الوسيط المصري لا يريد الضغط والحسم في تحقيق المصالحة الفلسطينية

0
54

كتب هشام ساق الله – باختصار الوسيط المصري المتمثل باللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية والوفود المصرية الزائرة والوسيطة بقطاع غزه لا تريد حسم موضوع المصالحة وتترك اطراف الخلاف يتشدقوا بأقوال حول موت المصالحة وأخرى تتحدث عن تحميل فتح والسلطه المسئولية بتعثر المصالحة باختصار شعبنا الفلسطيني يريد ان يعرف بالضبط الطرف المعطل ومين الكذاب والصادق بما يحدث .

انا احمل الجانب المصري بما يحدث وبهذه اللقاءات الماراثونية للسياحة التفاوضية واطالبه بحسم الامر وانهائه بشكل يرضي أبناء شعبنا فما يجري يوصلنا الى طريق ما يسمى بصفقة القرن باختصار يريدوا تدويخ مفاوضينا وانهاكهم للوصول الى نقطه تمرر صفقة القرن او شيء شبيه لها .

المتحدثون باسم حركة فتح وحماس لا يشعروا بوقع كلماتهم وتصريحاتهم حول المصالحة على شعبنا الفلسطيني ولا يهتموا الا بإصدار التصاريح فهي تقع على محبين المصالحة والراغبين فيها خمن اجل تغيير وضعهم السيء في الأسواق والتجارة والعمل وكل نواحي الحياه المعطلة بسبسب فشل المصالحة وعودتنا للمربع الأول .

الغريب اننا نتقف مع الكيان الصهيوني بشكل مباشر او غير مباشر ولا نستطيع ان نتفق مع بعضنا البعض ونحقق المصالحة وهي سقطه من سقطات شعبنا سيكتب التاريخ عنها كثيرا صفحات سوداء ويحمل من على راس اطراف الخلاف المسئولية التاريخية وسيعاقبهم ربهم يوم القيامة ويكشف السوء والكذب كله .

انا احب مصر ولدي شعور جارف تجاه حبها واقرا التاريخ واعرف العلاقة المميزة بين الشعبين وادرك انها احرص الدول العربية على شعبنا ولكن نريد منهم ان يضغطوا ويخرجونا من هذا السوء الذي نعانيه من استمرار الانقسام .

اقترح العودة الى ما قامت به المخابرات المصرية عام 2011 حين وضعت اطراف الخلاف والفصائل الفلسطينية في مقر المخابرات العامة بمكان مغلق منعت عنهم الاتصال للوصول الى اتفاق حول كل جوانب الخلاف ويومها حرجوا جميعا بوثيقة المصالحة الفلسطينية في كل الجوانب اقترح ان يتم حشرهم جميعا بمكان واحد لمده معينه والاتفاق على كل شيء اما توصيل الرسائل واقتراح تعديلات واستدراكات وغيرها من المسميات التي أصبحت ممجوجه وكرهها شعبنا فلا ويجب ان يعلنوا الطرف المعطل ومن الذي يعيق هذه المصالحة .