27 عام على اعتقال عميد أسري قطاع غزه الأخ المناضل ضياء زكريا شاكر الأغا “الفالوجي

0
170

كتب هشام ساق الله – قبل شهر تقريبا تسلمت الحاجه ام ضياء الاغا شهادة تخرجه من جامعة الأقصى بتقدير جيد جدا من كلية التاريخ بالجامعة وسط حاله من الفرح حيث التحق ضياء بالجامعه قبل اربع سنوات وكان يدرس ويتم ترصيد علاماته وأعلنت الجامعة تخرجه الف مبروك اخي ضياء وانشاءالله حين يتم تحررك تكمل دراستك للحصول على الماجستير والدكتوراه .

نحدثت مع المراه الصابره المثابره  ام ضياء الحاضره دوما اعتصامات الصليب الأحمر كل اثنين والتي تنتظر تحرر الأخ ضياء من سجون الاحتلال بعد ان كان يفترض ان يتم تحرره قبل سنوات وفق اتفاق فلسطيني صهيوني في الدفعه الرابعه ولكن نكصت دولة الاحتلال كعادتها بالوعد ولم يتم تحرره ولكنه سيتحرر غصبن عنهم انشاء الله .

يوم التاسع من تشرين اول اكتوبر 1992 يدخل الاسير البطل ضياء زكريا شاكر الاغا الفالوجي عامه ال 26 في داخل سجون الاحتلال بعد ان نكث الاحتلال الصهيوني بوعده باطلاق سراحه هو وكوكبه من فدائي الفصائل الفلسطينية في الدفعه الرابعه والاخيره من اسرى ماقبل اوسلو عام 1993 واليوم هو معزول في زنازين سجن نفحه الصحراوي بعد ان حاول عدد من اسرى حركة فتح احراق غرفه في داخل سجن نفحه .

 

هذا المناضل والقدائي عميد اسرى قطاع غزه في سجون الاحتلال تم اطلاق سراح شقيقه محمد قبل اشهر ولازالت امه المناضلة الصابره ام ضياء تنتظر خروجه وبالمره الماضيه رفضت ادارة مصلحة السجون السماح لها بزيارته رغم خروجها من قبل الفجر لزيارته لازالت تاتي كل اثنين ولا تتخلف عن أي مناسبه للاسرى في سجون الاحتلال تحلم باليوم الذي تراه امامها شامخ شموخ جبال الخليل يزهو بنضاله وباعتقاله لمدة 26 عام في سجون الاحتلال الصهيوني وهو محرر تزوجه وترى ابنائه .

 

نتمنى من المقاومه الفلسطينيه وكل من يستطيع ان يجري مع الاحتلال صفقات لتحرير الاسرى ان يكون البطل الفدائي ضياء ضمن تلك الصفقات خلال المرحله القادمه وان يكون ضياء حرا يتمتع بحريته وبطولته مع كل الاسرى القابعين في سجون الاحتلال يناضلوا من خلف القضبان ويتم عزلهم وتغريمهم ومنعهم من الزياره وسحب انجازات شخصيه منهم .

 

العام الماضي بنفس هذا اليوم تحدثت مع الاخت المناضله الصابره ام ضياء الاغا المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ 26 عام والذي كان من المتفق ان يتم اطلاق سراحه ضمن الدفعه الرابعه لاطلاق سراح الاسرى القداميى في سجون الاحتلال الصهيوني الا ان الكيان الصهيوني وكعادته نكث باتفاقياته وتراجع عن هذا الافراج في اللحظه الاخيره وكلنا امل وثقه ان يتم اطلاق سراحهم بطرق اخرى غير الاتفاقيات السياسيه بتبادل اسرى قريب كما اعلنت المقاومه الفلسطينيه .

 

هذه المراه الصابره المناضله المثابره المعلقه في الافراج عن ولديها والمنتظره هذه الفرحه الكبيره حضرت نفسها اكثر من مره واستعدت للافراج ولكن في كل مره كانت تصدم وتفجع بعدم الافراج ولكنها بقيت كالجبل الاشم الشامخ توجه الريح والعواصف تلو الاخرى وان شاء الله تتوج فرحتها في الافراج عن ابنيها من سجون الاحتلال الصهيوني .

