عام على استخدامي شريجة الوطنية موبايل

0
301

كتب هشام ساق الله – عام وعدة أيام على حصولي على شريحة الوطنية موبايل بعد ان قاطعت شركة جوال واستعملت شريحة أردنية للتواصل مع أصدقائي وأعزاءي التي استخدمتها ما يقارب الثلاث سنوات بعيدا عن الاستكبار والاحتكار والغرور التي تمارسه شركة جوال ومدراءها الذين أصبحوا متواضعين كثيرا مع المواطن والذين فقدوا جزء كبير من السوق الفلسطيني لصالحة الوطنية موبايل المشغل الثاني للاتصالات الخلوية.

فتره تجريبيه استمرت حتى بداية العام الذي انطلقت فيه الوطنية موبايل وانا على تواصل مع أصدقائي واخوتي بشكل ممتاز لم اسلم ولم استسلم ولم يكسروا ظهري شركة جوال سيئة الصيت والسمعه هذه الشركة المستكبرة بكل مدراءها المغرورين الذين اصبحوا حديثا يحترموا الجمهور الفلسطيني .

خلال هذا العام قطعت خط النفاذ المستغل الذي يدفعه أبناء شعبنا ظلما وعدوانا لصالح هذه الشركه المحتكرة للخدمة وسط تواطئ وزارة الاتصالات ووزيرها معهم وخلال هذا العام قمت بإلغاء خط الهاتف الأرضي مع شركة الاتصالات وانيت تعاملي معهم ومع مجموعتهم الفاسدة واعطيت مثلا لابناء شعبنا اننا نستطيع ان نتخلى ونعاقب هؤلاء المحتكرين.

شركة جوال سيئة الصيت والسمعة باعت شريحتي التي استخدمتها ل 14 سنه متواصلة الى احدى المواطنات لازال هناك كثيرون من أصدقائي يتصلوا على رقمي القديم في جوال أرادوا ان يعاقبوني ببيع شريحتي رغم ان رقمها لم يكن رقما مميزا وخاص.

أتمنى ان تكون المنافسة اشد بين الوطنية وجوال شريفه لصالح المواطن الفلسطيني الذي استطاع خلال العام الماضي ان يوفر 50 بالمائة من مصروف الاتصالات على الأقل وحصل على دقائق مجانيه بكل الاتجاهات واصبح الاتصال اقل من السابق ونتمنى ان يزيد تخفيض الأسعار وتزيد العروض كما يحدث في الدول القريبة منا.

الله يزيد من شبكهم وعقبال انشاء الله مزود ثالث حتى تزيد حرب المنافسة ويخفف شعبنا الفلسطيني مصاريف الاتصالات وعقبال شركة لتزويد الانترنت هوائيا حتى يرمي شعبنا الهاتف الأرضي ويلغي استعماله مزيدا من التكاتف الجماهير ضد استغلال مجموعة الاتصالات الفلسطينية التي تسرق ا بناء شعبنا اكثر واكثر كل يوم .