امورنا كلها مخربطه ومعكوكه نحن بحاجه الى وحده وطنيه ومصالحه داخليه ومحتاجين لكبير يقودنا

0
294

كتب هشام ساق الله – نحن أبناء الشعب الفلسطيني مخطوفين ودروع بشريه يستخدمنا كل واحد مره اليوم الجهاد الإسلامي ركب راسه وخاض معركة وحده مع الكيان الصهيوني وعشنا ليله من ليالي الحرب والعدوان عام 2014 كانت ليله زي قاع الكيلة وحماس ومعها فصائل ما يسمى بالمقاومة يتفرجوا لا يستطيع احد اسناد الجهاد الإسلامي الذي خرج عن طوع حركة حماس واراد ان يمشي الي براسه ويفرض نفسه للمصريين والصهاينة والجميع في قطاع غزه انهم طرف وطرف قوي ويستطيعوا فعل كل ما يريدوا .

المعركة انحسبت وانحسبت علينا كان بالإمكان ان ينقط الجميع ويقصفوا الكيان الصهيوني فلا فرق بين الجهاد وحماس لدى الصهاينة الفلسطيني هو الذي يعاني من القصف والازعاج والموت والجرح الفلسطيني المستهدف بغض النظر عن انتمائه السياسي وتوجهه التنظيمي الحمد لله قدر ولطف وتوصلوا الى اتفاقية لوقف اطلاق الصواريخ والكيان الصهيوني مش معترف فيها ويقول انه غير ملزم .

باختصار احنا مجموعه من القطيع نحتاج الى ضابط وقائد نتفق معه او نختلف باختصار بدنا كبير كبير يضبط خلافنا وينظم شيء لنا نستطيع ان نعيش معه ونزاوج بين المقاومة الكذابة او الصادقة وبين قياده تقودنا لحياه افضل مثل البشر نحن بحاجه الى وحده وطنيه وسلطة واحده اكثر من أي وقت سبق اثبتت الاحداث ان من يقودنا اليوم من حماس واالفصائل بقطاع غزه يقودونا نحو الانفصال وانهاء الارتباط مع السلطة الفلسطينية .

ليس اجتماع المجلس المركزي الذي تغيب عنه عدة فصائل وسيتخذ إجراءات ضد الاحتلال الصهيوني ويطبق قرارات ماضيه لنفس المجلس بالانفصال عن إسرائيل دولة الاحتلال ووقف الاعتراف بها واشياء كثيره تقال ولا إجراءات تتخذ ضد حركة حماس تخوزق أبناء حركة فتح والحركة الوطنيه الفلسطينية التي تعاني من تلك الإجراءات فلدى حماس مضادات حيويه تستطيع مقاومة تلك الإجراءات فلديها السلطة والمال ولديها كل الإمكانيات للمقاومة .

انا أقول اننا يجب ان ننهي هذا الانقسام بان يتم الاتفاق على اجراء انتخابات تشريعيه ورئاسيه جديده محددة الموعد ويتم اجرائها بأشراف عربي ودولي حتى ننتهي من حالة ركوب الراس من حماس او الجهاد او أي طرف اخر وما يجمع عليه أبناء شعبنا ويفوز بهذه الانتخابات يبدا بحل هذا الانقسام الكبير والبغيض حتى نستطيع ان نعود الى مقاومة عملاء العرب ونقف ضد تطبيع الخليجين المهين لنا اكثر من أي طرف اخر ونستطيع ان نقول للأعور انت اعور ونسطيع ان نكبح جماح اندفاعهم تجاه العدو الصهيوني وإقامة علاقات معه .

أي كان الذي سيتم انتخابه في هذه الانتخابات سنعتبره كبيرنا ويقودنا نحو إيجاد الية تعامل جديده بعيده عن الموجود الان الي هلكنا ودبحنا باسم المقاومة أو باسم الشرعيات المختلفة نحن بحاجه الى إعادة صياغة كل شيء بحياتنا لا المقاومة ولا التنسيق الأمني تمنع الكيان الصهيوني من ذبح أبناء شعبنا يذبحونا لأننا فلسطينيين فقط وليس لأننا حماس  او فتح او الجهاد او أي طرف اخر افهموا ياناس وكفى ركوب راس .