9 اعوام على رحيل المناضل هشام محمد خليل ابونحله رحمه الله

0
201

كتب هشام ساق الله – الاخ المناضل رحمه الله هشام محمد خليل ابونحله غادرنا الى جنات الفردوس ان شاء الله منذ 9  سنوات في الخامس من ربيع ثاني نوفمبر عام 2009 بعد معاناه طويله مع المرض تنقل خلالها للعلاج في اماكن مختلفه وترك خلفه رحم الله 6 ابناء .. وصحيح مايقال ان وراء كل رجل عظيم امراه … فقد ترك خلفه زوجه محبه له واصلت الليل مع النهار لتكمل رسالتهم … وتزوج قبل ايام احدى بناتها بعد ان تخرجت من الجامعه لتواصل الطريق واكمال المهمه الصعبه .

 

دققت في صورة المرحوم وعرفته فقد كان احد الكوادر الاوائل لحركة الشبيبه الطلابيه في الجامعه الاسلاميه ضمن كوادر وشباب رفح نستذكر الشرفاء الرائعين من ابناء شعبنا لنعطي من تجربتهم وتجربة من خلفهم نموذج يحتذي به ابناء شعبنا والاخت هناء نموذج رائع للام الصابره المثابره المتعلمه التي تبحث عن الافضل لابنائها وبناتها وتطوير وضعها كل الاحترام والتقدير .

 

تم زفاف كريمته العروس هيفاء قبل عام بعد ان تخرجت من الجامعه هذا الفصل بتفوق الى عريسها وخطيبها محمد عيسى في ذكرى زواج والدتها ووالدها رحمه الله فهم يعطوا التواريخ والذكريات ابعادها وكنت قد هنأت الاخت هناء والدة العروس بخطبتها على صفحتي على الفيس بوك وعريسها وعائلة العروسين وهنأت اخوال والدة العروس اصدقائي ال عيسى المناضلين يوسف عيسى وعبد الحكيم عيسى واخوانهم جميعا .

 

نعم ترك المرحوم رحمه الله علية هشام ابونحله خلفه اسره كانت في بداياتها لتكمل زوجته المحبه له والمثابره والمناضله الاخت هناء علي الخالدي رسالتهما وتواصل تحمل مسئولياتها حتى تتم تخريج الجميع من الجامعات وتزويجهم واكمال رسالة والدهم وهي على ايضا رغم مسئولياتها الكبيره تكمل دراستها للحصول على ماجستير في العلوم السياسيه من جامعة الازهر .

 

ام هيثم حصلت على دبلوم معلمين من معهد فلسطين الديني ثم اكملت دراستها الجامعه في جامعة القدس المفتوحه وحصلت على شهادة البكالوريوس في ادارة الاعمال بعد زواجهما ثم تكمل الان دراستها للحصول على شهادة الماجستير في العلوم السياسيه من جامعة الازهر رغم عبء ومتاعب الدراسه وادارة شئون الاسره والبيت مهمه صعبه ومعقده تعطي فيها ام الهيثم مثلا حيا ورائعا لعطاء المرأه الفلسطينيه اضافه الى انها ناشطة سياسيه وعضو في لجنة اقليم رفح المناضل وهي نشيطة في مجالات مختلفه .

 

المرحوم المناضل الاخ هشام محمد خليل ابونحله هو مواليد 8/12/1964 في مخيم رفح من عائله هاجرت من قرية يبنا المحتله درس في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانويه العامه والتحق مبكرا في صفوف حركة فتح وانتمى الى شبيبتها في لجنة شبيبة رفح للعمل الاجتماعي ثم التحق في الجامعه الاسلاميه ليكون احد نشطائها وطلابها .

 

التحق في كلية التربيه علوم اجتماعيات وحصل على شهادته الجامعيه واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني في الانتفاضه الاولى عدة مرات ليمضي عام ونصف في سجون الاحتلال الصهيوني في انصار 2 وانصار 3 بتهمة الانتماء لحكرة فتح والقيام بفاعليات الانتفاضه الاولى .

