قطاع غزه مش زي السويد

0
161


كتب هشام ساق الله – هناك من يقارن قطاع غزه ووضعه السيء بدول تعيش قمة الرفاهيه الاقتصاديه والمرتفعه الدخل بقطاع غزه الذي يسوده البطاله المرتفعه والحاجه والحصار والوضع الاقتصادي السيء الي بيدخل على قد الي بيطلع وبلدنا معتمده على الراتب .

غزه تضحك فقط يوم الراتب تتنتعش الاوضاع الاقتصاديه فيها وتتحرك الاسواق خلال الايام الاولى الذي يعيشها الموظف في صرف مرتبه مهما كان سواء كان يتقاضى الف شيكل او 10 الاف شيكل فجميعهم يصرف حسب دخله وامكانياته وعليه التزامات ماليه .

قطاع غزه باختصار لايشابه السويد باي شيء حتى يتم نقل تجربة هذه الدوله الغنيه بالموارد الطبيعيه والقليلة السكان والذي يعيش شعبها حاله كبيره من الرفاهيه الكبيره والاستقرار السياسي فشعبها عازف عن السياسه ولايتذكرها الا حين يذهب للتصويت في انتخاباتها والعضو في احزابها وليس لديه الا قضية واحده هي زيادة الرفاهيه اكثر واكثر وزيادة دخله واستمتاعه .

حين يتم مقارنة قطاع غزه وواقع حركة فتح باحزاب السويد في دفع الاشتراكات العضويه فهذا درب من دروب عدم الواقعيه السياسيه او التنظيميه صحيح ان دفع اشتراك العضويه هو اساس العضويه في حركة فتح ولكن لا يتنبغي تشبيه واقعنا الذي يعيش حاله البطاله المرتفعه والفقر بواقع مثل السويد المترامي الاطراف والغني جدا بالموارد الطبيعيه المختلفه والذي يعيش شعبه حاله من الرفاهيه التي يتندر فيها العالم كله ويطمح لمشابهتها ليس هكذا تكون تقمص الامور وتخيلها .

التمويل الذاتي من دفع الاشتراكات كان ينبغي ان يتم تطبيقه حين كانت حركة فتح في بداية قوتها في بداية السلطه وحين حصل اعضائها وقياداتها باسم الحركه على وظائفهم الكبيره ودرجاتهم الوظيفيه العاليه ورتبهم كان ينبغي ان يتم فرض الاشتراكات لانهم استفادوا من هذه الحركه اما ان يتم فرضها الان في حالة التراجع وخسران المواقع السياسيه فهذا ممكن ولكن لايمكن الاعتماد النهائي عليها في تمويل النشاطات التنظيميه .

اما اليوم حين يتم فرض الاشتراكات ونحن بحاجه الى هؤلاء الكوادر والاعضاء والقيادات الذين يشكلون الجسم الاساسي للحركة في داخل الحركه من اجل تحشيد الصفوف واجراء مصالحه داخليه حتى يمكن للحركه ان تنافس في أي انتخابات قادمه يشارك فيها ابنائها وينبغي لقيادات الصف الاول ان يكونوا مبادرين ونموذج للعطاء والبذل .

اما ما يحدث الان من انتظار تلك الاموال القليله من الاشتراكات والمقتصره فقط على الملتزمين وعدم دفع أي اموال اضافيه من موازنة الحركه فهذا درب من دروب التنفير وابعاد الكادر والجماهير عن الواقع السياسي في ظل ان هناك منافسين يقوموا بضخ اموال على وحدتهم الداخليه وكذلك كل كادر فيهم يعرف اين يقف في منظمومه تنظيميه مرتبه ابتداء من اسرة المسجد حتى المكتب السياسي ورئيسه .

انعقاد المؤتمر السادس واجراء انتخابات اللجنه المركزيه والمجلس الثوري تقارب على الدخول سنتها الرابعه بعد اشهر قليله بدون تحقق أي انجاز للحركه وهي من تراجع الى تراجع ومن تنفير الى تنفير والمستفيد مما يجري فقط قيادتها المركزيه فكل واحد من منهم عامل حاكوره ومسيجها اله ولمريديه واعوانه وفقط يقوم بصرف الموازنات المخصصة له و.

والمجلس الثوري للحركه هو مجلس عاجز لا يقوم باي حراك يجتمع وفق تعليمات الرئيس وبوقت فراغه والكل يسعى لتثبيت واقعه الشخصي وزيادة دخله والاستمتاع ببدلات هذا الموقع على حساب الحركه وبدون ان يقدموا الجديد لها والمحروق فقط على مايجري القواعد التنظيميه التي هي فقط من يلاحظ الانهيار وال .

غزه ليست كالسويد في دفع الاشتراكات والاعتماد على نفسها بالموازنات لاهي تشابهه واقع السويد الاقتصادي او الاجتماعي ولا السويد فيها تلاحق للاحداث ومفروض عليها الحصار وتعيش تفاصيل الواقع السيء بقطاع غزه من انقطاع التيار الكهربائي لثماني ساعات يوميا وانقطاع الديزل والبنزين ويعيش ابنائها وخريجيها حاله من البطاله هي الاولى بالعالم .

دفع الاشتراك هو حق ينبغي القيام به لحركة فتح ولكن لايمكن الاعتماد على تلك الاموال في تمويل النشاطات التنظيميه ينبغي اخراج اموال الحركه الي مش عارفين ايش صار فيها ودفع موازنات للحركه واخراج التنظيم من حالة التراجع الموجود ودب الحياه فيه حتى يستطيع هؤلاء القيادات الميدانيه القيام بالحد الادنى المطلوب منهم .

انا وغير من حقنا ان نعرف مرتبتنا التنظيميه ومواقعنا في هذه الهيكليات ودورنا في عملية اتخاذ القرارات وان تسجل أسمائنا في كشوف الحركه مش على الواح من الثلج كل مره نحتاج لاثبات اننا اعضاء بعمل ذاتيات جديده كل شهر وينبغي ان يكون للاشتراكات حقوق وواجبات يتوجب تطبيقها جميعها .