أي رحلات واتفاقات لاستئناف رحلات الطيران التي يتحدثوا عنها

0
199


كتب هشام ساق الله – استفزني الخبر الذي نشرته كافة المواقع على الانترنت والذي وزعه مدير شركة الخطوط الفلسطينيه ولا اعلم ماهي هذه الاتفاقيات الموقعه واين المطار الوطني الذي دمرته قوات الاحتلال الصهيوني وعن ماذا يقوم بعمل اتفاقيات في الاردن ومصر لتسير رحلات من مطار العريش الى مطار ماركه بالاردن .

هل بقيت الطائرات الفلسطينيه ام 50 راكب لازالت تعمل بعد هذا التوقف الطويل وهل هذه الرحلات ذات جدوى اقتصاديه يمكن ان تعود على الفلسطينيين بالنفع فتلك الرحلات الجويه تتم بدون هذه التواقيع وهذه الاتفاقيات .

واذا كانت شركة الخطوط الفلسطينيه لازالت قائمه بعد تدمير مطار الشهيد ياسر عرفات من قبل الكيان الصهيوني فهناك موظفين في قطاع غزه لديهم حقوق ماليه منذ سنوات الانقسام لم يتقاضوا أي مبلغ مالي منذ توقف عمل شركة الخطوط الفلسطينيه وهناك التزامات ماليه يتوجب دفعها قبل عقد اتفاقيات .

هناك من يتحدث عن العجر المالي في موازنة السلطه وهناك من يقوم بترف على حساب الشعب حتي يقول بان هناك مؤسسات ماتت ولاتعمل وتقوم فقط بصرف اموال من دافعي الضرائب الفلسطينيه حتى يقال انهم يعملون فقط .

وكان قد قال مدير شركة الخطوط الجوية الفلسطينية الكابتن زياد البدا إن الشركة أجرت اتفاقا مع مصر والأردن بشأن تسيير رحلات جوية عبر مطاري العريش المصري وماركا الأردني والذي بدأ في التاسع من شهر مايو الجاري وذلك لاستئناف عملها عوضا عن مطار غزة الدولي الذي افتتح في عام 1998 بعد مفاوضات طويلة مع إسرائيل وتحول في غالبيته إلى ركام متناثر بفعل تعرضه لسلسلة غارات جوية إسرائيلية منذ عام 2001 وتوقف العمل فيه إبان اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية في شهر سبتمبر من عام 2000′.

وأضاف البدا في حديث مع وكالة الأنباء الصينية من مكتبه بمدينة رام الله اليوم أن استئناف الرحلات الجوية ولو عبر مطارات غير فلسطينية يحمل دلالة كبيرة على تكريس جهود سيادة الدولة الفلسطينية العتيدة، لافتا إلى أن تسيير رحلات الشركة يخفف عن سكان قطاع غزة قطع مسافة 500 كيلو متر للسفر عبر مطار القاهرة، كما أنه يبقي مستقبل الشركة قائما ويخفف من الخسائر الاقتصادية الهائلة التي تكبدتها منذ توقف عملها.

وأشار إلى أنه عقب حظر إسرائيل انطلاق رحلات الشركة الفلسطينية الجوية من مطار غزة لجأت إلى مطار العريش للاستمرار في عملها غير أنها توقفت عن ذلك في عام 2005 بسبب الضائقة المالية التي كانت تعانيها السلطة الفلسطينية في حينها ومن ثم بدء الانقسام الداخلي بعد ذلك بعامين، حيث سيرت الخطوط الجوية 8 رحلات حتى الآن بواقع رحلتين أسبوعيا، وهي تسعى إلى زيادتها لخمس رحلات أسبوعيا خلال الفترة القادمة.

وأوضح مدير شركة الخطوط الجوية الفلسطينية الكابتن زياد البدا أن اتصالات متقدمة جدا تجرى مع السلطات في السعودية والإمارات لتسيير رحلات جوية إليهما على أن يتم الشروع في ذلك خلال أيام، مؤكدا أن الشركة التي تعاني من مصاعب مالية هائلة لا تسعى من وراء استئناف عملها لجني الأرباح بقدر ما يعتبر ذلك تجسيدا لحلم السيادة الفلسطينية، خاصة وأن الاتفاقية التي وقعت بين الأردن وفلسطين ومصر لاستئناف الطيران تنص على أن يكون الركاب من الفلسطينيين فقط.

في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 تم افتتاح مطار غزه الدولي هذا المعلم الكبير من معالم السلطة الفلسطينية الذي تم إنشائه في مدينة رفح وعلى مقربه من الحدود المصرية والذي كان يعج بآلاف المسافرين كل شهر وكم كانت سعادة الناس فيه بالسفر والعودة والاستقبال .

بنته وأشرفت على بنائه شركة مغربيه استطاعت تذليل كل العقبات بمساعدة مجموعه من الشركات المحليه التي انهت الاعمال من مطار غزه الدولي والذي تم افتتاحه بحضور عدد كبير من الشخصيات العربيه والممثلين المصريين وجاء خصيصا بعد هذا الافتتاح الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى افتتاح المطار وقص الشريط بحضور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأركان السلطة الفلسطينية .

كم كان يوم الافتتاح الأول جميل كنت حاضرا في هذا اليوم وحضر معي ألاف الفلسطينيين وشاهدنا عملية هبوط الطائرة المصرية التي أقلت عدد من السياسيين ورجال الدوله المصريين الى جانب عدد من الممثلين والممثلات وكان بانتظارهم الرئيس الشهيد ورجال الدوله الفلسطينيين وكم كان يومها يوما جميلا وزاهيا اعتبرناه من الايام الخالده لشعبنا .

وقد قامت قوات الاحتلال بتدمير المطار بشكل شبه كامل، على مدار سنوات انتفاضة الأقصى (2000- 2005)، وفرضت إغلاقا قصرياً له، ورفضت التفاوض على فتحه، وأصرت على استمرار إغلاقه فيما بعد.

وحتى ألان الطائرات الصهيونيه كل فتره تقوم بالاغاره على هذا المطار المدمر وتضرب أركانه بقذائف طائراتها الغاشمة حتى انه لم يبقى من هذا المطار الا معالمه وسوره وبقايا تتحدث عن مطار كان موجود في يوم من الايام بهذا المكان .

وتم افتتاح مطار غزة الدولي في الأول من سبتمبر 1994 وكان صدر مرسوم رئاسي، بتأسيس سلطة الطيران المدني الفلسطيني والمتضمن بناء وتجهيز البنية التحتية والتنظيمية للطيران المدني في فلسطين بما يشمل تشكيل الإدارات الهيكلية والتنفيذية لسلطة الطيران ، وبناء المطارات ، وتشغيل شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وفي 10/1/1997م بدأ العمل في مطار غزة الدولي، الذي يقع في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية ، ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول 3080 مترا وعرض 60 مترا بوسعه استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 -جمبوجت- فما دون.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمطار 2350 دونماً ، ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4000 مترا مربعاً تستوعب 750 ألف مسافر في العام مع إمكانية التوسع ويحتوي المطار على العديد من المنشآت مثل مبنى إدارة الطيران المدني ، مبنى التشريفات ، مبنى الشحن ، مبنى الإطفاء والإسعاف ، مبنى الصيانة وبرج المراقبة كما تتوفر في المطار كافة المرافق والخدمات مثل : الاستعلامات والاتصالات ، والخدمات البنكية والمصرفية ومكاتب تأجير السيارات وتاكسي الأجرة ومطعم واستراحات ، ومكتب جوازات وأجهزة شرطة وأمن ودفاع مدني وغيره.

ليت الزمان يعود من جديد ويعود ترميم واعادة بناء هذا المطار الذي اطلق عليه مطار الشهيد ياسر عرفات مره اخرى ونعود لنسافر منه ونعود اليه مثل باقي العالم هل يمكن ان يحدث هذا مستقبلا فالمطار هو بوابة العوده الي الوطن وكلنا امل ان يتم اعادة انشائه من جديد باقرب وقت ممكن .

وقد كان المطار قادراً على نقل 700,000 مسافر سنوياً وكان يعمل 24 ساعة يومياً على 354 يوم في السنة (يغلق فقط في يوم الغفران -يوم كيبور-)، وهو المطار الوحيد في الأراضي التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. يقع المطار على ارتفاع 320 قدم (98 متر) عن سطح البحر. يبلغ طول مدرجه 3,076 متراً. يوجد في المطار 19 مبنى. المبنى الرئيس في المطار مساحته 4000 متر مربع مصمم وفق العمارة الإسلامية ومزخرف بالقرميد المغربي. طاقم موظفي المطار يضم 400 شخص.

أنشئ المطار بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا وتم تصميمه على يد معماريين من المملكة المغربية ليكون على شاكلة مطار الدار البيضاء. وقد تم تمويل المهندسين على نفقة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. إجمالاً كلف المطار 86 مليون دولار. وبعد بنائه بعام تم افتتاحه في 24 نوفمبر 1998 في احتفال حضره الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقد اعتبر افتتاح المطار في ذلك الوقت دليلاً على التقدم نحو تكوين الدولة الفلسطينية.

بعد تدمير مطار غزة من قبل الجيش الإسرائيلي تقدمت وفود الدول العربية لدى منظمة الطيران المدني ICAO وقد اوحيل الموضوع الي مجلس المنظمة حيث قامت الوفود العربية في المجلس(السعودي، مصر؛ الجزائر ،ولبنان)بطرح القضية وفق نصوص المعاهدات والقانون الدولي وبعد مداولات مطولة استخدم الوفد الأمريكي كل الوسائل للحيلولة دون ادانة إسرائيل من قبل المجلس ولكن المجلس تحت اصرار الوفود العربية لجاء الي التصويت حيث كانت النتيجة ادانة إسرائيل التي دمرة مطار مدني وأجهزة ملاحية يستخدم للأغراض المدنية فقط وبهذا تكون إسرائيل قد اعتدت علي المطار عنوة بدون الي مبرر ولهذا استحقت الادانة وإعادة المطار الي حالة قبل التدمير وكلف رئيس المجلس والامين العام بمتابعة تنفيذ القرار.