 

المناضل هشام له شقيق استشهد في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى هو االشهيد كرم محمد خليل ابونحله 20 سنه كان طالب في كلية الهندسه بجامعة النجاح الوطنيه بمدينة نابلس واستشهد في احدى المواجهات مع الكيان الصهيوني .

 

ترك المناضل المرحوم هشام عائله مكونه من زوجته الاخت هناء وهي تعمل موظفه في وزارة الزراعه الفلسطينيه وهم هيفاء تخرجت من الجامعه كلية تجاره الفصل الماضي وتزوجت قبل عدة ايام وهاله طالبه في الجامعه سنة رابعه وتنتظر التخرج انشاء الله العام الدراسي القادم وهيثم التحق للدراسه في صناعة اتحاد الكنائس حداده والمونيوم بعد الثانويه العامه وهادي لازال في الصف السادس الابتدائي وهاني طالب في الصف الثالث الابتدائي

 

رحم الله المرحوم المناضل هشام ابونحله واسكنه فسيح جنانه في ذكرى رحيله الخامسه والف مبروك زفاف ابنته وتخرجها وتمنياتنا ان تكمل اختنا المناضله هناء مسيرة عطائها في حصول جميع ابنائها على الشهادات الجامعيه وان تزوجهم ان شاء الله لتعطي مثل على عطاء المرأة الفلسطينيه ومثابرتها واكمالها رسالتها على خير وجه وفي نفس الوقت هي تكمل دراستها الاكاديميه للحصول على شهادة الدكتوراه ان شاء الله في العلوم السياسيه وانجاز رسالة الماجستير بالقريب العاجل .

 

لجنة اقليم رفح شاركت زميلتهم عضو لجنة الاقليم فرحتها بارسال صوره عليها صورة زوجها المرحوم المناضل هشام ابونحله وصور ابنائها عليها مهنئين بهذه المناسبه الجميله الرائعه على قلوب الجميع ما اجمل الوفاء للمناضلين وما اجمل مسيرة العطاء والتضحيه والعمل الدؤوب من اجل استكمال مسيرة العطاء التي بدائها المناضل هشام واكملتها زوجته المناضله الاخت هناء .

 

كتبت اختنا المناضله هناء عضوة لجنة اقليم رفح على صفحتها هذا اليوم تتذكر فيه ذكرى وفاة زوجها الحبيب المناضل الاخ هشام ابونحله رحمه الله قائله ” أصعب ما يكون على الإنسان أن يخاطب عزيزاً فارق الحياة .. هذا حال الدنيا ما أفرحت قليلاً إلا أحزنت دهراً طويلاً .. ولم تأت بسرور إلا وأعقبت ذلك بهموم لا تنقضي على مر الدهور… هشام … لقد كنت لي صديقاً رفيقاً … ووالداً.. وزوجاً.. وحبيباً.. ودرعاً بعد الله يحميني.. وسنداً وذخراً في حياتي وآلامي … ربما اهرب من الاماكن بقارب كلماتي لابحر عبر صفحات الحياة البيضاء .. لاخط كل معاني اراها جميلة كما عهدناها … اليوم ذكراك وما أصعب تلك اللحظات غادرت ولم تستأذنني وتودعني ان العبرات تكاد تخنقني الوداع مر .. والفراق أشد مرارة هشام أأبكيك لأنك الفضيلة في زمن الرذيلة أأبكيك لأنك الانسان بل طهارة الانسانية ان الذكرى لا ترحمني فكم منحتني الرضا وهدوء النفس والصلابة احتجتك صديق .. ورفيق وقت الضيق نوراً لعيني المكحلة بالسواد فلا التذكار يرحمني فأنسى ولا الاقدار تتركني لنومي هشام غادرت وانا بيني وبين الحياة شعرة أتمنى ان تنقطع في اي لحظة فمهما بعدت المسافات .. وحلكت الليالي لن أقوى على الايام .. لاني افيض بالآلام هشام تكسرت أقلامي .. لعدم قدرتها على كتابة المعاني وان القلب ينزف دماُ والعيون تفيض كالمطر ولا ترجو من الله الا الصبر ..