تم استدعاء عبد المحسن إلى يافا من أجل وداع والده الذي كان على فراش الموت، نتيجة تعرضه لجلطة في الدماغ. وفي العام 1947، التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، حيث بدأ في دراسة العلوم السياسية والاقتصاد، ولكنه لم يدرك وهو يودع عائلته الثكلى أن زيارته تلك إلى يافا لن تتكرر قبل مضي واحد وخمسين عاماً.

 

مؤسسة عبد المحسن القطَّان اليوم إحدى أهم المؤسسات التعليمية والثقافية في العالم العربي، بميزانية سنوية تزيد على 2,2 مليون دولار مجمل مصاريفها ممول ذاتياً من قبل صندوق عائلة القطَّان الخيري، وفيها ما يقارب السبعين موظفاً الذين يعملون في رام الله، وغزة، ولندن. والمؤسسة تمثل سابقة في الاستقلالية والشفافية والابتكار في مجالات عدة تدخلت فيها، وقد أنشأت المؤسسة كذلك شبكة واسعة من الشركاء أفراداً ومؤسسات في عدد كبير من الدول على المستويين الشعبي والرسمي.

 

وعلى مدى الأربعين سنة الفائتة، قدم عبد المحسن القطَّان كذلك دعماً لعدد من المؤسسات الأخرى، ومنها: مؤسسة التعاون، ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، والجامعة الأمريكية في بيروت، ومركز دراسات الوحدة العربية، وجامعتي بيرزيت والنجاح، ومؤسسة أحمد بهاء الدين في مصر.

 

https://hskalla.wordpress.com/2012/03/15

 

/يا-ريت-في-غزه-100-مركز-مثل-مركز-القطان/

 

http://www.qattanfoundation.org/qcc/ar/index.asp