ما هي أهداف حركة حماس من نشر الصور لأعضاء الخلية الاسرائيلية ؟ ترجمة :هالة أبو سليم

0
592

تحليل :عاموس هرئيل –صحيفة هآرتس

 

تعتقد حماس ان ما يقوم به ضاحي خلفان في دبى بالنسبة لعمل الشرطة يصلح القبام به هنا ،كون انتشار للمعلومات بصورة سريعة جداً بهدف انتزاع معلومات من الجمهور الاسرائيلي .

ما قامت به حركة حماس  يوم الخميس من نشر لصور جنود الاحتلال عبارة عن تكرار لما يقوم به ضاحي خلفان ضد إسرائيل .

ففي قام ضاحى خلفان بعقد سلسة من المؤتمرات الصحفية وكشف الكثير من التفاصيل و المعلومات التي التقطتها كاميرات المراقبة وأدلي بالمعلومات التي تملكها الامارات العربية المتحدة شهر يناير من العام 2010 كشف ضاحي خلفان الغطاء على أثر عمليه أغتيال محمود المبحوح في دبى .

من سخرية القدر استعراض خلفان في المؤتمرات الصحفية التى كان يعقدها  ويعرض فيها المعلومات باستخدام التقنيات المعهود العمل فيها بدولة إسرائيل مما جعل العالم العربي في حالة من الذهول و الدهشة لعدة اسابيع .

عرضت شرطة دبي صوراً لعشرات الاشخاص من عملاء الموساد الذين تسللوا للإمارات العربية المتحدة بجوازات سفر أجنبية  مزورة  وقاموا بعملية الاغتيال لمحمود المبحوح القيادي في حركة حماس .

عرضت شرطة دبي صوراً لعشرات الاشخاص من عملاء الموساد الذين تسللوا للإمارات العربية المتحدة بجوازات سفر أجنبية  مزورة  وقاموا بعملية الاغتيال لمحمود المبحوح القيادي في حركة حماس .

ففى يوم الخميس عرضت حركة حماس صوراً تقول أنها أخذت من الوثائق المزورة التى كانت بحوزة الوحدة الخاصة الاسرائيلية أثناء عملية التوغل في خانيونس والتي تم اكتشافها .

وقد قُتل احد ضباط الجيش وجُرح أخر اثناء الحادث وتم إجلاء البقية بنجاح عبر غطاء جوى من طائرات الهليكوبتر الاسرائيلية وفق مصادر فلسطينية ،وقُتل سبع عناصر من حركة حماس وجُرح سبع آخرون .

هدف حركة حماس من نشرها لهذه الصور :

ثانياً :كشف هوية المشاركين الإسرائيليين في العملية الخاصة مما يدحض الرواية الاسرائيلية .

أولاً :أثبات صحة روايتها انها كشفت وهزمت إسرائيل في هذا الحادث .

لكن في نهاية الأمر الطرفان خرجا من الحادث بعدة دروس وعبر “خطيرة ” .

في المقابل أحرزت حماس انتصاراً بكونها كشفت العملية و اعتبرته الحركة اختراق إسرائيلي لمناطق نفوذها وان اعضاء الخلية الاسرائيلية قد لاذوا بالفرار .

عوضاَ عن ختم الحادث بخطف للجندي الإسرائيلي ”  حيث استوعبت حركة حماس الدرس من قصة جلعاد شاليط ” فقد فقدت قائد ميداني “مهم” وسته مقاتلين من عناصرها.

لهذا السبب كان من المهم بالنسبة لحركة حماس نشر مثل هذه الصور في تعاملها مع سكان قطاع غزة .

هدف حركة حماس اختراق للجمهور الاسرائيلي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي و الانترنت للحصول على معلومات حقيقية عن هوية المنفذين و المشاركين في العملية الاسرائيلية الخاصة والواضح ان سكان قطاع غزة يؤمنون بما تروج له الحركة ويعتقدون ان ما فعله ضاحى خلفان في دبى ممكن ان ينجح هنا ويؤتي ثماره .

لكن اذا ما تطوع احد من الجمهور الاسرائيلى وقام بإعطائهم هذه المعلومات فان الحركة ستكون نجحت في مبتغاها وحصلت على تريد .