ذكرى يوم السلام العالمي

0
85
International Day of Peace_2014_Spanish

كتب هشام ساق الله – وانا استمع اليوم الى اذاعة البي بي سي تحدثوا في احد برامجهم ان الحادي والعشرين من شهر سبتمبر ايلول من كل عام تصادف ذكرى يوم السلام العالمي وتحدث المذيع كثيرا عن هذه الذكرى وضحكت كثيرا وانا استمع لان هذه الذكرى لاتنظبق على شعبنا الفلسطيني والسبب بسيط ان الدوله المدعومة من كل العالم والتي تمارس الارهاب بكل انواعه دولة الكيان الصهيوني هي المقصوده لذلك فقد تم اسقاط شعبنا من المعادله الدوليه واتفق الجميع على ان هذه الذكرى لا تخص شعبنا الفلسطيني .

أي يوم للسلام العالمي يحتفل به كل العالم وشعبنا تعرض خلال الشهر الماضي لمدة 51 يوم من القتل والتدمير والقصف العشوائي بالدبات والطائرات والبوارج الحربيه ولم يعترض احد في العالم حتى الامين العام للامم المتحده اوجد مبررات لدولة الكيان الصهيوني ودافع عنها واتهم المقاومه التي تدافع عن نفسها بانها تهاجم الامنين وتقتل وتضرب وتقصف مستوطنات العدو الصهيوني

أي سلام هذا الذي يتحدثوا عنه في ظل اطلاق يد دولة الكيان الصهيوني تعوث في الارض فسادا وتقوم بعمل كل الموبقات الممنوعه في العالم ضد شعبنا وتطالب بالنهايه في تحقيق السلام الكاذب وهي من تمارس القتل والاجرام والارهاب بكل انواعه .

فعلا يجب ان اضحك انا وكل من يستمع لهذه المناسبات وهذه الايام التي يتم التغني بها ولا يتم كف يد الكيان الصهيوني عن القتل والارهاب ولايشعر بهذه الكلمات والمعاني شعبنا المذبوح من الوريد الى الوريد والمقتول اطفاله وفتيانه وشيوخه ورجاله ونسائه وتقتل العائلات باكملها بدون رحمه ولا شفقه .

أي سلام هذا الذي يتم الحديث عنه والتشدق به في وسائل الاعلام في ظل عجز المنظمات الدوليه جميعا وبدون ان ينتخي احد من دول العالم للوقوف في وجه من يمارس القتل ويبدد امال وفرص السلام العالمي ويقتل حقوق الانسان والكرامه الانسانيه وكل شيء جميل يتم الحديث عنه في الشرعه الدوليه وقوانين حقوق الانسان .

اذا لم يتحقق السلام في الشرق الاوسط فسيتحول جيل كامل من ابناء شعبنا الى التطرف اكثر من داعش والقاعده وجبهة النصره وستشكل جيل جديد متطرف اكثر منهم يمارس حربا لاهواده فيها مع دولة الكيان الصهيوني من اجل ان يتحقق السلام العالمي ويصبح لهذا اليوم معنى يقتنع فيه شعبنا انه جزء من المنظومه الدوليه .

اليوم العالمي للسلام اليوم العالمي للسلام في 21 أيلول/سبتمبر. أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يومًا مكرّسا لتعزيز مُثل السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.

وبمناسبة الذكرى الثلاثين لإحياء هذا اليوم، سيكون شعار الاحتفالات في هذه السنة كالآتي: “السلام والديمقراطية: أَبلِغْ صوتك”. فقد جاء في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة أنّ الغرض من إنشاء المنظمة هو منع نشوب النزاعات الدولية وحلّها بالوسائل السلمية، والمساعدة على إرساء ثقافة السلام في العالم.

إن السلام والديمقراطية تجمعهما روابط عضوية. فهما معا يؤسسان شراكة تعود بالخير على الجميع. والديمقراطية، من حيث جسَّدها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تهيئ بيئة مواتية لممارسة طائفة من الحقوق السياسية والحريات المدنية.

وتماشيا مع شعار الاحتفالات بهذا اليوم، يشهد العالم أحداثا في غاية الأهمية. فالشباب والشابات في كل مكان يُبدُون قوَّة في روح التضامن عبر التواصل وتعبئة الصفوف من أجل بلوغ الهدف المشترك المتمثل في مزاولة الكرامة وحقوق الإنسان.

وتحمل هذه القوة في طياتها احتمالات صنع مستقبل ملؤه السلام والديمقراطية. فلما لا تضمّ صوتك إلى هذه الأصوات! فهناك طرق كثيرة للمشاركة في الممارسات الديمقراطية، من بينها المشاركة في الحوار بشأن العمليات الدستورية، ومناصرة الدعوى إلى تمكين المجتمع المدني، والانضمام إلى الكفاح من أجل إحلال المساواة بين الجنسين ومناهضة التمييز، والمشاركة في التربية المدنية، وتشجيع تسجيل الناخبين.

إن اليوم العالمي للسلام يتيح لجميع شعوب العالم مناسبة مشتركة لكي ينظّموا أحداثا ويضطلعوا بأعمال تمجّد أهمية السلام والديمقراطية بطرق واقعية ومفيدة. في عام 1981، تم بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 36/67 تعيين الاحتفال باليوم العالمي للسلام ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول/سبتمبر. وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول/سبتمبر 1982.

وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار. وبهذه المناسبة، تدعو الأمم المتحدة كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام.

 

 

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا