21 عام على اطلاق سراح الشيخ الشهيد احمد ياسين من السجون الصهيونية

0
383

كتب هشام ساق الله – في الأول من تشرين أول /أكتوبر عام 1997 أطلق سراح الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس المحكوم مدى الحياة في السجون الصهيونية بعد محاوله فاشلة قام بها اثنان من عناصر الموساد الصهيوني بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وكانت بمثابة الانطلاقه الثانيه لحركة حماس .

 

قام الشيخ بتشبيك العلاقات بين حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين في الخارج ووحد صفوف المكتب السياسي وتبادل معهم الادوار ومكانة الارض المحتله وساهم بجمع تبرعات واموال في الجوله التي قام فيها بعدد من دول العالم العربي وخاصه دول الخليج العربي .

 

ففي يوم 25/9/97 نفذت محاولة لاغتيال خالد مشعل استطاع الأمن الأردني القاء القبض على هؤلاء المجرمين وتدخل الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنيه الهاشمية وطالب بإعطاء الأردن الترياق المضاد للسم القاتل الذي طعن فيه خالد مشعل وبعد ان من الله بالشفاء علىيه طالب العاهل الاردني بإطلاق سراح الشيخ ياسين كثمن للاعتداء على الأراضي التونسية .

 

وبساعات الفجر الاولى نقلت طائره صهيونيه الشيخ المجاهد بطائره عموديه كان ينتظره على بابها الملك حسين بن طلال رحمه الله ومعه الشهيد القائد ياسر عرفات الذي قبل جبين الشيخ ياسين مطولا واطمئن ابوعمار على خالد مشعل كونه راعي العائلة الفلسطينية وأب للجميع .

 

وانطلقت مظاهرات حاشده في كل مدن وقرى الوطن المحتلة فرحه وبهجة بتحرير الشيخ المجاهد احمد ياسين وفرحا وابتهاجا بنجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ففرح الشعب الفلسطيني دائما انتفاضه على المحتلين ومواجهات مع قواته على كافة نقاط التماس معه سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ويومها خرج كل أبناء شعبنا للتعبير عن فرحه بخروج الشيخ المجاهد من عرينه في سسجون الاحتلال الصهيوني .

 

ما أشبه الأمس بالبوم فخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي غادر الأردن بعد خلاف مع الحكومة الاردنيه وسحب جواز سفره يعود العام الماضي بنفس هذا اليوم بذكرى محاولة اغتياله إلى الأردن لكي يزور والدته المريضة بموفقة وزير الداخلية الأردني .

 

وكانت نشرت الصحف الصهيونيه تفاصيل عملية محاولة الاغتيال ان أحد الجنديين فتح صحيفة الشراب والثاني رش المادة السامة على رقبة مشعل..استغرقت العملية ثانيتين، شعر مشعل بشعور غريب كأنه لدغ من حشرة لكن مساعده أشتبه بشيء ما فضرب أحد المقاتلين بالصحيفة التي بيده.

 

رجلا الموساد تفرقا عن بعضهما كما هو مخطط واتجهوا إلى سيارة استأجرت لهما، لكن مساعد مشعل تمكن من اللحاق بالسيارة و كتابة رقمها.

 

في السيارة كان يجلس قائد وحدة “كيدون” وحسب الخطة كان من المفروض أن تهرب السيارة لنقطة لقاء مع سيارة أخرى كانت بانتظارها للهرب (حتى اليوم بالرغم من كل التحقيقات لم يظهر سبب أن السيارة الأولى أخطأت طريقها ورجعت إلى نقطة البداية) ربما هذا لخطأ في التخطيط أو ربما أن المقاتلين تأثروا كثيراً بما حدث وفقدوا توازنهم.

 

جلبوا إلى هذا المكان ودخلوا التحقيق عند المخابرات الأردنية التي استعملت معهم العنف واعترفوا بأنهم إسرائيليين، وفي أثناء ذلك تدهورت صحة مشعل ونقل إلى المستشفى و الأطباء وجدوا صعوبة في تشخيص حالته.

 

عدد آخر من المقاتلين الإسرائيليين المشاركين في العملية تمكنوا من الهرب إلى خارج الأردن وآخرين توجهوا إلى السفارة الإسرائيلية في عمان لطلب اللجوء.. الملك الأردني أستهاج غضباً، وهدد بقطع العلاقات مع (إسرائيل) و إرسال وحدات خاصة لاقتحام السفارة الإسرائيلية.

 

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 في عسقلان، نقب – 1 صفر 1425 هـ / 22 مارس 2004 في غزة) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته.

 

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له بسطوة القوة دولة تسمى “إسرائيل” في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية “الجورة” من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً بطش المخابرات المصريه كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة والجهاد