18 عام على هبة الاقصى لأهلنا في فلسطين التاريخية اسفرت عن استشهاد ثلاثة عشر

0
235

 

كتب هشام ساق الله – تصادف بعد غدا الذكرى السنوية لانتفاضة هبة الأقصى التي شارك فيها أهلنا في فلسطين التاريخية هؤلاء المنزرعين في في وطنهم والذين لايزالوا يحفظوا عهد الشهداء ويتواصلون مع اهلهم في باقي فلسطين يشاركوهم اللقمه والانتفاضه وهم خير سند لشعبهم .

 

هؤلاء الباقون مابقي الزعتر والزيتون على ارضهم يحروسون مابقي من فلسطين وسظلون شوكه في حلق الصهاينه يوقفون كل امتداداتهم وتوسعاتهم ويشكلون حاله رائعه من اثبات الهويه والجذور لفلسطين ومنعوا من ابراز الهويه الصهيونيه على هذا الكيان الغاصب .

 

تفاعلوا مع الحدث قبل خمسة عشر عاما وانتفضوا في كل مدن وقرى فلسطين الداخل وتصدوا لجيش الاحتلال وشرطته الصهيونيه وردوا عليهم بكثافة النار مما ادى الى استشهاد 13 مناضلا وجرح المئات من الشبان بجراح من جراء تعرضهم لاطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

 

وفي انتفاضة النفق التي سبقت انتفاضة الاقصى بعدة سنوات وهب الصامدون للدفاع عن حرمة الأقصى بأجسادهم وحجارتهم، بعد أن فقدوا النصير العربي والإسلامي واشتعلت انتفاضة متجددة حملت اسم “انتفاضة النفق” وامتدت إلى كل الأراضي الفلسطينية على مدار 4 أيام فاستشهد 65 فلسطينيا وضابطا مصريا كان متواجدد على الحدود المصرية الفلسطينية وأصيب أكثر من 1600 آخرون، ولكن، بعد أن أثخنوا في عدوهم، فسقط من الجانب الصهيوني عشرات القتلى والجرحى، بعد تدخل الشرطة الفلسطينية إلى جانب المتظاهرين، كما أدت الانتفاضة المباركة إلى تراجع الصهاينة، فاضطروا إلى الإعلان عن إغلاق النفق!

 

ولا ننسى هبة يوم الأرض حيث تصدوا في الثلاثين من اذار عام 1978 لقوات الاحتلال الصهيوني في غرابه وديرالاسد وسخنين وكل قرى المثلث والجليل وسقط منهم الشهداء والجرحى وأصبح هذا اليوم هو يوم للأرض الفلسطينية يتم الاحتفال فيه كل عام في كل فلسطين .

 

هؤلاء الذين يحرسون المسجد الأقصى ويصلون فيه كل جمعه حتى لا يبدو فارغا من رواده بسبب المنع الصهيوني لابناء القدس من دخولها وكذلك أبناء الضفة من الوصول الا لمن هم فوق الخمسين عام أهلنا في فلسطين التاريخية يذهبون بالالاف كل جمعه وكل حدث ليكونوا في مقدمة أي صدام مع الكيان الصهيوني .

 

ونشرت وكالة الإنباء الفلسطينية وفا على موقعها تقرير تستعيد فيه هذه الذكرى الخالدة في حياة شعبنا الفلسطيني وكانت شرطة الاحتلال قد قتلت بدم بارد 13 شابا من البلدات العربية في أراضي عام 1948 في انتفاضة القدس والأقصى بعد اندلاع المظاهرات الصاخبة في أعقاب اغتيال الطفل محمد الدرة، ودخول أرئيل شارون إلى باحات الأقصى، وقام قناصة الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واستشهد 13 شابا وجرح العشرات وتم اعتقال المئات من الشبان الذين خرجوا للتظاهر بعد أن شاهدوا صور الطفل محمد الدرة وجنود الاحتلال يطلقون عليه الرصاص ويحاول والده حمايته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

 

‘هذه الصور وصور شارون وهو يدنس باحة الأقصى أثرت كثيرا علينا وخرجنا للتظاهر لنقول للعالم كفى لسفك دماء أطفال شعبنا في المناطق المحتلة’، قال الشاب أحمد الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

 

وأضاف أحمد، الذي كان في 15 من عمره يوم هبة الأقصى، عندما تم تنظيم مظاهرة احتجاج في بلدته في الجليل، ‘خرجنا من المدرسة للمشاركة في المظاهرة، وكانت تمر سيارة للشرطة بالقرب منا فقمنا برشقها بالحجارة ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى’.

 

وتابع: تم إغلاق جميع مداخل بلدته وتم منع سيارات الشرطة من الوصول إلى البلدة ووقف أفراد الشرطة خارج القرية وتم الهجوم عليهم ورشقهم بالحجارة واستعملوا الغازات الخانقة لفريق المتظاهرين لكن إصرارنا أجبرهم على الانسحاب أكثر، لكنهم كثفوا إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين، وأصيب العشرات من استنشاق الغاز والرصاص المطاطي والحي.

 

وامتدت المظاهرات إلى جميع البلدات العربية من النقب في الجنوب حتى أعالي الجليل، وتمكن الشبان العرب من قطع الشوارع كليا وعزل منطقة الجليل عن باقي المناطق في إسرائيل، حتى وصل الأمر بمطالبة بعض الوزراء في حكومة أيهود ايهود براك بتقديم اقتراح بإدخال قوات الجيش أيضا إلى الجليل، من أجل فك الحصار عن بعض البلدات اليهودية التي انعزلت عن العالم الخارجي.

 

المظاهرات استمرت عدة أيام سقط خلالها الشهداء: أسيل عاصلة، ورامز بشناق، ووسام يزبك، وعمر عكاوي، وإياد لوابنة، وعلاء نصار، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، ومحمد جبارين، ورامي غرة، ومصلح أبو جراد، وعمار غنايم، وليد أبو صالح