ثلاثة اعوام على رحيل الشهيد البطل الاسير فادي الدربي احد ابطال كتائب شهداء الاقصى وحركة فتح

0
132

كتب هشام ساق الله – لا اعرف لما الخجل ولماذا لم يتم ذكر تنظيم وانتماء هذا الشهيد البطل فادي الدربي الذي هو احد ابطال كتائب شهداء الاقصى وحركة فتح اطلق النار على مستوطنة غانيم لم يتم ذكر هذا الامر في بيان هيئة الاسرى الذي اذاعه الاخ عيسى قراقع ولا بيان نادي الاسير الفلسطيني ولا بالمؤتمر الصحافي الذي اقامته اليوم لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه امام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزه وكل من تحدثوا بالامر تجاهلوا الامر .

 

حضرت المؤتمر الصحافي الذي عقدته لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه فقد افتتح المؤتمر الرفيق مصطفى المسلماني الذي حيا فيها انتفاضة القدس وحيا الاسرى في سجون الاحتلال وترحم على الشهيد البطل فادي الدربي الذي سقط اليوم في الاسر وتحدث بعده الاسير المحرر توفيق ابونعيم نيابة عن لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه استمعت الى نهاية حديثه لم يتحدث عن انتماء الشهيد ولا كيف استشهد مؤتمر صحافي غاب عنه ابو الولد حركة فتح .

 

لم يحضر عن حركة فتح سوى اثنين حسب مارايت هما الاسير المحرر ابراهيم عليان عضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح مفوض الاسرى سابقا والاسير المحرر هلال جرادات التقيته بالطريق وحدثته عن المؤتمر وحدثني انه عاش مع الاسير الشهيد عامين في سجن شطه غرفه 8 فهو ابن مخيم جنين البطل ومن سكان الحاره الشرقيه بالمخيم واحد القبضيات والابطال في كتائب شهداء الاقصى ومن عناصر الاجهزه الامنيه .

 

غابت مفوضية الاسرى في حركة فتح بقيادة الاسير المحرر الاخ تيسير البرديني واركان المفوضيه حسب مافهمت لاختلاف مع لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه على من سيتحدث في المؤتمر الصحافي حتى لو كان الاختلاف لاي سبب كان يفترض ان حضر ابو الولد أي تنظيم الشهيد .

 

الاسير المحرر الرائع الصديق هلال جرادات حدثني عن الشهيد فادي رحمه الله من خلال معايشته انه شاب خلوق مجتهد يحب ممارسة الرياضه وكان محبا للقراءه قارىء نهم ذو عقليه صافيه مثقف خلوق تربطه علاقه مع كل التنظيمات الفلسطينيه كان مناضلا وطنيا يعمل على وحدة الحركه الاسيره وتنقل خلال ال 10 سنوات في سجون مختلفه .

 

اخبرني اخي المناضل هلال انه اعتقل قبل 10 سنوات بتهمة اطلاق النار على مستوطنة عانيم الصهيونيه وحكمته المحكه العسكريه الصهيونيه بالسجن الفعلي 14 عام قضى منها 10 سنوات ورفضت مصلحة السجون الصهيونيه اطلاق سراحه رغم انهم كانوا يعلموا ان وضعه الصحي وصل الى حد النهايه لانه تبقى له 4 سنوات .

 

وقال المحرر جرادات ان الشهيد الرائع فادي ابى الا ان يرحل في ظل عرس دم يسود الوطن كل الوطن مع قافله من الشهداء في قطاع غزه والضفه الغربيه وفلسطين التاريخيه عام 1948 ليعلن ان الاسرى شركاء بالشهاده والدم .

 

سبق ان اعلنت التنظيمات الفلسطينيه وخاصه حركة حماس والجهاد الاسلامي باعتبار كل شهيد يسقط في سجون الاحتلال ان استشهاد أي واحد من الاسرى هو خرق للانتفاضه وسيتم اعتباره قد تم اغتياله اغتيال وتم تهديد الكيان الصهيوني في وسائل الاعلام اكثر من مره .

 

ترى هل ستقوم كتائب شهداء الاقصى بمسمياتها المختلفه في غزه والضفه الغربيه بالثار لدماء الشهيد فادي الدربي احد ابناء الكتائب والاسرى في سجون الاحتلال فقد اعلنت الكتائب في الضفه الغربيه انها ستثار خلال 24 ساعه في بيان قراته على وسائل الاعلام .

 

ترى هل تمتلك كتائب شهداء الاقصى بمسمياتها المختلفه في قطاع غزه القرار بان تطلق صواريخ تجاه الكيان الصهيوني انتقاما للشهيد فادي الدربي ام ان مايقال بالاروقه في حركة فتح انهم جميعا يتلقوا تعليمات من حركة حماس ولايملكوا القرار بالانتقام لشهيد سقط في الضفه الغربيه مثل الشهيد فادي الدربي .

 

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع اليوم الأربعاء، عن استشهاد الأسير فادي الدربي في مستشفى ‘سوروكا’ في بئر السبع، الذي دخل قبل أيام في مرحلة موت دماغي بعد إصابته بنزيف حاد في الدماغ.

 

وقال قراقع في اتصال هاتفي مع ، أن الأسير الدربي (30 عاما)، كان نقل الأحد الماضي، من سجن ‘رامون’ الى مستشفى ‘سوروكا’، بعد إصابته بنزيف حاد في الدماغ.

 

وحمل قراقع إسرائيل وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الدربي.

 

 

 

يشار إلى أن الأسير الدربي من سكان مدينة جنين، ومحكوم بالسجن لمدة 14 عاما، أمضى منها 10 سنوات، وشقيقه شادي لا يزال هو الآخر أسيرا في سجون الاحتلال.

 

وكانت مصادر خاصة من داخل سجن “النقب” اكدت في وقت سابق “لإذاعة صوت الأسرى” “، استشهاد الأسير فادي الدربي من جنين داخل مستشفى “سوروكا” الصهيوني

 

وأفادت المصادر، أن إدارة سجن النقب أبغلتهم باستشهاد الدربي، بعد إصابته بنزيف حاد في الدماغ.

 

وأشارت إلى أن إدارة السجن أغلق السجن تحسبًا لأي طارئ. وكان الأسير الدربي نقل قبل أيام، من سجن ‘رامون’ إلى مستشفى ‘سوروكا’، نتيجة تدهور وضعه الصحي.