مشكلة تنظيم فتح في قطاع غزه ” الشرعية ” ان اللجنة المركزية لحركة فتح تعمل ضدنا

0
347

كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء حفل دحلان وما احدثه من ضجه كبيره في أوساط أبناء الحركه الواحدة بين مؤيد ومعارض وما احدثه من حاله من الكره والبغضاء حتى يثبت جماعة المفصول محمد دحلان انهم أقوياء على الأرض ويرضوا حالة غرورهم بالانتقام من تنظيمهم لاسباب كثيره بعضهم هم محقين فيها وأخرى لا نجحوا بانهم قطعوا شوط نحو اللاعوده الى الحركة والى صفوفها من جديد وبات الانشقاق الرسمي هو سيد الموقف .

وحسب قيمي وتقيم كل أبناء حركة فتح عن سبب هذا الصعود وهذا الانتكاس لتيار الشرعية العريض والواسع والتواق للظهور والتمسك بالشرعية وبقيادة الأخ الرئيس محمود عباس القائد والوريث الشرعي للاخ الرئيس محمود عباس حتى جماعة المفصول دحلان يقولوا انه رئيس ويناشدوه ويتحدثوا عنه بهذه الصفة الى جانب الاف الكلمات المسيئة التي أصبحت لغوه لهم واقتراب من مواقف حركة حماس ولغتهم الإعلامية .

اقولها ان جميع أعضاء اللجنة المركزية كل باسمه ولقبه وصفته يتدخلوا بشكل فردي بامور التنظيم عبر مندوبينهم بالهيئة القيادية او مندوبينهم كتبة التقارير المسيئه او عبر مكالمات هاتفيه تتم كل لحظه ويعملوا ضد الحركه في قطاع غزه ضد تنظيميهم بعدم وجود موقف تنظيمي وعدم توفير الإمكانيات المادية اضافه الى عدم متابعتهم للشأن الفتحاوي وعملهم بشكل واضح ضد حركة فتح وجماهيرها ومؤيديها ومناصريها فقراءها وأغنياها هم يعلموا ضدنا وبشكل مباشر وغير مباشر وهدفهم واحد هو القضاء على هذا التنظيم الحي في قطاع غزه وكسره لصالح دحلان ولصالح حماس .

حين لا تقوم اللجنة المركزية بدورها التنظيمي بكل الاتجاهات التنظيمية حين يتوقف التنسيق عند زميل لهم ويعملوا ضده وتجميد كل القرارات التي يريدها وحين يتامر البعض منهم على قطع رواتب كوادر في الاطار التنظيمي ويتم اعطائهم مخصصات من موازنة التنظيم فقط حتى لا يمرروا موقف لزميلهم ويتمترسوا على معاداته فان فتح في قطاع غزه تسير الى الخلف .

هناك عدة مواقف داخل اللجنة المركزية لحركة فتح في كل المواضيع أولها حركة حماس فهناك من يتحدث ليل نهار مع حماس واخرين ينافقوها في السر والعلن ويتواصلوا معها واخرين يعادوها فقط امام وسائل الاعلام تربطهم علاقات حميمه بهم باختصار موقف اللجنة المركزية تجاه حماس وانقلابها وتجاه احياء تنظيم حركة فتح آرائهم متباينة يعملوا ضدنا في حركة فتح بالسر والعلن .

حين يتم حصارنا سياسيا واقتصاديا ويتم دفع نصف الرواتب للموظفين الملتزمين بالشرعية الفلسطينية لمدة سنه كامله فهذا حصار وهذا جنون هم لا يعرفوا حجم ديون واحد منهم الذي يدفع اجار بيت ويصرف على افواه مفتوحه من اكل وشرب وكل شيء ويحيلوا عشرات الاف الموظفين الى التقاعد المبكر اضافه الى التقاعد المالي فهؤلاء يحاربوا كوادرهم ونواتهم الصلبه في ارزاقهم وفي معيشتهم ومستقبلهم .

حين ييتم منع العلاج والتحويلات عن أبناء شعبنا فهذا عداء ومواقف وتأخير دفع شيكات الشئون وعدم العمل لحل مشاكل البطاله وتقديم أي مساعده ماليه لاي احد من أبناء الحركه او مناصريه وتوفير موازنات ماليه استثنائية بمقابل الأموال الامارتيه والأموال القطريه التي تصب في الشارع الفلسطيني ويحارب فقط أبناء فتح أبناء الشرعيه وانصارهم ومؤيدينهم هذا حرب ضد حركة فتح وتيار الشرعية .

حين لايتم حسم أي موضوع يخص حركة فتح ويربط بالمصالحة فهذا حرب ضد حركة فتح ويتم التعامل بعقلية ا لعشيره والعائله ولا يتم متابعة الأمور التنظيمية وحصرها في باركس فهذا حرب ضد الشرعيه وحين يتم ابعاد أبناء حركة فتح واقصائهم عن المشاركه في اتخاذ القرار والوقوف ضد أموال وامكانيات المفصول من حركة فتح دحلان .

الأطر التنظيمية لاتستيطع ان تقوم بهذا الدور بدون إمكانيات وبدون قياده قويه ومتابعه تنظيميه لكل الأمور باختصار وحدهم لا يستطيعوا ان يفعلوا أي شيء وحدهم بدون مصالحه داخليه ومشاركه واسعه مش بفزعة العيلة او العشيرة بل بفزعة التنظيم المرتب والمنسق والذي يعرف كل واحد دوره ومكانته وبتوفير الإمكانيات المالية واللوجستيه والقرار السياسي التنظيمي المتوافق مع قرارات السلطة المتصالحة مع شعبها بعيدا عن الحصار واتخاذ إجراءات ضد أبناء شعبنا بحجة دحلان وحماس وغيرها من الأسباب المخزيه .

وقمة السقوط التنظيمي يأتي من هيئة قياديه عليا تم تكليفها منذ عامين تقريبا لم تنجح بمهامها ولا يعمل منها الا عدد قليل اقل من عدد أصابع اليد الواحدة معظم نشاطاتها نشاطات هز ذنب وأخرى تخرج للأعلام لكي يكيدوا لبعضهم البعض والتقرب من القائد المسئول باختصار زبزبه واضحه ترضي غرور المسئول اكثر من المصالح التنظيمية العليا للحركة كيف يمكن ان يتم تكليف لجنة معظمها من الساقطين بالانتخابات التنظيمية واخرين لايوجد عليهم اجماع فتحاوي فقط لانهم مندوبين فلان وعلتان باللجنة المركزية باختصار هناك خلل كبير يجب ان يتم تعديله فورا ناهيك عن الاختراق الذي تخترقه حماس لاطارنا التنظيمي بمختلف المستويات ليس حماس فقط بل جماعة المفصول محمد دحلان يخترقونا .

باختصار من يتحمل مشكلة تنامي وزيادة ظاهرة محمد دحلان هم أعضاء اللجنة المركزية ومن يتحمل مواصلة حركة حماس سيطرتها على القطاع الاختلاف والتضاد بداخل اللجنة المركزية واتخاذ قرارات ضد قطاع غزه بحصاره داخليا وخارجيا من اجل انهاكه وايصاله الى مرحله القبول بكل شيء من اجل التحرر من هذا العنف الداخلي والخارجي الذي يتعرض له شعبنا .

أقول للأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن ان لجنتك المركزيه تعمل بكل الاتجاهات الا بالعمل لحركة فتح المفترض ان هذا دورهم جميعا عامان مضى على انتخابهم وحتى الان يراوحوا أماكنهم ولا يعملوا بالتنظيم وكذلك المجلس الثوري لحركة فتح المخصي الذي ينعقد فقط لحضور خطاب للاخ الرئيس دون ان يعمل لحركة فتح ليتابع مهامه التنظيمية حتى الان اخي الرئيس لم يقروا النظام الأساسي والية اجراء انتخابات تنظيميه في الأقاليم والاذرع المختلفة لحركة فتح .خذا لايعني انه لا يوجد قاعدة تنظيميه بل يوجد قاعدة تنظيميه عريضة يمكنها فعل الافاعيل كلها ولكنها تحتاج قياده وقياده تتخذ قرار وتتابع .

ماجرى امس باحتفال المفصول محمد دحلان هو بروفه أولى لاي انتخابات تشريعيه ورئاسيه قادمه وتسجيل ابتعاد كبير لابناء الحركه القياده الشرعيه وحينها لن ينفع الندم ادركونا وانقذونا وتحركوا لإنقاذ هذه الحركه العظيميه من الضياع والتفتت .