 

كتبت في ذكرى مرور الثالثه والعشرين عام على اعتقال هذا المناضل الكبير وقلت

 

ام ضياء الاغا اليوم صادف اعتقال اكبر ابنائها الاسير ضياء الاغا منذ 25 عام على اعتقاله فقد اقامت حركة فتح اقليم وسط خانيونس وعدد من كوادر وقيادات حركة فتح ومفوضية الاسرى في الحركه وقفه امام بيتها وقاموا بفعاليات مسانده وداعمه لهذه الاسره المناضله وهذه المراه الرائعه الصامده والتي تقود امهات وزوجات الاسرى في سجون الاحتلال وهي شعله من النشاط في قضية الاسرى داخل الوطن وخارجه .

 

كنت كتبت عن هذه المراه عدة مرات احداهما اثناء اعتصامها التضامني مع الاسرى في ساحة الجندي المجهول والاخرى حين تم استدعائها من قبل الامن الداخلي التابع لحكومة غزه وطالبت حينها باخراج امهات وزوجات الاسرى من المناكفات السياسيه الواقعه بين حركتي فتح وحماس .

 

وكتبت عن زيارتها وجولتها الى اوربا برفقة المركز الفلسطيني لحقوق الانسان برفقة اخي وصديقي عبد الناصر فروانه وشاهدت الصور وحدثني عن موقفها وموقف والدة الاسير ام ابراهيم بارود والطاقم المرافق وكيف عبروا عن الام ومعاناة الاسرى في داخل السجون ونضالهم المستمر كل اسبوع المؤيد للاسرى والداعم لهم في كل المواقع والاماكن وخاصه في الاضراب الاسبوعي يوم الاثنين من كل اسبوع .

 

في الذكرى الثاله والعشرين لاعتقال الاخ ضياء زكريا الاغا ، تجمعت قيادة حركة فتح – اقليم وسط خانيونس ، في منزل أم الاسير ، معبرة لها عن فخرها واعتزازها بصمودها ، وتقابل ام ضياء ضيوفها بثوب فلسطيني أصيل ، وجبين عال وأمل مغموس بقلق لطيف ، فالدفعة الثانية لإطلاق سراح اسرى ما قبل أوسلو قد اقتربت ، وكان من المفروض أن تكون قبل أيام من الذكرى السنوية لإعتقال ضياء ولكن الاحتلال أجل اطلاق سراح الاسرى لأسباب متعلقة بتوترات حصلت في مدن الضفة ، وجمود بعملية التفاوض ، ورغم ذلك لا زالت ام ضياء تصر على أن قضية الاسرى هي أهم قضية في حياة الشعب الفلسطيني ، وطالبت قيادة فتح بضرورة العمل من أجل ابقاء ملف الاسرى أولوية في العمل التنظيمي ، والسياسي وأكد لها أمين سر اقليم فتح – وسط خانيونس الدكتور حيدر القدرة أن ملف الاسرى فعلاً اولوية ، لأنها قضية وطنية من الطراز الاول ، وانسانية خالصة ، وأضاف في كلمته التي القاها بمنزل ام ضياء الاغا وأمام حضور حاشد ، أن ضياء عميد من عمداء الاسرى الفلسطينيين الذين ضربوا انموذجاً مشرفاً في سيرة نضال الشعب الفلسطيني ، وأن اسرته واحدة من الاسر الفلسطينية المشهود لها بالنضال والكفاح الطويل ، والتي قدمت من الشهداء والجرحى والاسرى ما يجعلها أسرة فلسطينية مثالية في العمل الوطني .

 

وتمنى القدرة في نهاية كلمته أن يكون ضياء من بين الاسرى الذين سيفرج عنهم بالدفعة الثانية والمقرر لها أن تكون نهاية شهر اكتوبر الجاري.

 

وبدوره أكد وزير الاسرى والمحررين عيسى قراقع بكلمة القاها بمناسبة الذكرى الاثنين والعشرين على اعتقال ضياء الاغا ، عبر الهاتف أن القيادة الفلسطينية تواظب هذه الايام على معرفة اسماء الاسرى المنوي الافراج عنهم نهاية اكتوبر وتمنى أن يكون ضياء من بينهم ، وهنأ الشعب الفلسطيني بأم ضياء التي وصفها بأم الاسرى وشهد لها بأنها مثالاً عريقاً واصيلاً عن الام الفلسطينية الصابرة والصامدة .

 

فيما كرمت قيادة فتح اقليم وسط خانيونس أم الاسيرين ضياء ومحمد الاغا ، بدرع ولوحة للاسيرين ، قدمت ام ضياء شكرها لجميع من تذكر سنوية اعتقال ابنها ، وجاءها معرباً لها عن تضامنه معها .

 

وكنت قد التقيت المناضله ام ضياء اثناء اضراب اهالي الاسرى تضامنا مع ابنائهم في سجون الاحتلال الصهيوني الذي استمر 24 يوم بشكل متتالي في خيمة الاعتصام الذي اقامته لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه .

 

بدات سلسلة لقاءاتي فيها واكتشفت باني امام قائدة نساء وزوجات الاسرى وهي من تقوم بتجميعهم والاكثر نشاطا ومشاركه في كل فعاليات الاسرى والتضامن مع الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني انها المناضله نجاة اسماعيل احمد الفالوجي ارمله المرحوم زكريا شاكر الاغا والدة الاسيرين في سجون الاحتلال الصهيوني ضياء ومحمد الاغا .

 

هذه المراه الرائعه النشيطه والتي لا تترك مناسبة او مكان يمكن عرض فيه قضية الاسرى الا وذهبت اليه فهي تحضر الى الصليب الاحمر منذ عشرين سنه بشكل متواصل ودون انقطاع ترفع صورة ابنها ضياء واصبحت الان ترفع صور ابنيها ضياء ومحمد المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وهي متزوجه ولديها 6 ابناء وبنتين .

 

ابنها الاول ضياء المضرب عن الطعام في سجن ريمون، ولد ونشأ في مدينة خان يونس، وفي مرحلة مبكرة من عمره التحق بصفوف قوات العاصفة التابعة لحركة ‘فتح’، ثم انخرط في العمل العسكري بشكل سري وقام بتنفيذ أول عملية فدائية بتاريخ 9/10/1992 داخل مستوطنة ‘غوش قطيف سابقا’ أدت إلى مقتل مسؤول أمن المستوطنة ‘ ايمتاس حاييم’، حيث اعتقلته قوات الاحتلال في سن 16 عاما ومورس بحقه شتى أنواع الضغط والتهديد والتعذيب أثناء التحقيق في زنازين سجن عسقلان، ثم حكم بالسجن مدى الحياة.

 

وابنها الثاني الأسير محمد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني على احد الحواجز العسكرية عام 2003 وحكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن القعليه لمدة 12 عام بتهمة الانتماء لحركة فتح والمشاركه في فعاليات المقاومه ضد الاحتلال الصهيوني والانتماء لكتائب شهداء الأقصى تحرر قبل عدة أعوام .

 

والمناضله ام ضيام مضربه عن الطعام منذ بدء الاضراب في خيمة الاسرى قبل اربع عشر يوما بساحة الجندي المجهول تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وتضامنا مع ولديها المضربين عن الطعام وقد اصيبت بحاله من الاغماء وهي تصطحب امراه نقلت الى المستشفى قبل ايام .

 

تقول كيف استطيع ان اكل واشرب وولدي في سجون الاحتلا الصهيوني مضربين عن الطعام هذا الامر انعكس علينا جميعا في داخل البيت فانا احضر هنا منذ ساعات الصباح الاولى حتى اذان العشان واعود في اليوم الثاني لاجمع امهات واخوات وزوجات الاسرى واتي بهم من خانيونس الى غزه للمشاركه في خيمة الاعتصام .

 

وام ضياء شاركت في مؤتمر التضامن مع الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني العام الماضي في المملكه المغربيه وتحدثت فيه عن معاناة اهالي الاسرى وحرمانهم من زيارة ابنائهم في سجون الاحتلال والظروف الصعبه التي يعشها هؤلاء الابطال داخل السجون .

 

وهذه السيده المناضله الصابره توفي زوجها المرحوم زكريا شاكر الاغا يوم ال 11/11/2005 وهو ينادي على ضياء ومحمد وكان يتمنى ان يراهم قبل رحيله وهي محرومه من زيارتهم منذ سنوات طويله بحجة المنع الامني من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بداية الامر ثم منع اهالي الاسرى جميعا من زيارة ابنائهم في داخل السجون .

 

ام ضياء تامل ان تزور ابنيها في القريب العاجل وتطمئن عليهم ولن تقوم برفع اضرابها الا بتحقيق كافة مطالب الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

 

كل التحيه الى هذه المراه الصابره الماجده والتي لازالت تعاني من استمرار اعتقال ابنيها وتتضامن مع الاسرى في كل يوم اثنين وبكل الفعاليات الوطنيه التي تقام تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال هذه المراه الرائعه الفتحاويه المنتميه نتمنى لها طول العمر والصحه وان ترى ابنيها بالقريب العاجل .

 

ام الأسيرين ضياء ومحمد زكريا شاكر الأغا “الفالوجي ”

 

الماجده المضربة عن الطعام ام الأسيرين ضياء ومحمد زكريا شاكر الأغا