بمناسبة ذكرى انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح العيب فينا وبقيادتنا … العيب فينا وبقيادتنا …

0
128
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-06-02 09:16:01Z | | $²

كتب هشام ساق الله – بمناسبة مرور عامين على انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتج انه يفترض اننا انتهينا من جماعة محمد دحلان جميعا وتم ابعادهم عن المستويات الرسميه لحركة فتح ولكن للأسف لم يتم استغلال هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر بيوم من الأيام ولم تقم حركتنا وقيادتنا بمعالجة اثار هذا الخروج والاستبعاد وتركوهم ينموا ويتفاعلوا ويكونوا تيار إصلاحي يحمل اسم حركة فتح العيب فينا يا اخوان العيب فينا وبقيادتنا وبمعالجتنا .

للأسف الشديد لم تعطي اللجنة المركزية لحركة فتح ولا الهيئة القياديه التي تم اختيارها على أساس انهم جميعا معادين لمحمد دحلان وجماعته ويفترض انه لا يوجد احد فيهم مفحجين وتم تكيف المؤتمرات في الأقاليم على هذا الأساس وكذلك يفترض ان كل مخرجاتها من لجان الأقاليم في كل قطاع غزه من الكوادر البعيدة عن دحلان العيب فينا مش بحبايبنا اننا لانتابع ولا نفعل أي شيء لانقدر الخطر باختصار التشكيلة التنظيمية من الأول للأخر لا يريدوا العمل .

كيف يمكن لسقط بالمجلس الثوري احد مخرجات المؤتمر الثوري ان ينشطوا حركة فتح ويفعلوها ويعملوا ضد كل الظواهر الانشقاقية والشللي بشكل تنظيمي العيب فينا صدقوني العيب فينا وفي اللجنه المركزية النائمة المخصي التي لم تقدر حجم نموا دحلان وجماعته وتركوهم يرعوا ويقوموا باستقطاب احلى شباب في حركة فتح بحجة الإصلاح والاستناد الى الحالة الميته لتنظيم حركة فتح في قطاع غزه .

العيب فينا في قيادتنا التي بنت على الباطل والخطأ واستجلبت قياده فاشله لا تعمل بمنطق الطاولة عمل جماعي فقط يعملوا عطاره ونفاق تنظيمي لإرضاء القادة والقائد بدون ان يفعلوا شيء لوقف ظاهرة نمو وزيادة جماعة انشقاقيه وانفصاليه في حركة فتح لا يوجد أداء تنظيمي جيد يقنع القواعد التنظيمية المستبعدة عن تنظيمهم الذي يعشقوه فتح والسبب انه لا يريدوا الخروج من البكسة بشبر واحد حتى يوسعوا مشاركة قواعد حركة فتح ما احنا عارفين كثير من اتباع المفصول دحلان هم من استاءوا لحركة فتح وكثير منهم وجوه من سقطوا تنظيميا تم استقطابهم وجلبهم ضد الحركه العيب فينا وبقيادتنا التي تتجاهل الكادر المخلص للحركة فبالإمكان حصارهم وانهاء ظاهرتهم فقط بالعمل الصحيح .

العيب فينا من زمان كان محمد دحلان بيربي جيل في داخل حركة فتح على الانشقاق والخروج من الحركة والتمحور حول شخصه وعبادة الشخص من زمان من أيام الوقائي حين كان يأتي بالرتب العسكرية والمدنية لمجموعة كبيره من أبناء الحركة الا ما رحم ربي الذين لم يخدمهم واندفعوا خلفه من اجل فتح وحب فتح والتغيير والإصلاح للأسف هؤلاء ولائهم فقط لمحمد دحلان ودائرته الضيقه جدا .

العيب فينا وبقيادتنا تذكروا يوم خرج دحلان وقال الاقاويل على الشهيد ياسر عرفات بالفترة الأخيرة من عمره تذكروا المسيرات والحملة الإعلامية التي شنت ايامها ضد ياسر عرفات وكانت يومها متحالفة مع الرئيس محمود عباس قبل ان يكتشف حقيقته .

العيب فينا ان قيادتنا بدها فقط تحسب انها ضد دحلان ونهجه وتوجهه ولا تريد العمل في القواعد التنظيمية العيب فينا لما يتم وضع الرجل الغير مناسب بالمكان المناسب للتصدي لظاهرة الانشقاق الفتحاوي الجديد لم يعد الانشقاق خروج وقتال بالسلاح كما حدث أيام ابوموسى وانشقاقه الانشقاق الان جديد وحديث يحتاج الى أداء افضل وعمل بالقواعد التنظيمية ضد هذه الظاهرة وحصارها وانهائها بعودة فتح التي يطمح لها الجميع ويتمناها .

العيب فينا وبقيادتنا الي فرضت عقوبات وبيقول الحمد الله انه لا يوجد عجابات العقبات موجوده تتمثل بالموظفين الملتصقين بالشرعية يتقاضوا نصف راتب منذ اكثر من عام هناك عقوبات حين يتم إحالة عشرات الاف الكوادر من أبناء حركة فتح للتقاعد وتقاضي 70 بالمائة من رواتبهم وهم في ريعان الشباب وبعز العطاء هناك عقوبات حين يتم تأخير وصول الدواء والتحويلات الخارجيه ويترك أبناء حركة فتح وغيرها يتسولوا العلاج الذي هو حق مشروع هناك عقوبات حين يتم تهديد مستقبل أبناء الحركة وبقاء أبنائهم بدون عمل او فرص عمل وبدون عمل أي شيء بالبنية التحتية هناك عقوبات باستمرار الانقسام وعدم انهائه .

صدقوني العيب فينا وبقيادتنا بداية باللجنة المركزية لحركة فتح مرورا بالمجلس الثوري مرورا بالهيئة القيادية العليا العيب فينا بانهم جميعا لايضعوا خطه ولا احد يراجعهم ولا احد يتابع مايجري في قطاع غزه العيب فينا اننا نترك الأمور هكذا على فيض الله الكريم لا احد يعمل ولا احد مخلص يتابع العيب فينا حين لايكون هناك قرار ولا متابعه ولا حسم موقف حتى الان مشاكل في الشبيبة وفي المرآه وفي فعاليات كثيره والسبب عدم الحسم اكيد العيب فينا حين نتجاهل الكادر الفتحاوي المناضل الي بيبيض الوجه ونأتي بالسقط العيب فينا  .

العيب فينا وبقيادتنا التي ظلمت بالداية النواه الصلبه لحركة فتح أبنائها الحقيقيين وقيادتنا تستبعد هؤلاء القيادات بالمشاركة وبكل شيء كيف يمكن ان يتم محاصرة المنشقين والخارجين عن الشرعيه بالأداء الصحيح وبعودة فتح صدقوني جزء كبير منهم سيعودون الى حضن الحركة لو تعاملت قيادتنا بشكل صحيح كثير منهم قرفان حاله عارفين الصحيح لاكن للأسف لا يوجد احد يحسم ويحل ويفكر بالاتجاه الصحيح العيب فينا العيب فينا العيب فينا .