الحرية للأخ الأسير المسن “يوسف أبو الخير” الذي اعيد اعتقاله منذ اكثر من عام ونصف

0
109

كتب هشام ساق الله – لازال الأخ المناضل الأسير المسن “يوسف أبو الخير” معتقلا في سجون الاحتلال الصهيوني بعد ان تحرر 34 عام اعيد اعتقاله مره أخرى اثناء عودته لزيارة الوطن بعد ان طمائه احد المحامين بانه لن يعاد اعتقاله مره أخرى وفوجئ بإعادة اعتقاله مره أخرى سالت قبل أيام الأخت المناضلة الأسيرة فاطمة برناوي اول اسيره لحركة فتح عن وضعه فهو زوج شقيقة الأخ المرحوم الأسير المحرر اللواء فوزي النمر وابن قضيته تحررا عام 1983.

كنت قد نشرت مقال كتبه اخي وصديقي الأسير المحرر مقالا عنه اعيد نشره كما نشرته بدون رفع أي من الألقاب والمسميات التي يحملها اخي وصديقي ابوعوني للتذكير بقضية هذا الأسير المناضل واطالب المقاومة ان يدرجوه ضمن قوائم الاسرى الذين سيتم الافراج عنهم مستقبلا في صفقة وفاء الاحرار القادمة فهو مثل الاسرى الذين اعيد اعتقالهم سابقا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

الأسير المناضل الأخ الأسير المسن “يوسف أبو الخير” عمره يبلغ الان 73 عام المجتمع الدولي يحتفل بيوم المسن العالمي أطالب بالأفراج عنه هو وكل الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الذين يبلغوا الستين من العمر محرم اعتقالهم وفق القانون الدولي .

ناشد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، كافة المؤسسات المعنية ووسائل الإعلام المختلفة بالوقوف بجانب الأسير المسن “يوسف أبو الخير” وتوظيف كافة الطاقات والامكانيات القانونية للدفاع عنه وضمان الافراج عنه بعد أن أقدم الاحتلال على اعادة حكم المؤبد بحقه بعد 34 عاما من اطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى التي جرت عام 1983.

 

وأدان فروانة وبشدة اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعادة الحكم السابق (المؤبد) بحق الأخ المناضل والأسير المحرر/ يوسف أبو الخير (أبو نضال)، الذي يبلغ من العمر 72 عاما ويعاني العديد من الأمراض، وذلك بعد اعتقاله اثناء عودته الى مسقط رأسه في مدينة عكا في آيار الماضي لزيارة اسرته بعد غياب قسري امتد لأكثر من ثلاثين عاما.

 

وحذر فروانة من تطبيق قانون “شاليط” على الأسرى المحررين كافة، خاصة وأن العشرات ممن تحرروا في صفقة “شاليط” اعيد اعتقالهم. كما وأعيدت بحقهم الأحكام السابقة.

 

وقال فروانة: أن الاسير المحرر/ يوسف حسن أبو الخير من مواليد مدينة عكا عام 1945 وعمل نجارا في المدينة، وفي العام 1966 تزوج من (فاطمة نمر) وله منها ابن وابنة، وكان قد أعتقل أواخر عام 1969 ضمن مجموعة عكا الفدائية، التي تُعرف بالرقم (778) ، وقد أفرج عنه في إطار صفقة تبادل الأسرى التي جرت بين حركة التحرر الوطني الفلسطيني “فتح” وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23تشرين ثاني/نوفمبر عام 1983، بعد قضاء 16 عاما في السجون الاسرائيلية.

 

واضاف: بعد الافراج عنه تم نفيه الى ليبيا عام 1985، بعد ان سُحبت منه الجنسية الإسرائيلية وأجبر قسرا على التوقيع لدى السلطات الإسرائيلية بان لا يعود، ومن ليبيا انتقل إلى اليونان ليستقر هناك ويعمل نجارا، وقبل بضعة شهور اضطر للعودة للاطمئنان على أفراد اسرته، فتوجه للسفارة الإسرائيلية في اثينا التي لم تمانع في ذلك، وتواصل مع محامي في الداخل والذي أكد له بأن لا مشاكل في عودته، فتقدم بكافة الأوراق اللازمة للسفارة الإسرائيلية هناك وعمل كافة الاجراءات القانونية المطلوبة للحصول على موافقة، وبالفعل حصل على تأشيرة دخول لزيارة أفراد اسرته في عكا، ولكن بمجرد وصوله مطار بن غوريون بتاريخ 27 آيار/مايو الماضي، تم اعتقاله وهو على متن الطائرة ومن ثم نقل الى السجن.

 

وأوضح فروانة انه وبعد اعتقاله عرض أمام لجنة اسرائيلية شكلت للنظر في قضايا محرري صفقة “شاليط” الذين أعيد اعتقالهم وذلك للبت بأمره، وبالرغم من أن ذلك ليس من اختصاصها، كما ليس من صلاحياتها البت بقضايا مرّ عليها ثلاثة عقود ونيف، إلا أنها ارادت الانتقام منه فأصدرت قرارا بإعادة حكمه السابق (مؤبدين) في سابقة هي الأولى من نوعها في التعامل مع محرري صفقة 83 او صفقة 85 دون الاستناد الى اية مسوغات قانونية.

 

وأشار فروانة الى ان اسرته كانت قد قدمت استئنافا للمحكمة الإسرائيلية في يونيو/حزيران الماضي والتي بدورها رفضت الاستئناف المقدم وابقت حكم المؤبد، الأمر الذي يدفع العائلة للتوجه للمحكمة العليا الإسرائيلية والبحث عن مداخل قانونية وانسانية لدفع المحكمة لقبول طلب الاستئناف، وذلك بعدما رفضت قبوله قبل ثلاثة ايام.

 

يذكر بأن مجموعة عكا رقم (778) كانت تنتمي لحركة فتح ومن بين اعضائها كان يوسف ابو الخير، فوزي نمر، محمد غريفات، عبد حزبوز، فتح الله السقا، رامز خليفة، وجميعهم من عكا، وقد شاركوا في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال واعتقلوا أواخر عام 1969.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا