هل تفعلها حماس وتنهي الانقسام بضربه واحده وللأبد

0
184

كتب هشام ساق الله – الحديث عن الانقسام والتمكين والعودة الى ما قبل الانقسام الداخلي كثير ولكن يمكن ان ينتهي هذا الانقسام البغيض بضربه واحده وللابد بوقفة وحده وطنيه ان تعلن حركة حماس وقوفها ومساندتها للأخ الرئيس محمود عباس في معركته في الأمم المتحدة وضد المجرم ترامب الرئيس الصهيوني الأمريكي وتدعوه الى غزه بعد القائه الخطاب امام الأمم المتحدة هذا الشهر وويتم الإعلان عن موت الانقسام الداخلي بعد 12 عام من السجال والمناكفة.

لما لا هذا ليس بحلم هذا ممكن فشعبنا واحد خاض كله المواجهة ضد الكيان الصهيوني وصمد في ثلاث حروب متتالية تشارك الفراش والغذاء والخوف والاستشهاد فقذائف العدوان الصهيوني لم تكن تفرق بين فتحاوي وحمساوي وهناك صلة قرابه ونسب بين أبناء الشعب الواحد.

المطلوب ان يخرج الأستاذ إسماعيل هنيه ويعلن دعوة الأخ الرئيس لزيارة وطنه غزه ومساندة حركة حماس له ضد الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني للإعلان ميدانيا عن انتهاء الانقسام والاتفاق على فتح صفحة جديده بالعلاقات الوطنية والوقوف معا ضد كل خطوات الكيان الصهيوني بالاستيطان والحصار والاعلان عن ان الشعب الفلسطيني واحد خلف قيادته الشرعية بمختلف الفصائل وكل شيء يمكن حله في الميدان وكفى لكل اللقاءات الاستعراضية التي لا تنهي الانقسام الداخلي والا فأننا لن ننعم بالمصالحة سيبقى الانقسام وسيظل شعبنا مشتت ومقسم وستنتصر قوى الظلم والعدوان على شعبنا الفلسطيني .

جميل ما كتب صديقي الرائع اللواء محمود النجار صباح اليوم على صفحته دفعني الى  كتابة هذه الكلمات راجيا ان يتحقق الامر وأتأمل ان ينتهي الانقسام الى الابد فالأمر ليس بصعب بل هو سهل لو تنازلنا عن غطرستنا ومصالحنا التنظيمية الضيقة باتجاه الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام البغيض للابد بوصول الأخ الرئيس محمود عباس الى قطاع غزه الى وطنه فهي رساله قويه توجه للولايات المتحدة ورئيسها ترامب وللكيان الصهيوني بزعامة نتنياهو والى الدول العربيه التي تلهث للتطبيع مع الكيان الصهيوني والى كل من يهدر ويهدد قطاع غزه بعقوبات ويعلن عنها كنوع من الضغط والى كل من يتامر على شعبنا الفلسطيني .

هذا ما كتبه الأخ اللواء محمود النجار الفتحاوي الرائع على صفحته على الفيس بوك

ثلاثة حروب عدوانية تعرضت لها غزة خلال 6 سنوات .. شارك أبناء منظمة التحرير فيها رغم أنهم لم يشاركوا في إتخاذ قرار الحرب الذي تفردت بة حماس و الجهاد ,, كان قرار حركة فتح أننا في خندق واحد في مواجهة العدوان بالمال و بالسلاح و بكافة الإمكانيات .. و فتحت البيوت و الدواوين لأبناء شعبنا من المناطق الحدودية الذين إقتسمنا معهم لقمة الخبز و إقتسمنا معهم المأوى للنوم .. هذا هو الوضع الوطني الطبيعي الذي تربينا علية , لن نترك حماس أو الجهاد أو أي فصيل وحدة أمام العدوان الصهيوني , فعندما يتعلق الأمر بمواجهة إسرائيل تجدنا فتح و فصائل المنظمة مع حماس و الحهاد في خندق واحد , فنحن شعب واحد في المواجهة و عدونا لا يفرق بيننا في القتل و التدمير .. بعد أسبوع سيتوجة الرئيس أبو مازن إلى الأمم المتحدة في وقت يتعرض فية شعبنا و قضيتنا للتصفية من خلال ما سمي بصفقة القرن و غيرها من المؤامرات , سيذهب متسلحا بالإرادة و العزيمة الوطنية و بدعم أبناء شعبة متحديا أمريكا و إسرائيل , إنها لحظة تاريخية فارقة سيشهدها العالم و سيسجلها التاريخ .. مطلوب من حماس و من الجهاد و بفية الفصائل أن يقفوا وقفة وطنية و يخرجوا إلى الشارع دعما لموقف الرئيس ليوصلوا ذات الرسالة التي أوصلها شعبنا أثناء العدوان على غزة ألا وهي أننا موحدين و في خندق واحد خلف الموقف الوطني الثابت للرئيس أبو مازن .. ومطلوب من السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن يخرج للإعلام ببيان دعم لموقف الرئيس .. الرئيس ذاهب إلى أمريكا متحديا ترامب و الإدارة الأمريكية و متحديا إسرائيل و حكومتها المنطرفة , كونوا على قدر المسؤولية الوطنية بعيدا عن أي خلافات و نتمنى على قناة الأقصى و قناة القدس بدلا من إستضافة المنافقون و دعاة الفتن أن يشاركوا في تغطية مفتوحة مع فضائية فلسطين و فضائية معا لتغطية هذا الحدث التاريخي , إذا ما تحقق ذلك فإننا لسنا بحاجة للقاءات مصالحة في أي عاصمة من العواصم .. إذا تخققت فعلى السيد الرئيس العودة من الأمم المتحدة إلى غزة مباشرة .. و نكون قد طوينا صفحة سوداء في تاريخ قضيتنا .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا