المجلس الثوري لحركة فتح لا يقوم بمهامه ودوره التنظيمي في حركة فتح

0
254

كتب هشام ساق الله – ينعقد المجلس الثوري لكي يلقي الأخ الرئيس القائد العام كلمه امامه في الأوقات الصعبة وينفض ببيان سياسي يكتب له من مكتب الأخ الرئيس ويذهب أعضائه ولا ينقاشوا اهم شيء موكل اليهم وهم مكلفون به هو الشأن الداخلي لحركة فتح فنحن نقترب من العام الثالث لانعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وانتخابهم كأعضاء في اعلى جسم تنظيمي حين ينعقد هذا الجسم مش فاضي يناقش النظام الداخلي وينتهي موضوع على طاولته منذ انتخابه .

يناقشوا كل شيء الا الوضع التنظيمي الداخلي كان اخر ما ناقشوا قانون الضمان الاجتماعي وتوصيات بتشكيل حكومة وحده وطنيه وإلغاء المجلس التشريعي مواضيع تقع ضمن اختصاصهم ومواضيع ليست لها اولويه أولى وحتى الان لم ينجزوا النظام الأساسي الذي كان يفترض ان يتم اقراره قبل اجراء انتخابات المؤتمر الثوري واللجنة المركزية ويكون ضمن قرارات المؤتمر السابع .

اللجنة المركزية اخذت قرارات بتفعيل الحياه التنظيمية الداخلية والبدء بعقد المؤتمرات التنظيمية وحتى الان المجلس الثوري لم يقر النظام الداخلي له وخاصه الجزء الخاص بعقد هذه المؤتمرات وتشكيله وعدد المناطق التنظيمية والشعب وغيرها من الأمور المختلف عليها والتي تختلف من إقليم لإقليم اخر بداخل الوطن .

هذه المشكلة الكبيرة في عدد المناطق هي اكبر المشاكل والحساسة والتي يفتي بها كل لجنة تعقد أي مؤتمر ولا يتم حسمها معقوله ان عدد المناطق تختلف من إقليم لأخر فأقاليم الداخل تتكون من 11 منطقه تنظيميه فاكثر هناك 12 وهناك 14 وهناك 17 منطقه وهناك 39 منطقه تنظيميه متى سيتم توحيد اليات العمل لكل الأقاليم وفق نظام داخلي واحد يلزم الجميع .

أعضاء المجلس الثوري مش فاضيين بالمرة حتى ينهو هذه المهمة المطلوبة منهم وحتى هذه اللحظة يعقدوا جلساتهم وفق فراغ أعضاء اللجنة المركزية وعاهدوا الله على الا يختلفوا مع اللجنة المركزية او ينتقدوها حتى لا تضيع مصالحهم ويخسروا مكتسباتهم من حركة فتح .

ولدي اعتراض ونقطة نظام فلم يتم استكمال أعضاء المجلس الثوري من قطاع غزه عدد اقل من أي مرحله من مراحل نضال حركة فتح كان ينبغي ان يتم زيادة وتعيين عدد جديد من أعضاء المجلس الثوري مع مراعاة استبعاد كل من رشح نفسه سابقا لعضوية المجلس الثوري في المؤتمر السابع .

انا كنت قررت الا الا اكتب عن هذا المجلس الثوري فانا مقتنع انه ختامه وبسامه لأعضاء اللجنه المركزية ولا حول له ولا قوه واني غير مؤمن به وبأدائه وبكل ما يحمل اين المجالس الثوريه السابقة للحركة كانت شعلة نشاط ونقاش واختلاف واتفاق ولكني كتبت هذه المره بعد ان التقيت احد الأخوة باللجنة التنظيمية في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح وسالته عن سبب عدم انطلاق المؤتمرات الحركية في أقاليم القطاع قال لي ننتظر النظام الأساسي متى ستقروه بعد انتهاء تكليفكم وعقد المؤتمر الثامن ام ماذا  .